---
بل : وإليكم هدية أخرى يا أجهل خلق الله : تفضح أيضا ً
جهلكم وضحالة فقهكم وعقولكم الخربة :
ماذا عن المرأة النفساء ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!......
أي المرأة بعد ولادتها ؟!.. حيث ينزل دمها : لما يُقارب
الأربعين يوما ً: وتكون في تلك المدة : في قمة ضعفها
ووهنها : هل تصلي وتصوم أيضا ًأيها المتفذلكين ؟!!!!!..
وماذا سيكون رد (إلهكم) (( الجاهل )) أيضا ًعلى هذا
الكلام ؟!....
أما يكفيه أنه يُفتي نساءه الجُهال في موقعكم بما سيجلب
عليهم (سرطان الدم وسرطان الرحم وعنق الرحم بإذن الله :
نتيجة حركات الصلاة في نزول الحيض) ؟!.. وما خفي كان
أعظم ! (مِن نتائج أخرى جسدية ونفسية وعصبية على هذه
الأفعال) : حيث يعتبرهن سيدكم : (فئران تجارب) : لإعادة
تشريع ثوابت الدين مِن جديد !!!...
فتركتم رحمة الله بالمرأة بتخفيفه عنها : لتتبعوا مَن لا
فقه له : ولا علم له : ولا فطرة له : ولا إيمان :
" لهم قلوبٌ : لا يفقهون بها !.. ولهم أعين : لا يُبصرون
بها !.. ولهم آذان ٌ: لا يسمعون بها !.. أولئك كالأنعام :
بل هم أضل (إذ أن الأنعام برغم نقصان عقلها : فهي تعرف
مصلحتها جيدا ً: ولا تــُقبل على ما فيه هلاكها بهذه السذاجة
التي فيكم) أولئك : هم الغافلون " الأعراف 179 ..
-----
وقبل أن أترك هذه النقطة : أ ُحب أن أ ُعلم الجُهال شيئا ً:
قد تعلمناه مِن سُـنة نبينا في تلك المسألة التي أجاب عنها
مُحتالكم !!.. حيث سألت (أم حبيبة) رضي الله عنها النبي
ذات مرة عن الدم : يكون بعد مُدة الحيض (وهو ما يُعرف
بدم الاستحاضة) : فأخبرها النبي : أن تقوم بتقدير أيام
حيضتها كما تعودت (خمس أو ست أو سبعة أيام مثلا ً) :
لا تصلي فيها .. فإذا انتهت : تحفضت مِن الدم وصلت :
إذ أنها في هذه الحال مُضطرة : ولاختلاف دم الاستحاضة
عن دم الحيض في النجاسة (والحديث رواه مسلم وغيره) ..
وقد وصف النبي الاستحاضة أيضا ًبأنها : عِرق : وليست
بحيض : وذلك في حديث (فاطمة بنت أبي حبيش)
الشهير في البخاري ومسلم وغيرهما .. والفرق بين دم
الحيض ودم الاستحاضة : أن الأول يكون فيه سواد :
والثاني يأخذ في الصُـفرة .........
----
وهكذا تعلمنا مِن نبينا أن الحائض : لا تصوم ولا تصلي :
ثم عندما تطهر : فإنها تقضي الصوم : ولا تقضي الصلاة
تخفيفا ًعليها مِن ربها الرحيم بخلقه .......
وهكذا أيضا ًقام نبينا بالتفريق بين دم الحيض النجس الذي
لا تجوز به الصلاة : وبين دم الاستحاضة الذي ينزفه
عرقٌ : وليس بنجاسة الحيض !...
وأما إلهكم (( الجاهل )) : فأخذ عاطلا ًمع باطلا ً(كما
يقولون) : ليخرج عليكم بفتوى صلاة الحائض : بالأذى
والنجاسة والقذر بين يدي الله عز وجل !..
تماما ًكما يفعل السحرة قربانا ًللشياطين : بدم الكلاب
والحيض يكتبون به القرآن !.. فجلبتم أنتم دم الحيض
نفسه إلى الصلاة !.. وإنا لله : وإنا إليه راجعون !......
---
ملحوظة : مِن الأ ُسس التي بنى عليها سيدكم الجاهل حكمه
بصلاة الحائض : هو أن المرأة : لا يد لها في الحيض الذي
يصيبها ! وأقول : وكذلك أيضا ًالجنابة التي تصيب المُحتلم
في نومه أيها الجاهل : وهو لم يتعمدها : وربما لا يشعر
بها إلا بعد الاستيقاظ !.. ومع ذلك : فقد نهى الله تعالى
عن قرب الصلاة بهذه الجنابة : حتى يغتسل !..
فهل ستبيحون الصلاة مع الجنابة أيضا ًلأنها (وفق منهج
ربكم ومشرعكم) : لا دخل للجُنب فيها ! ولا ذنب له !
وأما إذا أردتم عذرا ًحقيقيا ًفي هذه الحالة لقلنا :
لو كان هذا الجُنب مُعتقلا ًمثلا ً: مُعلقا ًمُقيدا ًبالسلاسل في
زنزانته : لحكمنا بجواز الصلاة له وهو جنب : بل : وهو
على بوله وبرازه ! وذلك لأنه : ليس في وسعه شيء !
فأين كل هذا مِن تفكيركم المُختل ؟!!!....
---------
وأما آخر نقطة في فضائح تعليقاتكم على فتاوى مربوبكم :
فهو موافقة الجاهلة (إيناس عثمان) على فتوى إلهها :
(الحجاب في الصلاة) : والتي أخبر فيها بأن الحجاب
المذكور في القرآن فقط : هو الخمار ! وأن الخمار الذي
أشار الله إليه في سورة النور : هو الذي يستر فتحة
صدر ملابس المرأة فقط : ولا علاقة له أبدا ًبرأسها
ولا بشعرها !!!.. (ولا أعرف بأي فهم ٍمريض ٍفهم هذا
الجهبز سيدكم : أن تعبير الله تعالى : وليضربن بخمرهن
على جيوبهن : تعني ما قال !..) ومِن ثم : فالصلاة
عنده للمرأة : لا علاقة لها بستر المرأة لشعرها ولا
لرأسها (وربما لا جسدها أيضا ًلأنه لم يرد في القرآن !)
----
ومِن هنا : فقد أشادت الجاهلة (إيناس عثمان) بقوله !..
وذكرت أن الإيمان بالفعل : في القلب ! (كلمة الحق التي
يُراد بها الباطل غالبا ًمِن كل زائغ) .................
وأقول :
اتفق العقلاء على أن كل عمل يعمله الإنسان : مِن قول ٍ
أو فعل : فهو يهدف به إلى شيءٍ ما (هذا إن كان عاقلا ً
وليس ساعيا ًفي الناس بالتقليد الأعمى كالبهائم العجماء)
وعلى هذا : فالناس ستتجه إلى مَن يلبس (بالطو) أبيضا ً:
على أنه طبيبا ً: وسيتعاملون معه على هذا الأساس !..
وسيتعاملون مع مَن يلبس لباس الشرطة على أنه : شرطيا ً!
وسيقولون لِمَن يلبس (ترنجا ً) رياضيا ً: يا (كابتن) وهكذا ..
وقياسا ً: فإن للمرأة في لباسها : أهداف : حتى ولو كانت
خفية غير مُعلنة !!.. فهي عندما تريد دعوة زوجها إلى
الجماع مثلا ً: تلبس (لانجري) !.. وعندما تريد التعبير
عن حريتها وانطلاقها مِن العديد مِن القيود والقيم والأعراف
الدينية والاجتماعية : فهي تتبذل وتتبرج وتكشف عن
شعرها بصورة تكشف عن جماله أو طوله أو فتنته ! (وهو
ما يُسمى بالعامية في مصر : ماشية على حل شعرها !!)
والسؤال :
وبغض النظر عن انتشار ملابس للنساء في الشوارع
والتجمعات : أشبه باللانجري (والهدف في قلب المرأة !)
ما ظن الأخت الجاهلة (إيناس) : إذا لبست (لانجري) مثلا ً:
لتمشي به في الشارع لتخبر الناس بأن :
الإيمان : إيمان القلب ؟!!.. أو :
ما ظن الأخت الجاهلة ومربوبها وإلهها : بفتاوى (علمنة)
المرأة في الإسلام وسفورها وتبرجها : حتى في أقدس
لحظات الحياة : وهي الصلاة ......................... ؟!