---
والآن : تعالوا أستعرض معكم : باقة ًمِن جهالات قائمة
الشرف الخاصة بالتعليقات على المقال !!!!..
----
فبالنسبة لاعتراضكم على عدم ذكر اسمي : فالحمد لله
أن (غضب) رئيسكم بعد فضحي لجهله في الرسالة
20 : وقف فقط على إيقاف بريدي على الجوجل ميل !
(وذلك لا يقدر عليه إلا ذوي النفوذ الأمريكي اليهودي)
إذ : ما الذي كان يُمكن أن يحدث مثلا ً: لو كان يعرف
اسمي وعنواني ساعتها !!!..
وعلى العموم أقول : ما ضيركم إن كان اسمي (إبراهيم)
أو (عادل) أو (فتحي) أو (حسام) ؟!!!!!!!!!...
هل صنع ذلك فارقا ًفي كتابتي لكم وفضحي لجهلكم :
ولجم ألسنتكم عن الرد : طوال الرسائل الماضية ؟!.......
فتحية إلى رئيسكم ! وإلى (محمد الحداد) ! بل : وإلى
الأخ (خالد سالم) العبقري الفذ (شارلوك هولمز) الموقع
فيما يبدو : والذي أكد لكم أني : مِن أمن الدولة !.......
وأن رسالتي : أمنية !.. أمنية !.. أمنية !...........
------
ملحوظة : لقد توقف إيميلي مرة ًثانية أثناء انتهائي
مِن هذا المَبحث الأول : ثم عاد مرة ًأخرى بغرابة :
وهو ما دعاني لتعجيل إرسال هذا المبحث لكم :
وربما كان ذلك أفضل لسهولة القراءة : لهذه الرسالة
الأخيرة التي طالت أكثر مما كنت أتوقع !.......
------
وأما بالنسبة للأخ الجاهل (عبد المجيد سالم) : والذي
يرى أن الرسائل الهجومية على سيده وإلهه : تزيد مِن
شعبيته ومِن شعبية موقعه !! فأقول ضاربا ًالمثل له :
أن (فرعون) : قد سطر الله تعالى اسمه في قرآنه
عبر العصور : فلم يزده ذلك إلا : تشنيعا ًوتوبيخا ً!!!!..
وهذا حال مشاهير الطغاة والمجرمين في كل زمان !...
يذهبون إن عاجلا ًأو آجلا ًفي مزبلة التاريخ : ولا
يتذكرهم أحد : إلا ذاما ًلهم ومُبينا ًلعوارهم وضلالهم !
وأما أنا : فقد وصل أمر رسائلي لأبعد مما توقعت
والحمد لله : وكان آخرها تواصلٌ مع أخ ٍمِن الجزائر !
وأما سيدك ورئيسك : فلو بحثت عنه في النت : والله :
ما وجدت ثناءً عليه إلا : مِن منتديات اليهود والنصارى
وأذنابهم ! وإلا : مِن المواقع الشبيهة بكم !.. وأما سائر
النتائج : فأرجو أن تنشروها بما فيها مِن سباب في
مقال ٍمنفصل ٍ: لتعرفوا : أين أنتم (كيفا ًوكمّا ً) مِن
جماعة المسلمين وسبيلهم : والذي أمر الله باتباعه :
" ومَن يُشاقق الرسول : مِن بعد ما تبين له الهدى :
ويتبع غير سبيل المؤمنين : نوله ما تولى : ونـُصله
جهنم : وساءت مصيرا ً" !النساء 115 ....
حيث أن عدد المسلمين اليوم يُـقارب الـ 2 مليار !..
وحتى الشيعة الروافض منهم :
أقل مِن 10 % : والسؤال : كم عددكم أنتم يا مُـنكري
السُـنة ؟!.. وما هو أصلكم في أمة الإسلام ؟! ....
----
الأخ (زهير قوطرش) : كان جوابه مهذبا ًوعقلانيا ً
مختصرا ً.. غير أنه اعترض على أني قد عممتكم
جميعا ًبإنكار السُـنة القولية للنبي !.. وأنا أقول له :
الحقيقة أخ (زهير) : أن مذهبكم (وفي موقعكم وحده) :
قد سجل عددا ًلا بأس به مِن المتناقضات كما أخبرت
الأخ (محمد دندن) مِن قبل !!!.. فمنكم مُنكر السُـنة
كلها .. ومِنكم مَن يعترف مِنها بالفعلية دون القولية !
ومِنكم مَن يستشهد بكتب الشيعة الروافض : في حين
يرفض الرجوع إلى كتب السُـنة !.. وبذلك : يجد مادة ً
خصبة ًلديه في سب صحابة رسول الله (بل وأكابر
صحابة الرسول كما فعل سيدكم في كتابته عن أبي
بكر وعمر رضي الله عنهما) !...
بل : ولو كان القرآن حقا ً: حاويا ًلكل شيء :
فلماذا تم إنشاء موقعكم أصلا ً!.. وعلام كل هذه
الحوارات والمقالات والاعتراضات والتناقضات !..
وقد ذكرت لكم مثالا ًواحدا ًعلى اختلافكم : وهو الصلاة !
ويبدو أنكم أنتم الذين لا تقرأون في موقعكم : أو أنكم :
تقرأون : ولا تعترفون بما لديكم مِن تخبط !!!!..
إذ أنني (وبرغم قراءتي القليلة في موقعكم) :
لاحظت في مقالاتكم وتعليقاتكم : هرجا ًكبيرا ًفي
موضوع الصلاة وحده !!..
مِنكم مَن ينسب تواترها للنبي والمسلمين !.. ومِنكم
مَن يرجع بذلك التواتر إلى (إبراهيم) عليه السلام !
ومِنكم مَن يرى أن نأخذها عن صلاة اليهود !.. ومِنكم
مَن يقول أنها خمسة .. ومِنكم ما زال ينافح أنها ثلاثة !
بل : وأحدكم يُفتي بالشيء : ثم قد يرجع فيه !
مثل قول مربوبكم عن عدم جواز صلاة الحائض وقت
نزول دم الحيض عليها : ثم يرجع عن كلامه !!!..
وأنا أتعجب :
لو كان القرآن كما تدعون : تبيانا ًلكل شيء :
ولا يُستصعب فهمه على مسلم ولا مسلمة : فما بال
كل ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
----
وأما الأخ الجاهل (أحمد عبد القادر) :
والذي يحرقه معنى وحُكم حديث " الأئمة مِن قريش " !
فأقول له : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا يزال هذا الأمر (أي إمارة المسلمين) في قريش (أي
يكونوا هم أحق الناس به) ما بقي منهم اثنان " ....
والحديث رواه البخاري ومسلم ....
ويوضحه الحديث التالي أيضا ً:
" الأئمة مِن قريش .. ولهم عليكم حق .. ولكم مثل ذلك ..
ما إن استرحموا : رحموا .. وإن استحكموا : عدلوا .. وإن
عاهدوا : وفوا .. فمن لم يفعل ذلك مِنهم : فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين : لا يُقبل مِنه صرف ولا عدل "
رواه أحمد والنسائي والطبراني وصححه الألباني ...
---
فهذا الحُكم مِن النبي (أي كون الإمامة مِن قريش) : ليس
حُكما ًغيبيا ً(أي سيقع حتما ً) .. ولكنه : حُـكم إخبار ٍ
وإرشاد لِما يجب أن يفعله المسلمون !..
تماما ًكما قال الله عز وجل في قرآنه الكريم عن الحرم :
" ومَن دخله : كان آمنا ً" آل عمران 97 !!!!!!!!!!!!!!..
فالمقصود هنا هو : مَن دخل الحرم : فأمِنوه ولا تؤذوه !...
وهو ليس حكما ًغيبيا ًوإلا : فقد شهد الحرم أحداثا ًدامية ً
بضع مراتٍ قديما ًوحديثا ً!.. أشهرها قديما ً: قذف (الحجاج
الثقفي) للحرم بالمنجنيق وقتل (ابن زبير) رضي الله عنه
فيه ! وتعدي القرامطة الرافضة الباطنية على الحرم ومَن
فيه : وسرقة الحجر الأسود مِنه قرابة العشرين عاما ً!!!..
وأما حديثا ً: فأحداث الشيعة الرافضة الدامية في الحرم في
نهاية ثمانينات القرن المنصرم !..... ويعتبرونهم شهداء :
بعد قتل المسلمين والقوات السعودية لهم !!!!!!!!!!....