وهذا (أبطحي) : نائب الرئيس الإيراني : يعترف بالأيادي
الحقيقية لسقوط أفغانستان والعراق :
-----
وأما ملحوظتي الأخيرة على تلك النقطة : والتي تدل على
جهل كاتب هذه السلسلة الذي يُريد التبرأ مِن كل ما لم يأتِ
ذكره في القرآن : فهو ما جاء في تعليقه الأخير : وفي
رده على الجاهل أيضا ً(محمد البرقاوي) : عندما قال أن
(عيسى) عليه السلام : هو في جنته الآن عند الله : ولن
يخرج منها !.. لأنه لا يخرج مِن الجنة بعد دخولها أحد !
ولا أعرف : مِن أين أتى هذا الجاهل بهذا الكلام مِن
القرآن يا أهل القرآن !.. ولو بفرض جدلا ًأن (عيسى)
عليه السلام قد مات : فما الذي أخبر الأخ (يوسف) أن
المؤمنين والأنبياء : هم في الجنة الآن : ولن يخرجوا
منها كما يستشهد مِن القرآن ؟!.. إذ :
أين ذلك مِن بعث الناس جميعا ًيوم القيامة ؟!.. وأين
ذلك مِن الحساب ؟!.. والذي سيقف فيه الأنبياء أيضا ًبين
يدي الله تعالى : كلٌ بما قدم .. وكلٌ يأتي ومعه أ ُمته !!..
ناهيكم عن إنكاره هو الآخر للشفاعة تماما ً(ولم يستثني
حتى الملائكة !) !.. وإنكاره لرؤية المؤمنين لربهم يوم
القيامة أو في الجنة بالكيفية التي أخبر عنها وقدرها لهم :
مُخالفا ًبذلك قول الله تعالى الصريح : " وجوه ٌيومئذٍ
ناضرة : إلى ربها ناظرة " ! القيامة 22- 23 ........
(وأرجو ألا يتجاهل أحدكم على جهله في اللغة مثل سيدكم
ليقول لنا أن ناظرة هنا : بمعنى منتظرة !.. إذ لو كان
المعنى كذلك : لقال الله تعالى : منتظرة : أو منظورة) ...
إلى آخر ذلك مِن الأقوال التي تفضح جهله كسائركم
بالقرآن نفسه !.. ووالله : لو قلنا له : ما قولك عن حادثة
(الإسراء والمعراج) وتفصيلهما : وما دليلك على أن
(الإسراء) للمسجد الأقصى : لم يتكرر في أكثر مِن ليلة ؟
أو : ما دليلك أن القرآن : قد ذكر كلمة (المعراج) أصلا ً
صراحة ً؟! فلربما (تعنطز وتحذلق !.. وتفذلك وتشكلم)
ليقول :
سوف أ ُضيفها لسلسلة : لا للمعتقدات الباطلة !!!!!!!..
والله المُستعان ..............
يتبع
لتبيان حقيقة الشرذمة ألمنحرفة من ذوات العقول ألعفنة