المبحث الثاني : حقيقة (أحمد صبحي منصور) ..
وسيكون فيه بيان ٌأيضا ً(بالأدلة) : مدى (جهل) رئيس
موقعكم (أحمد صبحي منصور) بالقرآن نفسه : مثلكم
تماما ً!!!!.. بل وبيان أيضا ً: مدى (تدليسه) و(كذبه)
و(تناقضه) فيما يكتب : شأن كل ضال مُضل !...... كما
سأ ُبين لكم أيضا ً: جزءا ًمِن تاريخه : وعلاقته باليهود
والأمريكان : وعلاقته بإخوان الغواية (ومنهم مُدعي
الرسالة والوحي : كرشاد خليفه وغيره !!!) ...........
--------------
المبحث الثالث : ردود على الأخ (أحمد بغدادي) ..
وهي مجموعة مِن الردود قد وعدت بها الأخ (أحمد بغدادي)
منذ أولى رسالات ردودي إليكم : وحال بين إيفائي بوعدي :
إنشغالي برد شبهاتكم المُفردة أولا ً: عن الرد على مجموعة
الشبهات التي أرسل لي بها ...
وأما سر اهتمامي في الرد على شبهاته :
فهو لأنها بالفعل : شبهات ٌ: كثيرا ًما تلوكها ألسنة مُنكري
السُنة : حول زوجات النبي .. وأحاديث جماعه لهن .. وحول
النسخ في القرآن .. وحول استخدام النبي لأسلوب الاغتيال
مع بعض اليهود ...... إلى آخر تلك الشبهات التي ربما زدت
عليها أيضا ًمِن عندي : واحدة أو اثنتين لتعميم الفائدة !...
------------------
ملحوظة هامة : أنا لست زائرا ًدائما ًلموقعكم : كما قد يظن
بعضكم ! بل والله : إني لأتقزز كلما قرأت فيه أحد جهالاتكم :
بل : وإني لأشم رائحة الكذب في بعض الرسائل التي يؤلفها
(أحمد منصور) لنفسه : ثم يُمثل عليكم أنه يرد عليها !!!!..
وسوف أعرض لكم مثالين منها لأفضح كذبه عليكم :
واحدة عن (النقاب) : والأخرى بعنوان (زوج حقير) ...
--
وحتى رسالة الأخ (محمد دندن) التي ظن أنه رد بها عليّ
باسم : (وقل رب : زدني علما ً) : لم أعلم بها أصلا ً: إلا بعد
ما أخبرني هو نفسه بها ! وكذا أيضا ًرسالتيّ : (البخاريون
والقرآنيون) : و(القرآن مقابل الشريعة) : فهو أيضا ًالذي
أرسل لي بهما !.. حيث ظن أنهما سيُعجزانني في الرد :
فانقلبت المائدة رأسا ًعلى عقب : ورددت عليهما كاملتين
بفضل الله تعالى وحده : وبينت ما فيهما مِن جهالات !!..
ومثله : ما قام به الأخ (محمد البارودي) أيضا ًمِن إرساله
رسالتين لي : الأولى لشخص اسمه (مروان محمد عبد
الهادي) .. والثانية تحمل تجميعاتٍ كثيرة لطعوناتٍ في
(أبي هريرة) رضي الله عنه : معظمها مِن كتابات (محمود
أبي رية) كما بينته لكم : ورددت على الرسالتين أيضا ً
بفضل الله تعالى !!!...
بل وحتى عندما عرض رئيس موقعكم رده (الإضطراري)
الباهت على رسالتي الأولى عليكم : فوالله : ما قرأتها إلا
قــَدَرا ً: منذ أسبوع ٍونصفٍ واحدٍ فقط كما أخبرتكم :
ولو كنت قرأتها قبل ذلك : أو أشار أحدكم لي بها :
لكنت فندتها لكم وقتها بإذن الله تعالى : ردا ًعليه وعليكم !
ولكن : حسبي ما ستقرأونه في هذه الرسالة بإذن الله ..
ولكني أردت فقط أن أ ُعلمكم : أن كل ما قرأته له ولكم
حتى الآن : لا يتعدى الخمسة عشر إلى عشرين مقالا ًأو
فتوى أو تعليقا ًفقط !................
فماذا لو كنت قرأت المزيـــــــــــــد ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
--------------