الفضيحة الأولى :
وهو أن سيدكم : قد ملأ الدنيا برأيه المُختل عن تفاصيل
الصلاة : ألا وهو : أن جميع تفاصيل الصلاة قد انتقلت
إلينا : عبر الأجيال المديدة : مِن عهد (إبراهيم) عليه
السلام : إلى وقت النبي : إلى الآن !!!!...
وأن القرآن الكريم : لم يذكر فقط مِن شأن الصلاة : إلا
الجديد التشريعي لهذه الأمة مِن قصر ووضوء ... إلخ ..
وهنا :
نجد أن هذا المختل عقليا ً(الذي ارتضيتموه لكم إلها ً
ومُشرعا ًمِن دون الله ورسوله) : قد خالف نفسه أكثر
مِن مرة !!!.......
فقد قرأت له فتوى بأن سورة الفاتحة : هي مما توارثناه
أيضا ًفي الصلاة عن أبينا (إبراهيم) عليه السلام !!!..
ونسي هذا الكذاب ما قاله بأن ما جاء في القرآن فقط مِن
الصلاة : هو (الجديد) التشريعي فقط حسب فريته !!..
والعكس بالعكس أيضا ًكما سنرى (كعادة كل مُحتال) !!..
---
ففي أمر حجاب المرأة في الصلاة : وفي أمر صلاة المرأة
الحائض : وفي أمر صيغة التشهد :
فبرغم عدم وجود أي إشارة لهم (تصريحا ًباللفظ) في
القرآن : مما يعني حسب فريته : أنه مِن المفترض أنه
يتبع فيهم ما أجمعت عليه الأمة منذ 1400 عام :
إلا أن إلهكم (الجديد) : لا يتمالك أنفه : أقصد نفسه :
مِن أن يندس في كل ثابت مِن ثوابت الدين : فيُغيره !!!..
(عقدة نقص : وجدت أخيرا ًمنفذا ًبين الجُهال للظهور !)
---
فقال : بعدم حجاب المرأة في الصلاة (وذلك في فتوى
الحجاب في الصلاة) !!.. وقال : بصلاة المرأة الحائض !
(وذلك في فتوى الحيض والصلاة) !!!.. وقام باختيار
صيغة تشهد جديدة وهي آية : " شهد الله أنه لا إله إلا
هو ... إلى آخرها " !.. ونقول له : هل أوحى لك الله
عز وجل أيها المُحتال المتألي على الله : أن هذه الآية
بالذات : هي الخاصة بالتشهد في الصلاة ؟!.. ولماذا
لا تكون مثلا ًالآية 19 مِن سورة الأنفال :
" قل : أي شيءِ أكبر شهادة : قل الله شهيدٌ بيني وبينكم ..
إلى آخرها " ؟!.. ولا أقول إلا :
(( جاهلٌ يُرسل : ولا يجد إلا أجهل مِنه يستقبل )) !!!...
--------
الفضيحة الثانية :
ألا وهي : تفسيره للخمار في آية سورة النور للنساء
بأنه : الذي يُغطي فتحة الصدر فقط : متأولا ًفي جهله
المُطبق باللغة العربية قول الله تعالى :
" وليضربن بخــُمُرهن على جيوبهن " ..................
فذهب إلى أقوال المُفسرين : فوجد أن المقصود بجيوبهن :
فتحة الصدر في الجلباب ونحوه والمقصود : أن يصل خمار
المسلمة الذي تغطي به رأسها : إلى صدرها فيحجبه ..
فقام إلهكم بعملية (قص ولصق) لهذا التفسير : ليُصبح
معنى الخمار بقدرة قادر حسب القرآن (الصبحي منصوري) :
هو أن تستر المرأة فتحة صدرها فقط : ولا علاقة له
بالرأس أو بالشعر !!!!.....
وأقول : لو فتحتم عشرات المعاجم العربية قديما ًوحديثا ً:
لن تجدوا أصلا ًلهذه الفرية في اللغة العربية !!!!!....
----
الفضيحة الثالثة :
وهي في جهالات المتجاوبين معه في الفتوتين (فتوى عدم
الحجاب في الصلاة : وفتوى صلاة الحائض) : حيث أستعرض
معكم سريعا ًأقوالهم وتعليقاتهم : لتلمسوا بأنفسكم ضآلة
مبلغكم مِن الفهم والعِلم والعقل والدين والفطرة والنظافة !..
----
فحينما أفتى إلهكم : الأخوات الجاهلات : بأنه يجوز لهن
الصلاة في فترة الحيض : وأن دم الحيض : لا يعدو كونه :
ناقض للوضوء كالبول والغائط !.. فأمرهن أن يُصلين :
وطالما لم ينزل الدم أثناء الصلاة : فصلاتهن صحيحة !..
---
فظن هذا (الإله) (الجاهل) بأمور النساء : أن المرأة في
حيضها : يمكنها التحكم في نزول الدم بحبسه مثلا ً: كما
يحبس البعض البول أو الغائط !!!..
ليُثبت لنا بجهله : صدق الله تعالى القائل عن نفسه :
" ألا يعلم مَن خلق : وهو اللطيف الخبير " المُلك 14 ..
---
أقول :
عندما قامت بتنبيهه إحدى الأخوات الجاهلات (سوسن
طاهر) في تعليقها : إلى أن دم المرأة في الحيض :
لا تتحكم فيه وفي نزوله في أي وقت !!.. وأنه قد ينزل
في الصلاة !.. واقترحت عليه (لا جزاها الله خيرا ً) : أنه
يجوز للمسلمة : أن تصلي أيضا ًأثناء نزول دم الحيض
عليها : ولا شيء في ذلك !!!.. وعلى الفور : ضمت إليها
الأخت الجاهلة (نِعمة علم الدين) رأيها لهذا الخبل :
فصدر الأمر الإلهي بالتراجع عن الفتوى الأولى قائلا ً:
" أرجع عن رأيي : وأشكر الأختين سوسن ونِعمة " !
(ولا بأس من التجربة والصواب والخطأ مع أ ُناس ٍمُختلين :
انفصلوا عن أمةٍ وتاريخ ٍوحقائق : فعادوا يبحثون بجهل ٍ:
هل الملح : مالح ؟!.. هل الزفت : مزفت ؟!..) !
-----
فسبحان الله العظيم على الدرجة التي وصلتم إليها مِن
الاستخفاف بالدين :
" الذين اتخذوا دينهم : هزوا ًولعبا ً" الأعراف 51 .....
فأخذتم تسبون وتشتمون علماء الأمة الذين حفظوا عليها
دينها وكلام ربها ونبيها : ورفضتم ما يقوله النبي : في حين
زكيتم أنفسكم وتعاليتم في كبريائكم ليقف النساء بدم الحيض
القذر (والذي وصفه الله بالأذى) :
ليُصلين به في حضرة الله تعالى بغير عذر !...
" ألم تر إلى الذين يُزكون أنفسهم : بل الله يُزكي مَن يشاء :
ولا يُظلمون فتيلا ً!.. انظر : كيف يفترون على الله الكذب !
وكفى به إثما ًمُبينا ً" النساء 49- 50 ..
-----
وأما لكي تكتمل صورة الجهل المُدقع الذي تعيشونه وتفترون
به الكذب على الله وعلى الناس في الدين :
فأ ُحب أن أ ُشير إلى الأخ الجاهل (خالد سالم) : والذي أراد
أن يصطاد في الماء العَـكِـر كما يقولون : فجنح بالحديث
عن جواز صلاة الحائض : إلى جواز صيامها أيضا ً!..
واستدل في ذلك بشبهةٍ : هي في التفاهة : تماثل عقولكم
تماما ًبتمام : بل : وتماثل أيضا ًعقل الأخ الجاهل هو الآخر
(عابر سبيل) : والذي أثنى عليها !!!..
أتدرون ما هي شبهة هذا الفذ ؟!.....................
---
لقد قال أن كفارة القتل الخطأ للمؤمن : صيام شهرين
متتابعين !!.. فكيف لو وقع في هذا القتل الخطأ : امرأة ؟!
ثم لم تجد رقبة ًلتعتقها ؟!.. ثم لم تجد أيضا ًدية ًلتدفعها
لأهل القتيل ؟!.. فكيف ستصوم شهرين متتابعين : في حين
مِن المعروف أن الحيض سيأتيها : مرتين على الأقل خلال
هذين الشهرين !.. فلو تتبعنا ما تقوله السُـنة : مِن أن
المرأة لا تصوم في حيضها :
فكيف سيكون الشهرين متتابعين مع هذا الانقطاع ؟!..
---
فأقول لهذا الجاهل المتفذلك :
يقول الله تعالى في قرآنه الذي لا تعرفونه إلا أمانيّ :
" لا يُكلف الله نفسا ً: إلا وسعها " البقرة 286 ..
ويقول عن مَن يكسر الحلال أو الحرام مُضطرا ً:
" فمَن اضطر : غير باغ ٍ: ولا عادٍ : فإن ربك : غفورٌ
رحيم " الأنعام 145 ..
أقول (يا مَن سلبكم الله نعمة العقل وفقه القرآن) :
وماذا لو كان القاتل : مِمَن يُسافر على الدوام في عمله ؟!
(فيكون بذلك مِن المُرخص له بالإفطار والقضاء مِن بعد :
بنص آيات الصيام مِن سورة البقرة ؟!) أو كان القاتل :
مريضا ًمرضا ًعضالا ً: يمنعه أصلا ًمِن صيام رمضان (وهو
الفرض) في كل عام : فيفتدي بذلك بإطعام مساكين (وذلك
أيضا ًبنص آيات الصيام أيضا ًمِن سورة البقرة ؟!) ...
وهكذا تجد الجواب أيها المتفلسف :
أن المرأة القاتلة إذا حاضت : توقف صيامها حتى تطهر :
ثم تواصل بعدها !!...
---