عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2017-10-13, 07:35 AM
د حسن عمر د حسن عمر غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-27
المكان: مصر
المشاركات: 4,154
افتراضي

يقول إبن الصديقة الولد الشقى
اقتباس:
من قال لك وخالفك بالرأي حول الدين عند ألله الإسلام ؟
أنت ومن تتبِعُهم ؟؟

إذا كان الله إلهاً مُتفرداً فى هذا الكّون ولا تعتريه الأهواء فيجب أن تكون رسالتهُ إلى شعوبهُ المتعددة والمتنوعة واحدة .
فإذا أراد الله حرمة أشياء أو شئ مُحدد كالقتل مثلاً أو السرقة وهما سلوك مرفوض لِطبيعة الأنسان نفسه ؟؟ فمن عدالتهِ تحريمهُ على جميع شعوب الأرض كسواسية .
فتجد أن القتل والسرقة على مستوى جميع الرسالات مُحرمة .حتى الأصلاحيين يُنادّون بِذلك

فى ذات الأمر يجب حين شرع الله للإنسان صّور عِبادة أو فِعل حسن يُطبقهُ على جميع الأمم .
وهذا ما حدث فِعلاً على آرض الواقع .
فحين خاطب الله آمة الرسول وفرض عليها شريعة الصيام شدد فى الخطاب وأعلن إعلاناً لا يقبل الشك أو الريبة
أن ما تقوم بهِ آمة محمد مِن صيام هو ذات الصيام الذى كان يقوم بهِ الناس مِن قبل ؟؟
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:183]
وحين تبحث عن مشتركات كثيرة بين الناس تجد أن الله شدد على بذل عطاء وجهد للفقراء فى جميع الرسالات فتجد هذا فى المسيحية واليهودية والأسلام وإن إطلعت على باقى الأمم تجد أن هذا السلوك جاء فى البوذية ونّادى بهِ جميع المصلحين على الأرض .
وتُلاحظ أن مرتبة الوالدين وحُسن تعاملهما والرفق بِهما شيئاً مُشتركاً فى جميع الرسالات .
ناهيك على دعوة الدّين فى حُسن الجوار والمساعدة فى الكوارث والآزمات وإطعام المساكين ونُّصرة الضعيف و لهفة المحتاج .
فالمُسلم اليوم الذى يفعل الخير قام بهِ شخص يعتنق المسيحية مِن قبل وفعلهُ الذى يعتنق اليهودية مِن قبل ؟؟
ويفعلهُ الآن من يعتنق المسيحية بِفرقها واليهودية والشيعة بِفرقها والصوفية بفرقِها .
كل تِلك الأفعال الخيرية بدأها الأنسان منذ نشأتهُ وسوف يستمر فِعلها حتى قيام الساعة منبعها وأساسها الدّين الأسلامى الذى لم يتغير مُنذ ولادتهُ حتى الآن .
كّون أن المسيحية إنحرفت عن مسارها ونادت بِما لم يآمر بهِ الله فهذا شأن آخر مِثلها مِثل آى إنحراف آخر .
وليس معنى أن الله حين شدد على بنى إسرائيل نتيجة عدم طاعتِهم للرسل و نتيجة ظُلمِهم شدد عليهم مِن زاوية الطعام وآمرهم بِـــــ
.فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا [النساء:160]
ليس معناه تغير شريعة أو أن هذا منهج خاص باليهود دون بقية الأمم أو إختلاف منهج بينهم وبين غيرهم !!!!!!!!!!
هذا حدث وقع مِن بعضهم فعاقبهم الله عليهِ .
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ [الأنعام:146]
ذَٰلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ
آى نتيجة ظُلم وقع مِنهم فشدد الله عليهم بِعقوبة قاسية

فهل آمة محمد الآن لم تخطأ !!!!!!!!!!! وهل لو أخطأت لا بُد أن تُعاقب بِنفس العقوبة ؟؟
والقرآن قد نّزل ولا يوجد آحكام سوف تنزل على سكان الأرض .

ما فسره العلماء ( لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ).
كان تفسيراً مُنحرفاً عن مواضعه .
فالشريعة واحدة عِند جميع الأمم .
فالقتل والزنا والسرقة وشُرب الخمر والميسر وعقوق الوالدين والشرك بِما لم يُنّزل بهِ سُلطاناً والدعوة إلى معرفة الله والقول الحسن والسب أو الشتم!!!!! والمعاملة الحسنة وعدم الأعتداء على الدولة والأفراد والمجتمعات والأنسان ............؟؟
تِلك شريعة الله لا تقوم بِها آمة و لا تفعلها آمة آخرى .
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً