هناك فرق بين عهد التي تعني ان الرسول اختصهم بشيء وبين الامامة فهناك فرق
الست معي في هذا
ثم ان المضوع كلها تشكيك في حرب علي لمعاوية وقتال الباغي
وهذا النص انت نقلته انظر
اقتباس:
|
ألا تخبرنا عن مسيرك هذا الذي سرت فيه تتولى على الأمة تضرب بعضهم ببعض، أعهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم عهده إليك؟ فحدثنا فأنت الموثوق المأمون على ما سمعت،
|
هنا اناس يشككون باحقية قتاله لمعاوية وانت تريد ان تجعله حجة لمذهبك وان عليا ليس له حق في القتال
وهذا واضح والدليل عليه انك وضعته موضوعا وتريد ان تناقش فيه مع ان العد شيء والوصية شيء العهد كما في قوله تعالى لادم : وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَىٰ آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا (115) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ (116)
فالعهد من الله اخبار له بان ابليس عدو له فصدقه
ولقد وصينا آدم وقلنا له إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/taba...20-aya115.html
فكما تلاحظ النص هنا لا يخدمك ولا ينفعك وهو واضح في كلام الاعرابي هذا الذي يخاطب عليا قائلا هو عهد من الرسول لك بقتال هؤلاء ام لا فرد عليه بان هذا ليس عهد من الرسول له مع ان الرواية هذه يمكن ردها بروايتك انت لكن هذا ليس موضوعنا انما موضوعنا هو عن العهد وافدنا بانه غير الوصية له بالخلافة فالعهد يكون له والوصية تكون له ايضا لكن على غيره تنفيذها