
2017-06-02, 06:42 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
8))
وأما في مقالة النصراني (كمال غبريال) (الأقباط والمرأة
والإخوان) بتاريخ 4- 8- 2010م :
فهو يترجم لكم حقيقة ً(بلا أية رتوش ولا مداراة) :
إلى ماذا يهدف موقعكم !........ ولكنكم للأسف : أصابكم
العمى !!!.. ولا أقصد به عمى البصر :
" فإنها لا تعمى الأبصار : ولكن : تعمى القلوب التي في
الصدور " الحج 46 ..
---
فكتاباته دوما ًتصب في (العلمانية) وفي مصطلح :
(الدولة الحديثة) !.. حتى ولو احتاج في ذلك أن يُـندد
بالمسيحية في الظاهر : فهو في الباطن : لا يعني مِن
هجومه إلا هدفا ًواحدا ً(تم وضعه مِن قبل له ولسيدكم) :
ألا وهو : ((( الإسلام السُـني ))) : ذاك النوع الوحيد
مِن الإسلام الذي : يُمكنه رفع السلاح في وجه الشيطان
اليهودي والأمريكي !!!................
وأسأل :
طالما أن موقعكم : هو خاصٌ بالقرآن فقط وأهل القرآن :
فلِما كل هذا الزخم مِن الكتابات السياسية والتنفيسية
(وهي في رأيي : السبب الحقيقي وراء انجذاب عدد ٍ
مِن الغافلين إلى موقعكم) ... بل وأسأل :
ما السر في استضافتكم لنصراني أو نصرانية ؟!!!!!!...
ويا ليتكم حتى عملتم معه بالقرآن : فدعوتموه إلى الإسلام
أو : بينتم له عوار دينه المُحرف : بالحكمة والموعظة
الحسنة :
" ومَن أحسن قولا ً: مِمَن دعا إلى الله .. وعمل صالحا ً:
وقال : إنني مِن المسلمين " فصلت 33 ...
---
ولكن يبدو أن إلهكم نجح في تعليمكم أن الحرب كل الحرب :
والهجوم كل الهجوم : والتعدي بالسب والشتم كل التعدي :
لا يكون إلا على : علماء أمة الإسلام وصالحيها : لا
على عبدة المسيح البشر مِن دون الله ! ولا على الذين
يقولون بأن الله ثلاثة : جهارا ًفي موقعكم !...............
----
فالإسلام في موقعكم أهل القرآن : قد اختزلتموه إلى :
بحث وقراءة كتب السُـنة : للخروج مِنها بكل مطعن ٍ:
يُمكن توجيهه لهم !.. حتى أنستكم السخرية منهم : حتى
القرآن نفسه كما رأينا حتى الآن (ولا زالت البقية تأتي) :
" فاتخذتموهم سِخريا ً: حتى أنسوكم ذِكري !.. وكنتم
مِنهم تضحكون " المؤمنون 110 .....
في حين لم يقرأ أحدكم :
ولو كتابا ًواحدا ًعن تحريفات النصارى لدينهم : يستطيع
به خوض حوارا ًواحدا ًيتيما ًمعهم !!!...
----
وبالعودة لمقال (كمال غبريال) : أنتقي لكم مِنه بعض
المطاعن في الإسلام ((بل وفي القرآن يا أهل القرآن))
لتعلموا :
حقيقة كذب سيدكم حتى في شروط النشر على موقعكم :
عندما منع أهل السُـنة : بحُجة أنهم يكذبون على النبي :
ليترك الباب مفتوحا ًلِمثل هذا النصراني : ليكذب :
ليس على النبي فقط ولكن : على رب العالمين نفسه !..
بادعائه مرة ًالولد له في مقال ٍسابق : علنا ًفي موقعكم !
ولسخريته بآيات وأحكام القرآن مرة ًأخرى في مقالنا هذا !
----
وإليكم هذه المقتطفات التي لم أجد ولو تعليقا ًواحدا ًعلى
أي ٍمنها (برغم قراءة المقال 250 مرة حتى الآن) :
في حين تنطلق ألسنتكم كألف مدفع : وتنطلق أيديكم
بالكتابة كألف أخطبوط : فقط : إذا تحدث أحد المسلمين
الشرفاء بـ : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم !..
" سلقوكم بألسنةٍ حداد : أشحة ًعلى الخير (أي أشحة ًحتى
أن يعترفوا بالخير الذي في المؤمنين !) " الأحزاب 19..
----
أولا ً:
في السطر الخامس مِن بداية المقال : يستهزيء بآية
(الجزية) في القرآن الكريم :
" قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر : ولا
يُحرمون ما حرم الله ورسوله : ولا يدينون دين الحق :
مِن الذين أوتوا الكتاب (أي اليهود والنصارى) : حتى
يُعطوا الجزية عن يدٍ : وهم صاغرون " التوبة 29 ....
---
وأرجوا أن تنتبهوا هنا إلى أني لن أتعرض لطعوناته في
جماعة الإخوان (والتي لأهل السُـنة والجماعة عليها
ملاحظ عدة : لا نتفق فيها معهم) .. وذلك لأن كتابات هذا
النصراني : لا علاقة لها بالإخوان ! ولكنه يتخذ منهم
فقط : ستارا ًللطعن في الإسلام : مع استبدال كلمة :
الإسلام : بالإخوان : بكل بساطة !..........
----
ثانيا ً:
مناداته بحقوق الإنسان (بمعناها لدى عصابة الأمم المتحدة)
والتي لا فرق فيها بين مؤمن ٍوكافر : ولا رجل ٍوامرأة !!..
ولو نظر هذا النصراني الجاهل في كتبه (العهدين القديم
والجديد) : لاستخرج (( فضائح )) هتك حقوق الإنسان
والحيوان والمرأة والجماد !.. والنصوص عندي كثيرة
لكل مَن يطلب : أكتفي مِنها بنص ٍمِن عهده القديم الذي
يؤمِن به : وربما يحمله معه أينما ذهب :
يُبين لنا بحق : موقف دينه المُحرف المتدني مِن المرأة
الحائض : وموقف الإسلام السامي : عندما يتعمد رسوله
الكريم في الكثير مِن الآحاديث التي روتها لنا أمهات
المؤمنين زوجاته : أن يُداعبهن وهن حُيّض !.. وينام
معهن في فرش ٍواحد بلحافٍ واحد !.. ويُباشرهن مما
هو دون الجماع !.. ويأكل ويشرب مِن موضع أكلهن
وشربهن ! ويدع إحداهن تــُدخل يدها في المسجد .. إلخ
---
فاسمعوا مثالا ً: وتمتعوا بكتاب النصارى : العهد القديم :
سفر اللاويين 15- 25 : 31 :
" وإذا كانت امرأة يسيل سيل دمها أياما ًكثيرة في غير
وقت طمثها : أو إذا سال بعد طمثها : فتكون كل أيام
سيلان نجاستها : كما في أيام طمثها : أنها نجسة (أي
أنها في أيام حيضتها : نجسة : ولنرى الآن كيف كل
فراش ٍتضطجع عليه كل أيام سيلها : يكون لها كفراش
طمثها ! وكل الأمتعة التي تجلس عليها : تكون نجسة
كنجاسة طمثها ! وكل مَن مسّهنّ : يكون نجسا ً: فيغسل
ثيابه : ويستحم بماء : ويكون نجسا ًإلى المساء !..
وفي اليوم الثامن : تأخذ لنفسها يمامتين أو فرخي حمام :
وتأتي بهما إلى الكاهن : إلى باب خيمة الاجتماع : فيعمل
الكاهن الواحد : ذبيحة خطية .. والآخر : محرقة :
ويُكفر عنها الكاهن أمام الرب : مِن سيل نجاستها !..
فتعزلان بني إسرائيل عن نجاستهم (أي النساء الحيّض) :
لئلا يموتوا في نجاستهم : بتنجيسهم مسكني الذي في
وسطهم " !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..
والنص مُترجم مِن نسخة العهد القديم SVD ....
وأسأل الأخ النصراني المُعترض على ولاية المرأة
ولاية عامة كرئاسة الجمهورية : وأين ستذهبون بها
أيام حيضها عن الناس ؟!.. في مزبلةٍ ؟!!.. أم في
سجن ٍحتى تطهر ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
---
وأما الإسلام : فبرغم مساواته لجميع البشر في حق الحياة
والحرية واختيار الدين : وفي حق أداء الأمانة والعدل في
الحُكم : حتى مع الكافرين : إلا أنه بالفعل (وكما يعرف هذا
الكمال غبريال جيدا ً: وكما جاء في القرآن واضحا ً) :
قد فرق بين أصنافٍ عديدةٍ مِن البشر ! بل : وبين الذكر
والأنثى ! بل : وبين درجات المؤمنين أنفسهم ! والكافرين
أنفسهم !!!.. فأما المشركين بالله (أمثال هذا الجاهل
الذي ينسب لله ولدا ً: أو يُشركه به مع الروح القدس) :
فيقول الله تعالى عنهم :
" يا أيها الذين آمنوا : إنما المشركون نجس (أي
نجاسة معنوية بكفرهم بالله) ! فلا يقربوا المسجد الحرام
بعد عامهم هذا " التوبة 28 ..... ويقول أيضا ً:
" لا يستوي أصحاب النار (أي مِن الكافرين والمشركين)
وأصحاب الجنة : أصحاب الجنة هم الفائزون " الحشر 20
ويقول عن العلماء والجُهال :
" قل : هل يستوي الذين يعلمون : والذين لا يعلمون ؟! "
الزمر 9 ... ويقول عن الذكر والأنثى : والرجل والمرأة :
" وليس الذكر : كالأنثى " ! آل عمران 36 ..
" الرجال : قوامون على النساء : بما فضل الله بعضهم
على بعض (أي في مواصفات خِلقة كل منهما عن الآخر)
وبما أنفقوا (أي الرجال على النساء) مِن أموالهم " ....
النساء 34 .. فكيف للمرأة أن تتولى ولاية ًعامة : وهي
الأم والزوجة ؟!.. بل : وهي الكائن الوحيد الذي يُمكن أن
يُغير رأيه في الساعة الواحدة عشرات المرات كما نعلم
جميعا ً!!!.. وذلك لغلبة الهوى والعاطفة عليها وعلى
عقلها : كما بينت لكم في الرسالة 23 .. حيث ما كتبت
لكم رسالة ً: أو أرسلتها لكم : إلا وأنا أعرف أني سأقيم
بها الحُجة عليكم في مسألةٍ ما ............................
---
وأما مَن أراد أن يقف على الحقيقة المُرة : والنهاية
الأليمة لمرض المساواة بين الرجل والمرأة : فلينظر
للمخبولة المصرية (نوال السعداوي) مثلا ً: والتي لا ترى
في الشذوذ الجنسي للرجال ولا للنساء : أية حرمة !
بل هي حرية : وفق رأيها أمام الشاشات بغير حياء !!..
ضاربة ًبذلك عُرض الحائط بآيات القرآن الكريم ! بل :
وتنادي بنسب الأبناء : إلى أمهاتهم ! أيضا ً: ضاربة ً
عرض الحائط بآية صريحة في القرآن الكريم ! وأخيرا ً:
تعترض على ضمير (هو) في القرآن : أن يختص به الله
عز وجل (وهو الضمير الذكوري) : وليس ضمير (هي) !
فالحمد لله الذي دلنا على جنونها : بنعكشة شعرها :
وهي الحيزبون التي تعدت السبعين ولا تستحي !!!!!!!..
---
كما فرق أيضا ًالله تعالى في المؤمنين أنفسهم بين :
المُجاهدين : وبين القاعدين عن الجهاد :
" لا يستوي القاعدون مِن المؤمنين غير أولي الضرر :
والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم : فضل الله
المجاهدين على القاعدين درجة : وكلا ًوعد الله الحُسنى :
وفضل الله المُجاهدين على القاعدين أجرا ًعظيما ً" ...
النساء 95 .. وكذلك لم يسو الله عز وجل بين دركات
الكافرين : بعضهم البعض :
" إن المنافقين : في الدرك الأسفل مِن النار " النساء 145
وهكذا ..................................
----
|