
2017-10-06, 05:46 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-10-06
المشاركات: 55
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
هذا القول صحيح إذا كان الجمهور هو من أهل السنة والجماعة ، ولم تظهر حجة من الدين وعن اله ورسوله فقط وأقوى .
|
أولا :
أنا أثبت أن منهج جمهور المحدثين هو المنهج الإلهي لتبليغ دينه بإختيار محمد لهذه المهمة والمنهج هو دحض جميع أبواب الشبهات على قدر المستطاع.
فسواء قال به الجمهور أو قال به جمع قليل من المحدثين فهذا هو الحق الواجب الإتباع.
ثانيا :
كما أني نقلت عن علماء كبار ممن لا أشك في دينهم (مثل الخطيب البغدادي والحافظ ابن صلاح والسخاوي ) أن هذا هو قول جمهور المحدثين وينبغي حمل الجمهور على إلتزام دين الله الحق حتى يأتي دليل على عكس ذلك.
ثالثا :
العبرة بالتخصص العلمي وليس بصحيح معتقده مادام قوله يوافق الحق ومستساغ عند الناس.
فأنا مثلا: أحيانا أذهب لأطباء نصارى لكونهم متميزين.
أرجو أن تكون وضحت الفكرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
ثم نرجع إلى اصل الموضوع ! وعندما يقول الله تعالى ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهذه الآية وكتاب الله تعالى كله ملزم لكل شخص وزمان ! فهل الله يطالبنا بغير موجود ومعلوم ؟ والدين قد نقله جموع عن جموع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
|
قال تعالى :
( رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (165) )
وأنا لست برسول ولكني أذكركم بالحق الواجب الإتباع وهو ليس بقولي ولكن قول جمهور المحدثين.
فأنت قبل ظهوري بينكم كنت ضال عن سبيل الله وكذلك أنا كنت مثلك ضال ولكن الله هداني وأنت الآن تعلم الحق ولا حجة لك للإعراض عنه والتذرع بمنهج الآباء الموروث الذي القرآن نفسه ذمه أو تحتج بلعبة الإجماع المفضوح عوارها.
وأعود وأكرر :
الحق محفوظ يا أخي ولا يضيع أبدا والله قد حفظ هذه الأمة على أن تجتمع على باطل أبدا فمهما فسد الزمان بسوء أحوال الناس فالحق له رجاله متمسكين به ويدافعون عنه وينصرونه علمه من علمه وجهله من جهله.
وقد وردت عدة أحاديث في ذلك بلغت حد التواتر منها :
- لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ لا يضرُّهُم من خذلَهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللهِ وهُمْ كذلك
المحدث: الألباني - المصدر: صلاة العيدين - الصفحة أو الرقم: 46 خلاصة حكم المحدث: متواتر
- لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ، لا يضرُّهم من خذلَهم ، ولا من خالفَهم إلى قيامِ الساعةِ
-
المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 28/416
خلاصة حكم المحدث: ثبت من وجوه كثيرة
ومن سنن الله في خلقه كما ذكرت سابقا :
أن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل ، قال تعالى : ( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ). [يوسف : 103]
وهناك أحاديث في غاية الأهمية وهو أحاديث الغربة في الإسلام ومن هم أهله وتوضح لك هذه الجزئية:
- بدأَ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ كما بدأَ غريبًا فطُوبى للغرباءِ
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حزم - المصدر: أصول الأحكام - الصفحة أو الرقم: 1/594 خلاصة حكم المحدث: في غاية الصحة، منقول نقل التواتر
- بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ، وفي روايةٍ قيل يا رسولَ اللهِ : مَن الغرباءُ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناسُ، وفي لفظٍ آخرَ قال : هم الذين يُصلِحون ما أفسد الناسُ من سنتي
المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 158/3 خلاصة حكم المحدث: صحيح
قال موسى شاهين لاشين في فتح المنعم على صحيح مسلم نقلا عن القاضي :
فقه الحديث
قال القاضي: وظاهر الحديث العموم وأن الإسلام بدأ في آحاد من الناس وقلة، ثم انتشر وظهر، ثم يلحقه النقص والإخلال حتى لا يبقى إلا في آحاد وقلة أيضا كما بدأ.
كما أن سنة الله المطردة في عباده هي الإختلاف :
أرجو الهداية والتوفيق لي ولكم
|