
2017-03-03, 04:47 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
|
|
الأسم الموصول الذان هو للمثنى المذكر و قد قلت ذلك من قبل لكن قد يعبر على المفرد المذكر مع المفرد المؤنث و هذا ما قلتته أعلاه أي عندما يكون الرجل الواحد مع المرأة الواحدة فمن باب التغليب الذكر عن الأنثى كما هو الشأن في الكلام أعلاه يُقال عنهما اللذان أصبح عندنا قولان صحيحان قول أبو عبيدة من أن اللذان تعني المثنى المذكر و هو الاصل و الأصح و قدتعبر على المذكر مع المؤنث كما ذكرها حسن عمر لكن ليس بالطريقة التي نفى بها قول أبي عبيدة في المشاركة 72
و ليس المثنى فحسب بل حتى في الجمع يُعبر بالذكورية في جمع من الإناث بينهم ذكر في الخطاب القرأني و هذا في قوله تعالة:
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [الأحزاب:33]
الخطاب متوجه لنساء النبي عليه الصلاة و السلام لكن عندما ذكر أهل البيت لم يستثني صاحبه و هو النبي لذلك جاء بصيغة يطهركم و ليس يطهركن
و مع ذلك لا نهمل إختلاف المفسرين في معنى الأيتين حتى نرجح أي المعنى تعني لفظة الذان
إذا قلنا اللذان في الأية تعني الذكرين فممكن يُقصد بهما الزانيين و كذلك إثنين من اللواط
و إذاقلنا من انه ذكر و أنثى أصبح يُقصد به الزنا
و للمفسرين أقوال و أقوال تحت الرابط أدناه
http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...0&LanguageId=1
|