[QUOTE]
يقول إبن الصديقة عائشة
اقتباس:
|
جميع ألكتب السماوية التي انزلها ألله تدعوا الى عبادة الله والتوحيد والاسلام ولكن هناك بعض الاختلافات بما اتى في القرآن عن بقية الكتب السماوية ولو كانت متطابقة كما تدعي فما كان حاجة لنزول القرآن ...فبنزول القرآن لأمة محمد صلى ألله عليه وسلم [SIZE="6"]اكتمل الدين الاسلامي
|
يعنى هذا حسب مفهومك وإقتباسك أن الدّين قبل الرسول الكريم لم يكن مُكتملاً ؟؟
يعنى بالبلدى ما فيش فى الأنجيل أو التوراة قطع يد السارق حتى يكون مُتطابق مع القرآن .!!!!!! أو جلد الزانى أو حُرمة الزواج مِن الأم والأخت والعمة .
فلو كان موجود فِعلاً لصدق كلام حسن عمر !!!!!! لكن ما دام لم يوجد تطابق بين كُتب الله فهذا دليل قوى أن لِـــــــــــــــــــــكل آمة شرع يختلف عن سابقيه .
يعنى حسب مفهومك ايضاً المؤمنين بالرسول إبراهيم لم يكونوا كاملى الأيمان ولا حتى النصارى زمن عيسى ولا آى رسول قبل محمد كاملى الأيمان . فقط إكتمل الأيمان بِنزول القرآن .
يعنى بالبلدى المسلمين دون غيرهم دولا إللى الجنّة مخلوقة عشانهم ولا احد سوف يدخلها إلا همً فقط ؟؟
والزبالة وكُفّار قريش والنصارى واليهود والمجوس وعابدى الشمس والقمر والهنود دولا فى النّار .
(ملاحظة المشرف : أولا الايمان هو جزء من الدين وله أركانه ونواقضه ولا يختلف من دين إلى دين سماوي ، ولكن الدين يحوي الشرائع والمنهاج والتي قال الله أنها مختلفة !! فكيف تكذب كلاكم الله تعالى !! وشرائع كل دين ومنهاجه كانت كاملة لعصر الدين السابق ، واختلاف العبادات والعقوبات مثلا فهذا لا يطعن في تمام شرع سابق ! فالسبت مثلا جعل على اليهود ، وصلاة اليهود وصومهم مختلف ! هل تستطيع أن تثبت ما هي صلاة وصوم اليهود الاصليات عن الله تعالى ؟ أم تتخرص على الله تعالى ؟؟؟؟)
ثم انظروا للمفتري المغرور ماذا يقول :
الموضوع كبير والفِهم بسيط وربنا يكون فى عون حسن عمر ؟؟[/FONT]