عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 2017-05-25, 05:25 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

والآن : لنستعرض معا ًقائمة الشرف والفخار التي قامت
بالتعليق والثناء على المقال ! وحيث أنهم يتساوون جميعا ً
في الجهل أيضا ً: فسوف أقوم بترتيبهم فقط بحسب ترتيب
ذكرهم في التعليقات :
(محمود دويكات) : وهو الناقل والمترجم الفذ للمقال !!..
(سوسن طاهر) (عثمان محمد علي : والذي ذكر نقطة ً
أخرى أخفاها (محمود دويكات) وهي : تحريم الزواج
ببنات العم والخال : إلا للنبي !!!!!!!!!!... مما يدل
على جهله هو و(دويكات) لا عِلمهما !.. إذ لفتت نظرهما
هذه السقطة فقط : في حين تعامى كلٌ منهما عن الطوام
الأخرى التي أشرت إليها ! وسبحان الله العظيم عليكم !)
ونتابع قائمة الفخار : (محمد البارودي) (زهير قوطرش)
(خالد عز الدين : والذي ظن أنه أضاف نقطة ًأخرى
لنقاط المقارنة : وفي الحقيقة : هو قد خلط بجهله بين
جواز دراسة علم الأرصاد الجوية شرعا ً: وبين نهي
النبي عن الاعتقاد بضر ونفع النجوم والكواكب : وما يمثله
الآن مِن علوم التنجيم وحظك اليوم وأشباه ذلك لكونها ضربا ً
مِن ضروب الشرك بالله عز وجل !.. ولكن : لا بأس بمثل
هذا الجهل مِنه ! فإن الذي يفوته الإلتفات للأخطاء القرآنية
الواردة في المقال : فهو مشكوكٌ في عقله الديني أصلا ً!)
ونتابع القائمة : (نورا الحسيني : وهي التي تنادي دوما ً
للأخرين بفعل شيء : هي أحوج ما تكون إليه !!!.. ففي
هذا المقال : تنادي بضرورة فتح المصحف والقراءة فيه
والتأمل !!!.. وبالفعل : صدقت والله ! إذ أنها لو كانت
تقرأ القرآن أو تفقه مِنه شيئا ً: لما كانت أثنت على المقال
كغيرها مِن الأطباء !) ونواصل : (خالد عز الدين : مرة
أخرى : حيث يتفلسف هذه المرة : ويذكر أن الذي
يُقره القرآن مِن التوراة الموجودة حاليا ً: هي الخمسة
أسفار الأولى فقط : ومع مزامير داود .. والحقيقة : أنه
تعامى أيضا ًعن نص القرآن بتحريف كتبهم كلها !..
ولو ذكرت للأخ الجاهل : كمّ التناقض والتحريف في هذه
الأسفار الخمسة الأولى فقط : لما كان فتح فمه بهذا
الجهل !.. ولكن : لا غرابة مرة ًأخرى ! : حيث مَن يجهل
القرآن وهو مسلم : لا يُنتظر منه أن يفقه شيئا ًفي غيره !
وأنا على استعدادٍ تام ٍلأن أ ُرسل له ولكم بهذه التناقضات
والتحريفات : إذا طلبها احدكم مِني !) .. ونواصل :
(محمود المرسي : والذي قال متفذلكا ً: " ماذا لو قرأ
علماء الشريعة : هذه المقالة وهذه المقابلة " : حيث ظن
بجهله أن المقالة : هي الحق المنير ! وأقول له : ها أنا
قد رددت عليها : وأنا طويلب علم صغير بجانب علماء
الأمة الأبرار مِن أهل السُـنة والجماعة !.. كما أود أن
أشير إلى جهله التام أيضا ًبعلماء الأمة : حيث وضع
الأرذل مِنهم : مع الأصلح : ولا نزكي على الله أحدا ً !
فجمع بجانب الشيخ (ابن باز) رحمه الله :
(عمرو خالد) و(خالد الجندي) و(طنطاوي) و(جمعة) !
وكلهم مِن مشايخ ودعاة السوء : ولِمن أراد أيضا ً
الأدلة (كتابة ًوصوتا ًوصورة) : فعندي والحمد لله : فقط :
أطلبوا العلم والحقيقة ولو مرة واحدة : خارج مشفاكم !)
ونصل إلى آخر القائمة : (نِعمة علم الدين) ..
---
ولا أنسى بالطبع : الأخ (محمد دندن) : والذي أرسل
لي بالرسالة : ظنا ًمِنه أنها (مُعجزة) هو الآخر !...
ولم يدُر بباله : أني سأرد عليها كاملة ًبنقاطها الـ 38
بفضل الله عز وجل !.. وأرجو أن لا يأخذ كثرة ذكري له
هنا بمحمل ٍشخصي ! فهو مِن الباحثين عن الحق بالفعل !
ولكنه للأسف قد حصر نفسه في إجابة : قبل أن يسأل حتى
السؤال !.. وكان أكثركم مراسلة ًلي .. وأما آخر محاولاته
معي : فقد دعاني لسماع أو مشاهدة ما يُسميه (عدنان
الرفاعي) والذي يخرج على الناس في قناة (دريم 2) :
ليُحدثهم عن الدين والقرآن !.. ونسي أخي الكريم : أنه
ما أصلح الله تعالى بصيرتي أصلا ً: إلا بعدما أصلحت أنا
بصري وجوارحي عن رؤية وسماع الحرام ! :
" إن الله لا يُغيرُ ما بقوم ٍ: حتى يُغيروا ما بأنفسهم " !!..
الرعد 11 ..
إذ بالله عليك أخي : كيف بقنوات اللهو والعبث والمجون
وتكشف عورات النساء : أن تتكرم بالحديث عن (الدين) ؟!
اللهم إلا أنها تعلم جيدا ًأن نوعية جمهورها الذي تخاطبه :
هم مِن الجُهال الذين لن يتوقفوا مثلكم كثيرا ً: للتفكر في
صحة كل ما يُقال أو يُكتب أو يُرى !!!!....
فما أشبه هذا (العدنان) وأمثاله : بالقط الذي وقف بين
الفئران : يسب ويلعن الأسد !.. ولو كان قويا ًبحق :
لوقف أمام الأسد ليقول ما يُريد ! ولن يــــفــــعــــــــل !!!..
-------------
3))
وأما الأخ (علي الأسد) الشيعي .. أو (عباس حيدر) ..
فأنا والله أتمنى له مِن كل قلبي الهداية .. تلك الهداية
التي لن تتأتى له ولكم : إلا إذا اعترف أحدكم بينه وبين
نفسه : وبينه وبين ربه : بأنه جاهل : يجب أن يطلب
العلم مِن مظانه !.. أي : مِن العلماء الحق : والذين
صورتموهم في موقعكم أسوأ تصوير : فانتقصتم بذلك :
مَن أثنى عليهم الله عز وجل في قرآنه ! ورفعتم مَن حكم
الله تعالى عليه بالخذلان إن عاجلا ًأو آجلا ًبإذن الله !..
---
وبرغم غرابة مواضيع الأخ (علي الأسد) القرآنية !...
وبرغم استدلالاته الغريبة جدا ًمِن الألفاظ والتعابير كما
أشرت إليها مِن قبل في رسالتي إليكم رقم 15 : إلا أنه
أرسل لي برسالتين عن موضوعه : (الجن والإنس) في
القرآن : هما مِن أغرب ما قرأت في حياتي !!!!...
بل والأدهى والأمرّ : ثناء تعليقات الجاهلين عليه !!!!..
---
والمقالتين على موقعكم على جزئين بعنوان :
(الجن والإنس وشياطينهم) بتاريخ : 29-10-2009م
و 13-11-2009م ......
وخلاصة الرسالتين هي : أنه يُريد القول بأن الجن
والشياطين : هم مِن البشر ! وهم : شرار البشر فقط !
أي أن خِلقتهم : كخلقتنا !... ثم سار على طريقة وخطى
رئيسكم في الجهل والتلبيس (أحمد صبحي) : بالاستدلال
بآيةٍ مِن هنا : وأخرى مِن هناك : واستنباط المعاني
التي لا صلة لها أبدا ًبما يرمي إليه : لكي يُبرهن على
صِحة ما ذهب إليه !!!!..
---
ولم يفتني بالطبع ملاحظة طعوناته مِن وسط السطور :
في (البخاريين) أو (الوهابيين) أو سائر مسمياتكم لنا :
لأنهم في رأيه : هم الذين أوهموا المسلمين طوال السنين
أن الجن والشياطين : يختلفون عن البشر في أصل الخِلقة !
---
وأما عن ركاكة فهمه وتناوله للغة العربية ومدلولاتها :
فقد قال مِن قبل (وكما ذكرت في الرسالة 15) أن قول الله :
" قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم : إلى آخر الآية "
قال أن معناها : أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
للناس : " يا عبادي " !.. (أي عباد الرسول) !! ..!...
وأما في هذه الرسالة : فقد فهم مِن جمع الله تعالى للجن
والإنس في خطاب ٍواحد في بعض الآيات : مثل قوله
تعالى في سورة الرحمن : " يا معشر الجن والإنس "
فهم مِن هذا : أنهم : جنسٌ واحد !.. إذ لو كانوا جنسين
مختلفين : لكان قال الله تعالى (في رأيه الشاذ) :
" يا معشر الجن : ويا معشر الإنس : إن استطعتم أن
تنفذوا مِن أقطار السماوات والأرض .. إلى آخر الآية "
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
ولا أدري ؟!.. فهل عندما أقول : " يا معشر الأولاد
والبنات : اذهبوا إلى المدرسة " : هل يفهم عاقل ٌمِن
هذا : أن الأولاد والبنات هنا : هما نفس النوع والجنس !
ولا أدري أيضا ً: هل عندما يقول الله تعالى :
" والذين يكنزون الذهب والفضة : ولا ينفقونها " التوبة
34 : هل معنى توحيد الضمير في (ينفقونها) : أن الذهب
والفضة : شيءٌ واحد !.. وكذلك أيضا ًقول الله تعالى :
" وإذا رأوا تجارة ًأو لهوا ً: انفضوا إليها " الجمعة 11 :
هل يعني ذلك أن التجارة واللهو : شيءٌ واحد ؟!!!...
رد مع اقتباس