أقدم إعتذارى عن التأخر فى الرد لظروف قاهرة .
اقتباس:
|
هذا قولك بأنه لا يوجد للقرآن تفسير
|
نّعم هذا قول حسن عمر .
اقتباس:
|
ونبدأ في ألحوار في هذه ألنقطة
|
نبدأ إن شاء الله .
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11)
اقتباس:
ماهو ألإفك ؟وعلى من وقع ألإفك ؟ومن هم هؤلاء (ألعصبة) ألذين ذكرهم ألله تعالى ؟
ومن هو (ألذي تولى كبره منهم) ألذي ذكره ألله تعالى ؟
|
كأن هذهِ الأسئلة سوف يسألها الله لِكل مؤمن آمن بالله واليوم الآخر !!!!!! وكأن هذهِ الأسئلة من يعجز عن الرد عنها سوف يواجه نّارا خالدا فيها ولهُ عذاب عظيم .
الأفك هو الأفتراء بالكذب .
ويقع على الأنسان فى كل زمن وعصر ولا يختص بواقعة محددة .
والعصبة الذى ذكره الله مجموعة مِن المنافقين .
والذى تولى كبره مِنهم موجود فى كل زمن وعصر .
أم أنك تُريد القول أن بيّان منهج السُنّة هو من وضّح هذهِ الأسماء*
اقتباس:
تفسير جامع البيان في تفسير القرآن/ الطبري (ت 310 هـ) مصنف و مدقق
{ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُوا بِٱلإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ ٱمْرِىءٍ مِّنْهُمْ مَّا ٱكْتَسَبَ مِنَ ٱلإِثْمِ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
وكان سبب مـجيء أهل الإفك، ما:
حدَّثنا به ابن عبد الأعلـى، قال: ثنا مـحمد بن ثور، عن معمر، عن مـحمد بن مسلـم بن عبـيد الله بن عبد الله بن شهاب، ثنـي عروة بن الزبـير، وسعيد بن الـمسيب، وعلقمة بن وقّاص، وعبـيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن حديث عائشة زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم، حين قال لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله، وكلهم حدثنـي طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لـحديثها من بعض، وأثبت اقتصاصاً، وقد وعيت عن كل رجل منهم الـحديث الذي حدثنـي عن عائشة، وبعض حديثهم يصدق بعضاً:
زعموا أن عائشة زوج النبـيّ صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بـين نسائه، فأيتهنّ خرج سهمها خرج بها. قالت عائشة: فأقرع بـيننا فـي غزاة غزاها، فخرج سهمي، فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد ما أَنْزِل الـحجاب، وأنا أُحْمَل فـي هودجي وأنزل فـيه. فسرنا، حتـى إذا فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوه وقـفل إلـى الـمدينة، آذن لـيـلة بـالرحيـل، فقمت حين آذنوا بـالرحيـل، فمشيت حتـى جاوزت الـجيش فلـما قضيت شأنـي، أقبلت إلـى الرحل، فلـمست صدري، فإذا عِقْدٌ لـي من جَزْع ظَفَـارِ قد انقطع، فرجعت فـالتـمست عقدي، فحبسنـي ابتغاؤه. وأقبل الرهط الذين كانوا يرْحَلون لـي، فـاحتـملوا هو دجي، فَرَحلوه علـى بعيري الذي كنت أركب، وهم يحسبون أنـي فـيه. قالت: وكانت النساء إذ ذاك خِفـافـاً لـم يُهَبِّلْهُن ولـم يَغْشَهن اللـحم، إنـما يأكلن العُلْقة من الطعام. فلـم يستنكر القوم ثقلَ الهودج حين رَحَلُوه ورفعوه، وكنت جارية حديثة السنّ، فبعثوا الـجمل وساروا، فوجدت عَقْدي بعد ما استـمرّ الـجيش، فجئت منازلهم ولـيس بها داع ولا مـجيب. فتـيـمـمت منزلـي الذي كنت فـيه، وظننت أن القوم سيفقدونـي ويرجعون إلـيّ. فبـينا أنا جالسة فـي منزلـي، غلبتنـي عينـي، فنـمت حتـى أصبحت. وكان صفوان بن الـمعطَّل السُّلـميّ ثم الذَّكْوانـيّ، قد عَرَّس من وراء الـجيش، فـادّلَـج فأصبح عند منزلـي، فرأى سواد إنسان نائم، فأتانـي، فعرفنـي حين رآنـي، وكان يرانـي قبل أن يُضرب الـحجاب عَلَـيّ، فـاستـيقظت بـاسترجاعه حين عرفنـي، فخَمَّرت وجهي بجلبـابـي، والله ما تكلـمت بكلـمة ولا سمعت منه كلـمة غير استرجاعه حتـى أناخ راحلته، فوطِىء علـى يديها فركبتها، فـانطلق يقود بـي الراحلة، حتـى أتـينا الـجيش بعد ما نزلوا مُوغِرِينَ فـي نـحر الظهيرة. فهلك من هلك فـي شأنـي، وكان الذي تولـى كِبْره عبد الله بن أُبـيّ ابن سلول.
فقدمنا الـمدينة، فـاشتكيت شهراً، والناس يُفِـيضُون فـي قول أهل الإفك ولا أشعر بشيء من ذلك، وهو يَرِيبنـي فـي وجعي أنـي لا أعرف من رسول الله اللُّطْف الذي كنت أرى منه حين أشتكي،
|
هذا عِلم إستُخرج مِن بنات آفكار بشر وليس لهُ سُلطان مِن السماء .
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً

|