عرض مشاركة واحدة
  #36  
قديم 2017-09-29, 01:06 AM
شيعة الحسين شيعة الحسين غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2017-09-02
المشاركات: 130
افتراضي

اكمل من حيث توقفت وهو حجية المذهب



اهل السنة او المذهب السني له حجة بخلاف المذهب الرافضي فليس له حجة
كمثال انت ادعيت الاثني عشرية وتقصد انك تتبع اثني عشر امام بعث الله منهم احد عشر والثاني عشر اختفى في السرداب هذا القول منك لم يقبله اصلا من هم مثلك من فرق الشيعة المشهورة او المنقرضة فمثلا الزيدية لا تقبل بفكرة الاثني عشر والاسماعيلية مثلهم والغرابية لم تقل بها
لاحظ انا لم اقل ان مذهبك ليس بحجة او لا يحتج به لكون ناقله ليس من السلف الصالح او ليس له مصداقية او اي سبب اخر بل قلت انك حتى على من هم شيعة مثلك لا يمكن ان تحتج بمذهبك عليهم وهو ما يعرف عند اهل الشريعة بالاجماع

بخلاف السنة فهم بمذاهبهم الفقهية لهم اجماع وهذا دليل على ورود الاجماع في الشرع من قوله صلى الله عليه وسلم : "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك"
بخلاف الشيعة فهل هم مجمعون على فكرة الاثني عشرية
انظر النوبختي :


https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%8...AE%D8%AA%D9%8A


فلما توفي أبو جعفر عليه السلام افترقت أصحابه فرقتين:
فرقة منهما قالت بإمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الخارج بالمدينة المقتول


ويليه النص التالي
وأما الفرقة الأخرى من أصحاب أبي جعفر محمد بن علي فنزلت إلى القول بإمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد، فلم تزل ثابتة على إمامته أيام حياته غير نفر منهم يسير، فإنهم لما أشار جعفر بن محمد إلى إمامة ابنه إسماعيل ثم مات إسماعيل في حياة أبيه رجعوا عن إمامة جعفر وقالوا كذبنا ولم يكن إماما لأن الإمام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون، وحكوا عن جعفر أنه قال إن الله عز وجل بدا له في إمامة اسماعيل، فأنكروا البداء والمشيئة من الله وقالوا هذا باطل لا يجوز، ومالوا إلى مقالة البترية ومقالة سليمان بن جرير وهو الذي قال لأصحابه بهذا السبب إن أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين لا يظهرون معهما من أئمتهم على كذب أبدا وهما القول بالبداء وإجازة التقية،


لاحظ هنا ان هذه الفرقة هي التي تعرف اليوم بالرافضة والتي قبلت البداء والتقية وقالت بامامة جعفر الصادق او هم يعني الرافضة هم اتباع جعفر الصادق فقط
رد مع اقتباس