خامسا ً:
والآن : أستعرض معكم قائمة الشرف والفخار للمُعلقين
على هذا المقال !.. والذين لم ينتبهوا لخطورة دعوى
الإباحية فيه : بقدر ما انشغلوا بـ (الفوازير) : وأمور
أخرى انشقت عن المقال طبعا ًمثل : الزنا وتقنينه في
بعض الدول : وزنا المحارم والشذوذ .... إلخ : وهم :
(مصطفى فهمي) والذي رأى العراك هو الحل الطبيعي
بين الرجلين على المرأة ! (نور الدين محمد) : وهذا
مصيبته مصيبة : حيث يرى أن الزنا فقط : هو ما كان
علنا ً!!!.. أي لو كان في الخفاء : لجاز !.. فما أشبه
كلامه بالقوانين الوضعية التي : تناست حق الله تعالى في
معاقبة الزاني : وقصرته على شكاية الزوج أو الزوجة !
ولو قرأ حديث رسول الله في البخاري ومسلم والنسائي :
لما قال ما قال بجهله : إذ يقول نبينا الكريم :
" ... يا أمة محمد : والله : ما مِن أحدٍ أغير مِن الله :
أن يزني عبده أو تزني أمته !.. يا أمة محمد : والله : لو
تعلمون ما أعلم : لضحكتم قليلا ً: ولبكيتم كثيرا ً" !..
بل : ولا أعجب مِن صدور هذا الكلام مِن قرآني ٍمِنكم :
إذ صارت كلمة قرآني عندي تعني أنه : لا يقرأ القرآن !
ولو قرأه : ما فهم آية ًمِن آيات تحريم الزنا !... ولو قرأ
السُـنة : لعلم أن معظم حالات تطبيق حد الزنا مِن رجم ٍوجلد
في عهد النبي : هي لأ ُناس ٍ: لم يُضبطوا مُتلبسين بها في
العلن ! بل اعترفوا على أنفسهم : أو اعترف عليهم أهلهم !
فالزاني في الخفاء : له أن يتوب : ولله تعالى قبول توبته
مِن عدمه !.. وأما الزاني في العلن : فهذا يجب عقابه بالحد
المعلوم : حتى لا تشيع الفاحشة بين الناس !.. وربما تم
جلد الزاني ورجمه وموته : في حين لم يتب !.. فهل رأيتم
الفارق بينهما ؟........
ونواصل باقي القائمة الشرفية : (عبد الرحمن الحمادي)
(عوني سماقية) .. (AMAL HOPE أمل وهي نصرانية)
(عمار نجم) .. (صائب مراد) : والذي يوافق على أن
الزنا : هو ما كان في العلن فقط ! .. (علي صاقصلي)
(إبراهيم إبراهيم) .. (عمرو إسماعيل) .. (عائشة حسين)
وهذه الأخت الجاهلة : كان كلامها هنا عقلانيا ًشرعيا ًإلى
حدٍ ما : وخصوصا ًالتفاتها لخطورة عدم إشهار الزواج ..
ولي وقفة معها بعد قليل : ولنواصل : (محمد عصام
المنزلجي) .........................
ولا داعي بالطبع للإشارة إلى المواضيع التي تشعبت كما
قلنا عن تشويه مفهوم الزواج الشرعي إلى صورة الزواج
(الفوزي فراجي) : بلا شهود ولا إشهار ولا توثيق !.....
------------
7))
وفي مقالة للأخ الجاهل (يوسف المصري) : مِن سلسلته
(لا للمعتقدات الباطلة) عن (المسيخ الدجال) بتاريخ :
5- 2- 2008 م :
ينفي هذا الجاهل (ومعه في التعليقات : الأخت الجاهلة (أي)
والأخ الجاهل (محمد سمير) : ذلك الشاعر الذي لا تفهم
مِن كلماته ورموزه شيئا ً: إلا إذا تحدث في الرومانسية ! أما
في خلاف ذلك : فهو يترك الكل يتضارب في آراءه لفك طلاسم
أحاجيه في شعره الغريب : ولا يُساعدهم ولو بكلمة : حتى لا
تنكشف حقيقة ما يرمي إليه مِن : تنقص للمُجاهدين أو سلف
الأمة) : أقول : ينفي هؤلاء جميعا ًنبوءات النبي بشأن مجيء
المسيح الدجال في آخر الزمان : وقتل (المسيح بن مريم)
عليه السلام له ......................
فأقول :
أول ما يدل على جهالة الأخ (يوسف المصري) بداية ً:
هو أن كلمة (المسيخ) الدجال : لم ترد في آحاديث النبي
أصلا ً!!.. وإنما أطلقها العوام أو البعض مجازا ً: بناءً
على ما أخبر به نبينا عنه أنه سيكون : أعور ..........
وأما الصواب (إن كان فعلا ًهذا الجاهل يتزي بزي الباحث
المُدقق وجمع المعلومات قبل التحدث) : فهي كلمة :
(المسيح الدجال) والتي ترجمتها : (Anti Christ) !....
---
والقصة باختصار : والتي ظهر مِن تعليق ثلاثتهم :
(أي) و(محمد سمير) و(يوسف المصري) نفسه في الآخر :
أنهم فيها : أجهل مِن جهلهم باللغة الصينية :
هو أن الله تعالى : قد أورد الكثير مِن النبوءات عن نبيه
ورسوله الخاتم (محمد) صلى الله عليه وسلم : في التوراة
والإنجيل !!.. تارة ًبأسمائه صريحا ً.. وتارة ًباسم (المسيا)
أو (المسيح – والمسح صفة للتوقير بالمسح بالزيت) .. أو
(النبي الخاتم) أو (مُشتهى كل الأمم) أو (المنتظر) .. إلخ
(وكل ذلك عندي نصوصه لِمَن يُريد) ............
---
فأما اليهود : فظنوا أنه (عيسى) عليه السلام !.. وأما
(عيسى) عليه السلام : فقد أخبرهم بأنه ليس هو : وإنما
الآتي بعده : وذلك كما جاء صريحا ًفي (إنجيل برنابا) أحد
الأناجيل الكثيرة التي تتبرأ منها الكنائس ! وكما جاء أيضا ً
في القرآن الكريم : كلام الله تعالى الحق الذي لا يتغير :
" ومُبشرا ًبرسول ٍيأتي مٍِن بعدي اسمه : أحمد " ...
الصف 6 ........ فلما أخبرهم (عيسى) عليه السلام
بذلك : وبأن الرسول الخاتم الذي ستدين له أمم الأرض
وينصره الله : لن يكون مِن بني إسرائيل : وإنما مِن
العرب : الأمة الأمية : نسل (إسماعيل) عليه السلام :
عادوه : وتآمروا على قتله .......
وهكذا نجد أن إنجيل (برنابا) السابق أصلا ًللقرآن (وقد
تم اكتشافه رسميا ًعام 492 م : وقام البابا جيلاسيوس
بتحريمه : وفق ما ذكرت دائرة المعارف البريطانية وعندي
نسخة PDF مِنه لِمَن يُريد : ترجمة خليل سعادة النصراني
عام 1901م : وهي أول ترجمة له باللغة العربية) :
أقول : بجانب موافقة هذا الإنجيل للقرآن في كل شيء :
مِن رفع (عيسى) عليه السلام وعدم صلبه : إلى ذكر اسم
النبي (محمد) 14 مرة صريحا ً : فقد قدم لنا أيضا ً: السبب
الحقيقي لمعاداة اليهود لـ (عيسى) عليه السلام وانقلابهم
عليه فجأة (وهو ما تم حذفه فجأة مِن سياق الأحداث بغباءٍ
شديد مِن الأناجيل المُحرفة لوقا ومرقس ومتى ويوحنا) ...
---
ومِن هنا : فاليهود : أنكروا بشارة (عيسى) عليه السلام !
ثم : أنكروا نبوة (محمد) صلى الله عليه وسلم !!!..
وعلى ذلك : فهم ما زالوا غارقين في كونهم : (شعب الله
المختار) : وأن المسيح النبي الخاتم المنصور سوف يظهر
منهم : حتى بعد أن أهدروا كرامة الوحي بقتلهم الأنبياء
والتمرد عليهم مرارا ًطوال تاريخهم ! ولذلك : فهم أول
مَن سيتبع (المسيح الدجال) كما أخبرنا بذلك نبينا الكريم !
---
وأما النصارى : فهم مؤمنون بقتل إلههم (عيسى) عليه
السلام على الصليب : تكفيرا ًلذنوب (آدم) عليه السلام
والبشر ! وتخليصا ًللإنسان حسب عقيدتهم المُحرفة !..
وعلى ذلك : فهم ينتظرون نزوله مرة ًأخرى إلى الأرض
مِن السماء : للانتقام مِن الكافرين .............
(حيث اختلطت لديهم نبوءته الفعلية بأنه لم يمت : وأنه
سوف ينزل في آخر الزمان : بهذه الخرافات التي دسها
في دينهم اليهود والرومان) ...........
---
وأما المسلمون : فهم يؤمنون بعدم قتل (عيسى) عليه
السلام ناهيك عن صلبه :
" وما قتلوه وما صلبوه : ولكن : شــُبه لهم " ...
النساء 157 ... " بل رفعه الله إليه " النساء 158 ...
---
كما يؤمنون بنزوله مرة ًأخرى في آخر الزمان وفق
القرآن الكريم أيضا ً: ووفق سنة الصادق المصدوق الذي
لا ينطق عن الهوى : ليقتل الدجال .. ويكسر الصليب ..
ويقتل الخنزير .. ويضع الجزية ..........
وأما دليل نزوله مِن القرآن : وأنه لم يمت بعد : فيقول
الله عز وجل في الآية التالية مباشرة ًللآيتين السابقتين :
" وإن مِن أهل الكتاب : إلا ليؤمِنن به : قبل موته !..
ويوم القيامة : يكون عليهم شهيدا ً" النساء 159 ...
--------
وإذا كنت قد سقت لكم مِن قبل : أكثر مِن أربعين حديثا ً
إعجازيا ًغيبيا ًوعلميا ًللنبي (في الرسالتين 20- 21) :
ومعهم أيضا ًبالتفصيل والصور : تحقق حديث النبي عن
براكين الحجاز : والتي وقعت كما أخبر بالضبط بقرون :
فأقول للإخوة الجُهال الثلاث : هنيئا ًلكم جهلكم !..
ولن أستغرب بعد أن عرفت موقعكم : أن هناك مِن الناس :
مَن سيتبع الدجال على أنه إله : برغم عوره !..
فالطيور على أشكالها تقع !.. وصاحب العِلم الأعور الذي
يتبع شخصا ًكإلهكم : لا يُستغرب أن يتبع دجالا ًأعورا ً!!..
---
وأما بالنسبة لما قالته الأخت الجاهلة (أي) : مِن أن كـُتاب
الآحاديث النبوية : ثلاثة أرباعهم : نقلوا عن اليهود
والنصارى : أقول : مِن العجيب أن نفس الشبهة والاتهام
يُـمكن أن يوجه أيضا ًللقرآن !.. فهل يعني ذلك في نظرك :
زيف أصله : ونقله عن الكتب السابقة حيث نفى الله تعالى
ذلك ؟!....
حيث تطابق القرآن بالفعل في أصول الدين والعقيدة والتوحيد
مع العهدين القديم والجديد (حيث برغم تحريفهما : إلا أنه
ما زالت هناك العديد مِن النصوص الصريحة على التوحيد
بل : وحتى على لسان المسيح في الأناجيل نفسها !!!) ...
كما تطابق القرآن أيضا ًمع العهدين القديم والجديد في أصول
قصص الأنبياء .. مع بعض الاختلافات والتفاصيل : والتي
أثبت العلم والتاريخ : صواب القرآن فيها (كتفريق القرآن
بين ألقاب حُكام مصر : فلقب فرعون : في زمن موسى ..
ولقب عزيز مصر : في زمن يوسف عليهما السلام : في
حين استخدم كاتبوا العهد القديم لقب فرعون في الحقبتين !
وأيضا ًكإشارة القرآن لميلاد عيسى عليه السلام صيفا ً:
بخلاف ما تابع عليه النصارى عُباد الشمس والنور إلى
الآن : مِن كذبة ولادته شتاءً : إما في 25 ديسمبر وإما
7 يناير : مُتناسين وصف الأناجيل لولادته بأن رعاة الغنم
ساعتها : كانوا يرعون ليلا ًعلى الجبال : ولا يجتمع بديهيا ً
رعي الغنم والليل : إلا صيفا ً! تماما ًكما لا يجتمع هز مريم
عليها السلام للنخلة وتساقط الرطب الجني : إلا صيفا ً!!
Jesus was born in June', astronomers claim
صورة من صحيفة الديليجراف البريطانية على النت : تؤكد
علميا ًوفلكيا ً: أن المسيح عليه السلام : قد وُلد في شهر
يونيه في الصيف !!.. وعندي البحث كاملا ًلِمَن يُريد) ...
بل : وقد تميز القرآن الكريم بقصص أنبياءٍ : لم يرد
لها ذكرٌ أصلا ًفي العهد القديم مثل : (هود) عليه السلام !
---
وعلى هذا : فقد تفرد نبينا (محمد) بوصف الدجال الذي
حذر الأنبياء الأمم مِنه أنه سيكون : أعورا ً!!!..
كما وصف لنا أن فتنته التي سيمتحن الله بها الناس :
ستكون أكبر فتنة على الأرض منذ نزول (آدم) عليه السلام !
والتفاصيل لا مجال لسردها الآن : وخاصة ًلمُنكري السُنة !
حيث نترك الأيام لتخبرنا : كيف ستفعلون معه بجهلكم ؟!!..
---
ملحوظة : مِن أغرب الإعجاز الغيبي في أحاديث النبي :
هو إخباره عن خروج سبعين ألف يهودي : عليهم
الطيالسة : مِن يهود أصفهان : مع الدجال !!.. والحديث
رواه مسلم عن (أنس) رضي الله عنه .. وبالفعل :
هذا الصنف مِن اليهود : يتواجد حاليا ًبلباسهم المعروف
(الطيالسة) : في إيران في مدينة (أصفهان) اليوم !!...
صورة تاريخية وأخرى حديثة للطيلسان اليهودي : والذي
يُشبه الشماغ العربي : ويلبسه اليهود في طقوسهم :
وأما الذي على رأس اليهودي في صورة اليسار : فتميمة
لديهم تسمى (التفللين) يستخدمونها في الرقية والعلاج !
وإليكم بعض الصور الأخرى على تواطد العلاقات الإيرانية
الشيعية الرافضية : مع شياطين اليهود والأمريكان :
بعكس ما يُمثلون على العالم والجُهال في الإعلام :