الكافي 3/ 218 عن أبي جعفر (ع) قال: دخل رسول الله (ص) على خديجة حيث مات القاسم ابنها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فقالت: درت دريرة فبكيت، فقال: يا خديجة أما ترضين إذا كان يوم القيامة أن تجيئ إلى باب الجنة وهو قائم فيأخذ بيدك ويدخلك الجنة وينزلك أفضلها ؟! وذلك لكل مؤمن، إن الله عز وجل أحكم وأكرم من أن يسلب المؤمن ثمرة فؤاده ثم يعذبه بعدها أبدا.
أمالي الصدوق ص123 عن أنس ابن مالك قال: توفى ابن لعثمان بن مظعون - إلى أن قال: - فقال له رسول الله (ص) : إن للجنة ثمانية أبواب، وللنار سبعة أبواب، أفما يسرك أن لا تأتي بابا منها إلا وجدت ابنك إلى جنبك، أخذ بحجزتك، يشفع لك إلى ربك؟ فقال: بلى، فقال المسلمون: ولنا يا رسول الله في فرطنا ما لعثمان؟ قال: نعم لمن صبر منكم و احتسب.
الكافي 3/ 219 عن أبي جعفر (ع) قال: توفي طاهر بن رسول الله (ص) فنهى رسول (ص) خديجة عن البكاء، فقالت: بلى يا رسول الله، ولكن درت عليه الدريرة فبكيت، فقال: أما ترضين أن تجديه قائما على باب الجنة فإذا رآك أخذ بيدك فأدخلك الجنة، أطهرها مكانا وأطيبها، قالت: وإن ذلك كذلك؟ قال: الله عز وجل أعز وأكرم من أن يسلب عبدا ثمرة فؤاده فيصبر ويحتسب ويحمد الله عز وجل ثم يعذبه.
الكافي 3/ 224 عن أبي جعفر (ع) قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكر المصيبة ويصبر حين تفجأه إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة غفر الله له كل ذنب اكتسبه فيما بينهما.
الكافي 3/ 224 عن أبي عبد الله (ع) قال: من ذكر مصيبة ولو بعد حين فقال: (إنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين، اللهم أجرني على مصيبتي واخلف على أفضل منها) كان له من الاجر مثل ما كان عند أول صدمة.
|