هل الحكمة خاصة بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام فقط
الجواب لا
قال الله تعالى:
وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ [آل عمران:48]
و قال أيضا: :
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [المائدة:110]
قال يعلمه
الكتاب
الحكمة
التوراة
الإنجيل
الإنجيل كتاب أنزل على عيسى عليه السلام
التوراة أنزل على موسى عليه السلام
أصبح لفظة الكتاب في هذا المقام لا تُحمل على الظاهر إنما الكتاب هنا هي الكتابة أي علمه الكتابة و الخط جاءت بالتذكير
راجع التذكير و الـتأنيث في القرأن "سماحة قوقل"
أما الحكمة فعلمها الله عيسى عليه السلام مع الكتابين كالإنجيل و التوراة" كما علم محمدا الحكمة مع القرأن و قد سبق بيانها إذا تُعلم مثلما مثل الكتاب نجد هذا المعنى في سؤال إبراهيم ربه قال:
رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [البقرة:129]
إبراهيم عليه السلام يسأل الله أن يبعث فينا رسولا يعلمنا الكتاب والحكمة
قال الله تعالى:
وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا [النساء:113]
لم يكن يعلم فعلمه كما علم عيسى عليهما الصلاة و السلام طبعا عن طريق جبريل عليه السلام
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ "النجم"
يعني إبراهيم عليه السلام كان يعني بالحكمة السنة و عيسى علمه الله الحكمة "السنة "
كلهم رسل أتاهم الله الكتب و أتى كل واحد منهم مع الكتاب الحكمة التي تبين و تشرح كتابه غير أن لكل رسول من هؤلاء سنته تتماشى مع عصر قومه :
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا "المائدة"
آخر تعديل بواسطة محب الأل و الأصحاب ، 2017-04-02 الساعة 10:05 AM
|