أكثر من يدعون الدفاع عن حقوق المرأة هو أكبر هادريها وجاعلين المرأة سلعة ، وهم يدعون كأنهم يحافظون على حقوق وهم أكبر هادريها ، وهم فقط يتغطون بمثل زائفة وفقط كي يسدروا في الشهوات وضياع الاخلاق والأسر والمجتمع والنشأ .
وأذكر قول مفكرة ألمانية قالت أنها مستعدة أن تكون زوجة بين عشر نساء لرجل يحترم الحقوق خير من ان تكون زوجة لا يعرف قيمة ولا فضيلة ولا حقوق .
وعندما يحكم الله تعالى حكما فهو أعدل واحكم حكم ، ولا أظن مسلما أو مسلمة عاقلة ينكر على الله حكمه .
|