عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2017-10-13, 10:30 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
يقول إبن الصديقة عائشة

أعوذ بالله أن أكون تجنيت على آيات الله الكُبرى وهى ساطعة امام نظرى سطوع الشمس ؟؟.
ولماذا لا يكون من وضّع لك تفسير هذهِ الأية وكتبها فى كِتاب هو ليس مِن عِند الله ومع هذا !!!!!!!! تتخذه انه الحق الأوحد والتفسير الصحيح مع أن مِن وجه حسن عمر تفسير خاطئ ومُنحرف وليس فيهِ شئ مِن الحقيقة .

ما يُقال لك إلا ما قد قيل للرسل مِن قبلِك


الف ب فهم للغة العربية المكتوب بها الأية تقول
(ما يُقال لك) إللى هو (الوحىّ) آى الرسالة التى نّزلت عليك التى سوف تُبلغها للناس هى ذات الرسالة التى بعثنا بِها إبراهيم وموسى وعيسى

تقلب الموضوع رأس على عقب ؟؟ مِا يُقال لك إلى ما قيل لك مِن المشركين !!!!!!!!!!!!
ههههههههههههههه . التفسير الذى تتمسك بهِ يضرب اللغة العربية فى مقتل ؟؟
ما ـــــــــــــــــ مِن .
ومع هذا الخطأ الواضح لم يطلب مِنك حسن عمر أن تأيده بل أنا اعرض ما فهمتهُ مِن اللغة بِصرف النظر عن كونها آية
فالقرآن له جلال واضح وهيمنة بالغة على اللغة العربية .
وهذا ما لم تفهمهُ حتى الآن .

واطالب من المنتدى مراجعة شاملة لهذهِ الأية فهى محورية والوصول إلى معناها سوف يؤدى لتتغير آمور كثيرة
الحقائق لن تتغير ولن يستطيع احد تغيرها .


مازلت مصرا على تحريف معاني آيات الله كعادتك والغريب فانت تفسر القرآن كما يحلوا لك وكما تريد فاتقي الله بما تقول هذه الآية :

(ما يُقال لك إلا ما قد قيل للرسل مِن قبلِك )

وانت تتحدث عن اللغة العربية واراك ضعيف فيها جدا لا لفضلا ولا اعراب

مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

«ما» نافية «يُقالُ» مضارع مبني للمجهول «لَكَ» متعلقان بالفعل «إِلَّا» حرف حصر «ما» نائب فاعل «قَدْ» حرف تحقيق «قِيلَ» ماض مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر «لِلرُّسُلِ» متعلقان بالفعل «مِنْ قَبْلِكَ» متعلقان بحال محذوفة وجملة قيل صلة ما وجملة يقال مستأنفة «إِنَّ رَبَّكَ» إن واسمها «لَذُو» اللام المزحلقة وذو خبرها والجملة الاسمية بدل من ما وصلتها «مَغْفِرَةٍ» مضاف إليه «وَذُو عِقابٍ» معطوف على ما قبله «أَلِيمٍ» صفة عقاب.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
ههههههههههههههه . التفسير الذى تتمسك بهِ يضرب اللغة العربية فى مقتل ؟؟
ما ـــــــــــــــــ مِن .
عرفت ألآن من يضرب أللغة ألعربية بمقتل ؟؟؟ الذي يجهلها لفضا واعرابا

[QUOTE=د حسن عمر;400414]
تقلب الموضوع رأس على عقب ؟؟ مِا يُقال لك إلى ما قيل لك مِن المشركين !!!!!!!!!!!!
/QUOTE]
ولنرى من يقلب ويتلاعب ويحرف معاني آيات الله تعالى :
وحسب طلبك :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د حسن عمر مشاهدة المشاركة
واطالب من المنتدى مراجعة شاملة لهذهِ الأية فهى محورية والوصول إلى معناها سوف يؤدى لتتغير آمور كثيرة
الحقائق لن تتغير ولن يستطيع احد تغيرها .


:


اليك جميع تفسيرات هذه ألآية التي انت تصر على عكسها وتحريف معناها وآتني انت بتفسير معتمد لها وليس من بناة افكارك

ما يقول لك هؤلاء المشركون -أيها الرسول- إلا ما قد قاله مَن قبلهم مِنَ الأمم لرسلهم، فاصبر على ما ينالك في سبيل الدعوة إلى الله. إن ربك لذو مغفرة لذنوب التائبين، وذو عقاب لمن أصرَّ على كفره وتكذيبه.

السعدى : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ
أي: { مَا يُقَالُ لَكَ } أيها الرسول من الأقوال الصادرة، ممن كذبك وعاندك { إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ } أي: من جنسها، بل ربما إنهم تكلموا بكلام واحد، كتعجب جميع الأمم المكذبة للرسل، من دعوتهم إلى الإخلاص للّه وعبادته وحده لا شريك له، وردهم هذا بكل طريق يقدرون عليه، وقولهم: { مَا أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا }
واقتراحهم على رسلهم الآيات، التي لا يلزمهم الإتيان بها، ونحو ذلك من أقوال أهل التكذيب، لما تشابهت قلوبهم في الكفر، تشابهت أقوالهم، وصبر الرسل عليهم السلام على أذاهم وتكذيبهم، فاصبر كما صبر من قبلك.
ثم دعاهم إلى التوبة والإتيان بأسباب المغفرة، وحذرهم من الاستمرار على الغيّ فقال: { إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ } أي: عظيمة، يمحو بها كل ذنب لمن أقلع وتاب { وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ } لمن: أصر واستكبر.

الوسيط لطنطاوي : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ
ثم سلى - سبحانه - نبيه صلى الله عليه وسلم عما أصابه من أعدائه فقال : ( مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ) .

أى : لا تحزن - أيها الرسول الكريم - من الأقوال الباطلة التى قالها المشركون فى حقك ، فإن ما قالوه فى شأنك قد قاله السابقون عليهم فى حق رسلهم .
فالآية الكريمة من أبلغ الآيات فى تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها كانها تقول له ، إن ما أصابك من أذى قد أصاب إخوانك ، فاصبر كما صبروا .

وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - : ( كَذَلِكَ مَآ أَتَى الذين مِن قَبْلِهِمْ مِّن رَّسُولٍ إِلاَّ قَالُواْ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ . أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ ) ثم علل - سبحانه - هذه التسلية وهذا التوجيه بقوله : ( إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ) .
أى : ما يقال لك إلا مثل ما قيل لإخوانك من قبلك ، وما دام الأمر كذلك . فاصبر كما صبروا ، إن ربك الذى تولاك بتربيته ورعايته ، لذو مغفرة عظيمة لعباده المؤمنين وذو عقاب أليم للكفار المكذبين .

البغوى : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ
فقال : ( ما يقال لك ) من الأذى ، ( إلا ما قد قيل للرسل من قبلك ) يقول : إنه قد قيل للأنبياء والرسل قبلك : ساحر ، كما يقال لك وكذبوا كما كذبت . ( إن ربك لذو مغفرة ) لمن تاب وآمن بك ( وذو عقاب أليم ) لمن أصر على التكذيب .

ابن كثير : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

ثم قال : ( ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك ) قال قتادة ، والسدي ، وغيرهما : ما يقال لك من التكذيب إلا كما قد قيل للرسل من قبلك ، فكما قد كذبت فقد كذبوا ، وكما صبروا على أذى قومهم لهم ، فاصبر أنت على أذى قومك لك . وهذا اختيار ابن جرير ، ولم يحك هو ، ولا ابن أبي حاتم غيره .

وقوله : ( إن ربك لذو مغفرة للناس ) أي : لمن تاب إليه ( وذو عقاب أليم ) أي : لمن استمر على كفره ، وطغيانه ، وعناده ، وشقاقه ومخالفته .
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد ، عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : لما نزلت هذه الآية : ( إن ربك لذو مغفرة ) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " لولا غفر الله وتجاوزه ما هنأ أحدا العيش ، ولولا وعيده وعقابه لاتكل كل أحد " .
القرطبى : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

قوله تعالى : ما يقال لك أي من الأذى والتكذيب إلا ما قد قيل للرسل من قبلك يعزي نبيه ويسليه " إن ربك لذو مغفرة " لك ولأصحابك " وذو عقاب أليم " يريد لأعدائك وجيعا . وقيل : أي : ما يقال لك من إخلاص العبادة لله إلا ما قد أوحي إلى من قبلك ، ولا خلاف بين الشرائع فيما يتعلق بالتوحيد ، وهو كقوله : ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك أي : لم تدعهم إلا ما تدعو إليه جميع الأنبياء ، فلا معنى لإنكارهم عليك . وقيل : هو استفهام ، أي : أي شيء يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك
وقيل : " إن ربك " كلام مبتدأ وما قبله كلام تام إذا كان الخبر مضمرا . وقيل : هو متصل ب " ما يقال لك " إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم أي : إنما أمرت بالإنذار والتبشير .

الطبرى : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ

القول في تأويل قوله تعالى : مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ( 43 )
يقول تعالى ذكره لنبيّه محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما يقول لك هؤلاء المشركون المكذّبون ما جئتهم به من عند ربك إلا ما قد قاله من قبلهم من الأمم الذين كانوا من قبلك, يقول له: فاصبر على ما نالك من أذى منهم, كما صبر أولو العزم من الرسل, وَلا تَكُنْ كَصَاحِبِ الْحُوتِ
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:
حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) يعزي نبيّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كما تسمعون, يقول: كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ .
حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ في قوله: ( مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ ) قال: ما يقولون إلا ما قد قال المشركون للرسل من قبلك.
وقوله: ( إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ ) يقول: إن ربك لذو مغفرة لذنوب التائبين إليه من ذنوبهم بالصفح عنهم ( وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ ) يقول: وهو ذو عقاب مؤلم لمن أصرّ على كفره وذنوبه, فمات على الإصرار على ذلك قبل التوبة منه.
ابن عاشور : مَّا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ
مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (43)
{ حَمِيدٍ * مَّا يُقَالُ لَكَ إِلاَّ مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِن قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو } .
استئناف بياني جواب لسؤال يثيره قوله : { إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا } [ فصلت : 40 ] ، وقوله : { إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم } [ فصلت : 41 ] وما تخلل ذلك من الأوصاف فيقول سائل : فما بال هؤلاء طعنوا فيه؟ فأجيب بأن هذه سنة الأنبياء مع أممهم لا يعدمون معاندين جاحدين يكفرون بما جاءوا به . وإذا بنيت على ما جوزته سابقاً أن يكون جملة : { مَّا يُقَالُ } خبر { إنّ } [ فصلت : 41 ] كانت خبراً وليست استئنافاً .
وهذا تسلية للنبيء بطريق الكناية وأمر له بالصبر على ذلك كما صبر من قبله من الرسل بطريق التعريض . ولهذا الكلام تفسيران :
أحدهما : } أن ما يقوله المشركون في القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم هو دأب أمثالهم المعاندين من قَبلهم فما صدقُ { مَا قَدْ قِيلَ للِرُّسُلِ } هو مقالات الذين كذبوهم ، أي تشابهت قلوب المكذبين فكانت مقالاتهم متماثلة قال تعالى : { أتواصوا به } [ الذاريات : 53 ] .
التفسير الثاني : ما قُلنا لك إلا ما قلناه للرسل من قبلك ، فأنت لم تكن بدعاً من الرسل فيكون لقومك بعض العذر في التكذيب ولكنهم كذبوا كما كذب الذين من قبلهم ، فمَا صدقُ : { مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسل } هو الدين والوحي فيكون من طريقة قوله تعالى : { إن هذا لفي الصحف الأولى } [ الأعلى : 18 ] . وكلا المعنيين وارد في القرآن فيحمل الكلام على كليهما .
وفي التعبير ب { ما } الموصولة وفي حذف فاعل القولين في قوله : { مَّا يُقَالُ } وقوله : { مَا قَدْ قِيلَ } نظم متين حمَّل الكلام هذين المعنيين العظيمين ، وفي قوله : { إلاَّ ما قَدْ قِيل للرسل } تشبيه بليغ . والمعنى : إلا مثل ما قد قيل للرسل .
واجتلاب المضارع في { مَا يُقَال } لإِفادة تجدد هذا القول منهم وعدم ارعوائهم عنه مع ظهور ما شأنه أن يصدهم عن ذلك .
واقتران الفعل ب { قد } لتحقيق أنه قد قيل للرسل مثل ما قال المشركون للرسول صلى الله عليه وسلم فهو تأكيد للازم الخبر وهو لزوم الصبر على قولهم . وهو منظور فيه إلى حال المردود عليهم إذ حسبوا أنهم جابهوا الرسول بما لم يخطر ببال غيرهم ، وهذا على حد قوله تعالى : { كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتواصوا به بل هم قوم طاغون } [ الذاريات : 52 ، 53 ] .
{ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةَ وَذُو عِقَابٍ }
تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم ووعد بأن الله يغفر له . ووقوع هذا الخبر عقب قوله : { ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك } يومىء إلى أن هذا الوعد جزاء على ما لقيه من الأذى في ذات الله وأن الوعيد للذين آذوه ، فالخبر مستعمل في لازمه .
ومعنى المغفرة له : التجاوز عما يلحقه من الحزن بما يسمع من المشركين من أذى كثير . وحرف { إنَّ } فيه لإِفادة التعليل والتسبب لا للتأكيد .
وكلمة { ذو } مؤذنة بأن المغفرة والعقاب كليهما من شأنه تعالى وهو يضعهما بحكمته في المواضع المستحقة لكل منهما .
ووصف العقاب ب { أَلِيمٍ } دون وصف آخر للاشارة إلى أنه مناسب لما عوقبوا لأجله فإنهم آلموا نفس النبي صلى الله عليه وسلم بما عصوا وآذوا .
وفي جملة : { إنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرة وَذُو عِقَاببٍ ألِيم } مُحسِّن الجمع ثم التقسيم ، فقوله : { ما يقال لك } يجمع قائلاً ومقولاً له فكان الإِيماء بوصف ( ذو مغفرة ) إلى المقول له ، ووصف { ذو عقاب أليم } إلى القائلين ، وهو جار على طريقة اللف والنشر المعكوس وقرينة المقام ترد كُلاًّ إلى مناسبه .

واليك هذا الرابط وفيها ماتستدل من خواطر للشيخ الشراوي رحمه الله تعالى

http://www.alro7.net/ayaq.php?aya=43&sourid=41

هذه هي الف باء اللغة العربية ياحسن ولا تقاس بوجهات النظر واظنك في طرحك هذا والمأزق الذي انت فيه تريد ان تبين بأنك اكثر فهما من كل هؤلاء العلماء الافاضل واكرر نصيحتي لك بأن تتقي الله ان كنت مسلما حقا