عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2017-09-24, 05:08 PM
الاهدل محمد الاهدل محمد غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-16
المشاركات: 207
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حبيبي مشاهدة المشاركة
ولقد اوردت لكم في المشاركة الأولى كيف ان اول من بكى على الحسين كان رسول الله ص..فلما لا تقتدون به؟؟

كذاب مدلس سبئي

ولكن لم تم كشف كذب السبئي المدعو (محسن الأمين العاملي) و مأتمه الخرافي

هرررررررب السبئي

وسأنقل لكم مشاركة السبئي (حبيبي بن سبأ) و ما نقله عن السبئ الآخر (محسن الأمين العاملي) وكيف أخترعوا هذا المأتم الخرافي وسبب إيراد هذه الرواية المتهاكلة



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حبيبي مشاهدة المشاركة

قال العلامة السيد محسن الأمين العاملي[1] : ذكر الشيخ أبو الحسن علي بن محمد الماوردي الشافعي في كتابه " اعلام النبوة " صفحة : 83 طبع مصر فقال :
و من إنذاره ( صلى الله عليه وآله ) ما رواه عروة عن عائشة قالت : " دخل الحسين بن علي ( عليه السَّلام ) على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و هو يوحى اليه ، فبرك عل ظهره و هو منكب و لعب على ظهره .فقال جبرئيل : يا محمد ، إن أمتك ستفتن بعدك و تقتل ابنك هذا من بعدك ، و مدَّ يده فأتاه بتربة بيضاء ، و قال : في هذه الأرض يقتل ابنك ـ اسمها الطف ـ .فلما ذهب جبرئيل خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الى أصحابه و التربة في يده ، و فيهم أبو بكر و عمر و علي و حذيفة و عمار و أبو ذر و هو يبكي . فقالوا : ما يبكيك يا رسول الله ؟ فقال : أخبرني جبرئيل أن ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف ، و جاءني بهذه التربة ، فأخبرني أن فيها مضجعه [2] .
ثم يضيف السيد محسن العاملي على ذلك بقوله :أقول : و لا بُدَّ أن يكون الصحابة لما رأوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبكي لقتل ولده و تربته بيده ، و أخبرهم بما أخبره جبرئيل من قتله ، و أراهم تربته التي جاء بها جبرئيل ، أخذتهم الرقة الشديدة فبكوا لبكائه و واسوه في الحزن على ولده ، فان ذلك مما يبعث على أشد الحزن و البكاء لو كانت هذه الواقعة مع غير النبي ( صلى الله عليه وآله ) و الصحابة ، فكيف بهم معه ؟! فهذا أول مأتم أقيم على الحسين ( عليه السَّلام ) يشبه مآتمنا التي تقام عليه ، و كان الذاكر فيه للمصيبة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) و المستمعون أصحابه .


وتم الرد على هذه الرواية المتهاكلة و على هذا المأتم الخرافي (الخيالي السبئي) , أكثر من مرة من الصفحة الأولى وإلى الآن
رد مع اقتباس