
2017-10-06, 08:02 PM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-10-06
المشاركات: 55
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
أولا المنهج هو الذي قاله الله ورسوله  ! فهو الحق !! وهو الذي يبين الحق من الضلال ومن الباطل .
فأولا هو التصديق بما قاله الله ورسوله  !!! وبما بلغ الرسول من رسالة وتعليم وتكبيق وبيانا وأحكاما وتنفيذا !
فمن لم يؤمن بهذا فهو أما كافر أو ضال ! ولا يجوز له الانتقال لما بعده .
والحق يدعم بالحق ! والباطل يدحض بالحق !! وليس ولا يجوز وغير مقبول ولا معقول أن : الباطل يدحض بالباطل !!!!!!
|
سفسطة وكلام فارغ لا قيمة له .
وأسالك سؤالين :
ما هو المنهج الذي يجب أن يتبع ليعرف به أحاديث الرسول المخبرة بشرع الله إن لم يكن منهج جمهور المحدثين يعجبك ؟؟
ثم ما دليلك على أن منهجك هو المنهج الحق - على حد وصفك - إثبت كلامك ؟؟
منتظر الرد بفارغ الصبر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة
فهم يحيون السنة الموجودة والمنقولة عن الرسول  ولا يخترعون في دين الله شيئا ، ولا قولون على الله ورسوله ما لم يقولا !!
ودين الله تعالى كامل في حكمه وعباداته وأحكامه وتطبيقه وقواعد الحق العظيمة ، والتي تمت وكملت في عهد الرسول  وبوحي مباشر عن الله تعالى .
ومن يقول أن دين الله ناقص في قوله وعمله وبيانه وتطبيقه وفي عهد الرسول  فقد كفر بقول الله تعالى !!!
والكافر لا يؤخذ بقوله مهما استمات أن يجعل الباطل الزهوق له قائمة وهو مجتث !
|
وأنا لم أخترع دينا يا عبقري زمانك بل أقول يوجد أحاديث كثيرة منتشرة وانبنى عليها فقه متوارث ولكنها في الأصل أحاديث ضعيفة وفقا لقواعد وشروط صحة الحديث التي وضعها وأسسها جمهور علماء الحديث.
ولا تنسى أن من سنن الله في خلقه أن أهل الحق قلة بالنسبة لأهل الباطل وهذا يؤكد على صحة ما أنا أدعو إليه وأعود وأذكرك بهذه الجزئية :
( وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ). [يوسف : 103]
وقال : ( إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ ، وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ) [هود : 17]
وقال: ( وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) [الأنعام : 116]
أي أن من سنن الله في خلقه : أن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل ،
قال الشيخ السعدي : " ودلت هذه الآية ، على أنه لا يستدل على الحق بكثرة أهله ، ولا يدل قلة السالكين لأمر من الأمور أن يكون غير حق ، بل الواقع بخلاف ذلك ، فإن أهل الحق هم الأقلون عدداً ، الأعظمون عند الله قدراً وأجراً ، بل الواجب أن يستدل على الحق والباطل ، بالطرق الموصلة إليه ". انتهى "تفسير السعدي" (1 / 270).
قال الفُضيل بن عِياض رحمه الله : " الزمْ طريقَ الهدَى ، ولا يضرُّكَ قلَّةُ السالكين ، وإياك وطرقَ الضلالة ، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين ". انتهى وينظر: "الأذكار" للنووي صـ221، "الاعتصام "للشاطبى (1 / 83).
https://islamqa.info/ar/147341
وأتذكر هنا قول الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود:
قال ابن مسعود رضي الله عنه: "الجماعة ما وافق الحق؛ ولو كنت وحدك" (رواه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة:1/122- رقم160، وصحح سنده الشيخ الألباني كما في تعليقه على مشكاة المصابيح: 1/61، ورواه الترمذي في سننه:4/467).
أود أن أختم بهذه الأحاديث الثابتة عن رسول الله وتحمل وجه كبير مما أقوله هنا:
( لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي ظاهرينَ على الحقِّ، لا يضرُّهم من خذلَهم ، ولا من خالفَهم إلى قيامِ الساعةِ )
المحدث: ابن تيمية - المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 28/416 خلاصة حكم المحدث: ثبت من وجوه كثيرة
( بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ، وفي روايةٍ قيل يا رسولَ اللهِ : مَن الغرباءُ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناسُ، وفي لفظٍ آخرَ قال : هم الذين يُصلِحون ما أفسد الناسُ من سنتي )
المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 158/3 خلاصة حكم المحدث: صحيح
ولا تنسى هذا المقتطف من الفتوى التي ذكرتها اليوم :
أولا :
ليس هناك تعارض بين كمال الشريعة ، وما يوجد من اختلاف بين علماء الإسلام ؛ وذلك إذا عُرف المراد من كمال الدّين في الآية ، وكماله هو : أصول الدّين ، وقواعد الأخلاق ، وكليّات الشرع ،
قال الشاطبي رحمه الله - في بيان معنى الآية - :
"المراد : كلياتها ، فلم يبقَ للدّين قاعدة يحتاج إليها في الضروريات ، والحاجيات ، أو التكميليات ، إلا وقد بُينت غاية البيان .
ثانيا :
كمال الدّين ، وتمامه ، لا يمنع من الاختلاف في فهم آية ، أو سبب نزولها ، أو صحة حديث ، أو فهمه على وجهه الصحيح ؛ فليس العلماء على درجة واحدة من العلم ، فقد يخفى على واحد منهم ما علمه غيره .
وإيه الكلام حترجع تاني ترميني بالكفر !!!!!
أم أنك تحاول أن تجرني لحوار ساقط أخلاقيا ولن تستطيع.
|