----
ثالثا ً:
نعيه على الإسلاميين : أنهم ينظرون لكل أصحاب عقيدة
أخرى أنهم : كافرين .. وأعداء الله !!!....
وهي النغمة التي يحور ويدور حولها سيدكم وأعوانه في
موقعكم الأغر : تبعا ًللأجندة الصهيونية إياها ........
وأقول : حُـق له أن يطعن هذه المطاعن في موقع يدعي
أصحابه أنهم (( أهل القرآن )) : والقرآن مِنهم براء !...
فإذا كان رب البيت بالدف ضارب :
فشيمة أهل البيت كلهم الرقص !.........................
---
فهذا التكفير وهذه المعاداة أيها الأخ النصراني الجاهل :
هما حُكم الله تعالى مِن فوق سبع سماواتٍ في قرآنه :
وسأكتفي هنا بذكركم مِنه أيها النصارى :
" لقد كفر الذين قالوا : إن الله هو المسيح بن مريم "
" لقد كفر الذين قالوا : إن الله ثالث ثلاثة " ....
المائدة 72- 73 ...
وأما عن الموالاة والتحابي الذي تعيشونه في أحضان
موقع (أهل القرآن) الضال : فقد نهانا الله عنها : لأنه :
مَن لم يعبد الله : فهو يقينا ًيعبد الشيطان عدو الله :
" يا أيها الذين آمنوا : لا تتخذوا اليهود والنصارى
أولياء : بعضهم أولياء بعض !.. ومَن يتولهم مِنكم :
فإنه مِنهم ! إن الله لا يهدي القوم الظالمين " المائدة 51
وذلك لأن الدين عند الله عز وجل : هو الإسلام :
" إن الدين عند الله : الإسلام : وما اختلف الذين أوتوا
الكتاب (أي اليهود والنصارى) إلا مِن بعد ما جاءهم العلم !
بغيا ًبينهم " آل عمران 19 .....
" ومَن يبتغ غير الإسلام دينا ً: فلن يُقبل مِنه !.. وهو
في الآخرة : مِن الخاسرين " آل عمران 85 ...
---
ولذلك : فقد فضح الله تعالى للعقلاء : كل تقارب مِن
اليهود والنصارى : يخدعون به أغبياء المسلمين :
وذلك بقوله الصريح الفصل :
" ولن ترضى عنك اليهود والنصارى : حتى تتبع ملتهم !
قل إن هـُدى الله هو الهـُدى : ولئن اتبعت أهواءهم مِن
بعد ما جاءك مِن العلم : ما لك مِن الله مِن ولي ٍولا
نصير " البقرة 120 .....
ولا مجال هنا للتلاعب ببعض الآيات والمفاهيم
والكلمات (كتفسير سيدكم لمعنى كلمة المسلم) وكآية :
" ولتجدن أقربهم مودة ًللذين آمنوا : الذين قالوا إنا
نصارى " المائدة 82 .. وذلك لأن بقية الآية : والآية
التي تليها : تحددان الصنف المعني بالضبط بهذا الكلام :
" ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ً: وأنهم لا يستكبرون "
" وإذا سمعوا ما أ ُنزل على الرسول : ترى أعينهم تفيض
مِن الدمع : مما عرفوا مِن الحق : يقولون ربنا : آمنا
(أي برسالة نبيك ورسولك الخاتم) فاكتبنا مع الشاهدين "
المائدة 83 .....
----
رابعا ً:
وأما (المهزلة بجميع المقاييس) مِن وجهة نظر الأخ
النصراني الجاهل : فهي : إذا تأثرت العلوم بالإسلام !..
مثل الطب والاقتصاد !!!....
وأقول : تجدون رد هذه الفرية في رسالتي الأولى إليكم :
في بيان إنجازات الإسلام العالمية في شتى المجالات :
بل : وكونه المؤسس الحقيقي للكثير مِن علوم الحضارة
في عصرنا الحاضر : طب وجراحة وعيون – برمجة –
رياضيات – ميكانيكا – اقتصاد ومعاملات مالية عابرة
للبحار – زراعة – سلاح – جغرافيا ....... إلخ
فراجعوها إن شئتم ...............................
ويكفي هذا النصراني الجاهل أن الأرقام (الإنجليزية) كما
يُسميها العوام : هي في حقيقتها الأرقام العربية !...
ناهيكم عن عشرات الأسماء والمصطلحات الإنجليزية :
التي تم اشتقاقها في الأصل مِن كلماتها العربية : وخصوصا ً
في علوم البصريات والرياضيات !.....................
----
خامسا ً:
سخريته مِن منصب حاكم المسلمين : وأن يكون إماما ً
لهم !.. وإيهامه للقاريء الجاهل بأنه في هذه الحالة :
سيقع الظلم المشين على الأقباط في مصر !...
وأقول : لقد عاش نصارى مصر في كنف الإسلام منذ
دخوله إليها وإنقاذه لهم مِن براثن الكاثوليك الرومان
وإلى يومنا هذا : لا يجدون في نصوص ديننا (وخاصة ً
سُـنة نبينا) : ما يوحي بظلمهم في شيء !.. بل :
تلك المعاملة الحسنة هي التي أدت لدخول ملايين النصارى
عبر القرون المديدة في الإسلام !!!!!!!!!!!!!!!!....
(ملحوظة : كلمة قبطي التي يتمسح نصارى مصر بها
لإثبات أحقيتهم في ترأس مصر : هي كلمة قديمة أصلا ً
مِن قبل ميلاد المسيح : وتعني مصري ! فأرجو التنبه)
----
سادسا ً:
سخريته مِن أنه لو صار جيشا ًمسلما ًفي مصر :
سيتوجه حتما ًلنصرة إخوانه المسلمين في الفلبين
وكشمير والشيشان وكوسوفو !.........
وهذه بجاحة والله : لا توصف ! ولا توجد في موقع
(( إسلامي )) إذا صح التعبير : إلا موقعكم الأغر !..
---
ألهذه الدرجة بلغ بهذا النصراني أن يسخر مِن
الإخوة الإسلامية والجهاد الإسلامي : أمام أبصاركم !!..
وتحت أسماعكم !!.. ولا يُحرك أحدكم ساكنا ً(فهل علمتم
الآن يقينا ً: هدفا ًمِن أهداف موقعكم الحقيقية ؟!!)
----
وأما أنا فأقول :
يقول الله عز وجل عن نصرة المؤمنين في بلد : لإخوانهم
المستضعفين في بلدٍ آخر :
" وما لكم : لا تقاتلون في سبيل الله : والمستضعفين مِن
الرجال والنساء والولدان الذين يقولون : ربنا : أخرجنا
مِن هذه القرية الظالم أهلها : واجعل لنا مِن لدنك وليا ً:
واجعل لنا مِن لدنك نصيرا ً" النساء 75 ......
فهذا هو الجيش الإسلامي (الإلهي) (المجاهد) : والذي
يسخر مِنه هذا النصراني على صفحات موقعكم : بلا
رادع ولا حسيب ! فيا ليته كان مِن أهل السُـنة : حتى
يدفعكم لأن تردوا عليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!....
----
وها هنا ملحظ : يجمع لكم أهداف أباطرة الشر في موقعكم
للقضاء على فكر المقاومة والجهاد مِن الإسلام ........
ففي حين يزرع سيدكم في الرؤوس : أن الجهاد في
الإسلام فقط : هو للدفاع .. وفي حين يؤكد هذا النصراني
الجاهل هو الآخر على مبدأ (فرق : تسُد) : بفصل المسلم
عن أخيه : بأن يُقتل بجانبه : ولا يتحرك (والله تعالى
يقول : " إنما المؤمنون : إخوة " الحُجرات 10) أقول :
يفضح ذلك وذاك :
النموذج الأمريكي الفذ الذي يقدسونه ويقتاتون على
مزابله !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!......
----
والسؤال : إذا كان الجهاد بمفهومه في الدولة (الراقية)
و (الحديثة) هو : الدفاع فقط :
فما الذي دفع دولا ًشيطانية : وعلى رأسها ( أ ُمكم )
(أمريكا) بالطبع : للحرب بعيدا ًبآلاف الكيلومترات عن
أرضها في أفغانستان والعراق والصومال يا ترى ؟!!!..
بل : ما الذي يدفع هذه الدول الشيطانية لإثارة وتغذية
الإنقلابات في كل مكان (ويا حبذا في دول الإسلام
كالصومال وجنوب السودان) : لكي تسارع إلى هناك
بترسانتها المسلحة للحرب والإبادة بلا رحمة ؟!!!!!..
---
العدل ؟!!.........
إذا كان الدافع هو العدل : فأين ذاك العدل في وقوف
تلك الدول وقوف المشاهد مِن بلدٍ مثل البوسنة
والهرسك : حتى تمت فيها أبشع مجازر العصر الحديث !
بل : أين ذلك العدل مِن الشيطان الإسرائيلي وخرقه الدائم
لعشرات الاتفاقيات الدولية والاتفاقات العربية وانتهاك
حقوق الإنسان واستخدام الأسلحة المحظورة دوليا ً؟!..
---
الحماية ؟!!........
الحماية مِن ماذا ؟!.. فالدول الإسلامية على مدار أكثر
مِن قرن ٍمِن الزمان : لم تبدأ حربا ًواحدة ًعلى غيرها :
إلا على نفسها للأسف (العراق – الكويت) !..
أم هل قصدتم الحماية مِن (القاعدة) و(بن لادن) : وأنه
لأمريكا الحق في متابعة الجناة في تفجيرات سبتمبر حتى
آخر العالم ؟!...............
تماما ًكما تتبعت (صدام) في العراق لانتهاكاته النووية ؟
أقول : إلى الآن (ويا فضيحتكم وأ ُمكم أمريكا) :
لم يثبت دليل إدانة واحد رسمي : على تورط (القاعدة)
و(بن لادن) في تفجيرات سبتمبر !.. وموقع الـ (FBI)
على النت : يشهد بذلك !! وارجعوا للرسالة الجانبية
التي أرسلتها لكم عن حقيقة هذه التمثيلية اليهودية
الهزلية للنيل مِن الإسلام : فاقرأوها ..................
---
وأما الأسلحة (النووية) العراقية المزعومة : فإلى
اليوم أيضا ً: لم تستطع فرق البحث الدولية إيجاد
دليل ٍواحدٍ يتيم عليها !... في حين ترتع إسرائيل في
حظيرة أمريكا و(عصابة الامم المتحدة) بترسانتها
النووية والبيولوجية والجرثومية المحظورة دوليا ً:
ولا حسيب ولا رقيب !..............................!
-------------
فأقول لهذا النصراني الجاهل : ولسيدكم الأجهل مِنه :
إن لم تحترموا عقولكم : فاحترموا عقول مَن تكتبون
إليهم !!........................... أم أنكم تشجعتم على
الكذب والتدليس : لأن عقول قرائكم : (( مُـغلقة )) !!
" قالوا لفرعون : إيه فرعنك ؟! قال : ............ "
" فاستخف قومه (أي بعقولهم) : فأطاعوه : إنهم
كانوا قوما ًفاسقين " الزخرف 54 ....
----