اقتباس:
لحظة
هل كانت هناك فعلا صلاة جمعة قبل الرسول
أي قبل الاسلام
من كان يخطب فيها
|
هذه كانت مشاركتي حين زعم ان الجمع كانت معروفة قبل الاسلام فكان الرد منه هو
اقتباس:
د حسن عمر
موضوع قبل الأسلام !!!! عبارة خطأ مِنك ؟؟ لآن قبل الرسول كان فيهِ إسلام ؟؟ وكان في دّين يُسمى الأسلام
!!!! وكان فى حاجة حرام وحلال فى دّين الأسلام ؟؟
تصوركم الخطأ أن الرسول جاء بالأسلام لا بُد مِن مراجعتهِ ؟؟
الأسلام موجود مِن آدم مروراً بنوح و وإبراهيم وموسى
وعيسى وإلياس وهود و داود وسليمان ويعقوب ويوسف ووووو حتى الخاتم محمد .
الأسلام لم ينقطع عن الأرض لحظة ؟؟
إنّ الدّين عِنّد الله الأسلام !!!!!!!!!!!!!!
هذهِ آية قرآنية تُقرأ ويُفهم مِنها أن الدّين الذى ارسلهُ الله مع الأنبياء والمرسلين هو الأسلام ؟؟
يعنى بالبلدى إذا كان فى صيام وصلاة وزكاة وحجّ وعُمرة وآمر بِمعروف ونّهى عن منكر وحُرمة زنّا وحرمة شرب خمر وحُرمة أكل مّال يتيم وإطعام مسكين وإبن السبيل ووووو ؟؟
كل هذا كان قبل الرسول ؟؟ وبعده
|
هو يدعي ان الاسلام كله بشريعته كان معروفا قبل البعثة بمعنى ان الرسول هنا ليس صاحب شريعة
هناك فرق بين الرسول والنبي ومحمد صلى الله عليه وسلم ليس نبيا فقط بمعنى ان الله لم يبعثه نبيا من
الاصل بل رسولا والرسول هو صاحب رسالة لاحظ ان الانبياء كثر بخلاف الرسل صلى الله عليهم وسلم لكن
لماذا الزعم هذا الحقيقة هي ان هذا انتقاص من هؤلاء ولو سألته من هو صاحب هذه الشريعة التي كانت قبل محمد صلى الله عليه وسلم مع انه يدعي ان هذه الشريعة التي هي الاسلام كانت معروفة قبل الرسول فمن هو صاحبها لن يرد عليك لان الاصل هنا هو او المراد هنا هو الطعن في مقام الخاتمية ليس الا كما فعلت الاحمدية
والقرآنيون هذا مصطلح جديد لكن الفكر قديم جدا ظهر مع النبوة وكان حال الناس حين دعوة الرسول يقسمون الى يهود رفضوا الرسالة ونصارى مثلهم وكفار انكروا الرسالة ومؤمنين ومنافقين وفرقة امنت لكن
رفضت في نفس الوقت عدالة الرسول وهذا القسم هو الذي عرف بعد ذلك بالخوارج ظهروا في عهد علي وقد اخبر الرسول بهم انظر كمثال حديث :قال القاضي الماوردي في الحاوي الكبير (2/334):
وَرُوِيَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ بِرَسُولِ اللَّهِ {صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ} فَقَالَ : اعْدِلْ يَا مُحَمَّدُ فَإِنَّكَ لَمْ تَعْدِلْ ، فَقَالَ : " إِذَا لَمْ
أَعْدِلْ أَنَا فَمَنْ يَعْدِلُ ؟ وَبَعَثَ أَبَا بَكْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرَاءَهُ لِيَقْتُلَهُ ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي فَرَجَعَ ، وَقَالَ : مَا قَتَلْتُهُ لِأَنِّي رَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَقَدْ نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ ، فَبَعَثَ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَرَاءَهُ لِيَقْتُلَهُ ، فَرَجَعَ كَذَلِكَ ، فَبَعَثَ بِعَلِيٍّ وَرَاءَهُ وَقَالَ : إِنَّكَ لَنْ تُدْرِكَهُ .فَذَهَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَلَمْ يَجِدْهُ .
هذا الحديث يشرح نفسه فهنا رجل يعترض على فعل الرسول وفعله عليه الصلاة والسلام هنا هو سنة عند صحابته ونحن لهم مقلدون وهذا الفعل الذي نسميه سنة في نفس الوقت يلزمنا الطاعة بما امر الله به الم يقل سبحانه :واطيعوا الله والرسول ، فهنا الرسول فعل فعلا او قال قولا لا يسع المؤمن الا ان يطيع فلما هذا الذي قال للرسول اعدل اعترض على فعل الرسول اليس هو منكر للسنة
منكري السنة هؤلاء يظهرون في كل عصر تحت مسمى معين فمثلا في عهد علي ظهروا بصورة وبعد مقتل علي ظهروا بصورة الحرورية وهؤلاء اجتهدوا ايضا فقالوا الحائض تقضي صومها ولا تقضي فرضها فامروا النساء بقضاء الصلوات الفائتة كمثال نورده لما نزعمه انهم ظهروا ايضا بفكر جديد كما حصل مع ام المؤمنين السيدة عائشة انظر الحديث : حدثنا قتيبة حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة أن امرأة سألت عائشة قالت أتقضي إحدانا صلاتها أيام محيضها فقالت أحرورية أنت قد كانت إحدانا تحيض فلا تؤمر بقضاء قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد روي عن عائشة من غير وجه أن الحائض لا تقضي الصلاة
وهو قول عامة الفقهاء لا اختلاف بينهم في أن الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فكما تلاحظ ان مقالتهم وصلت للمدينة ايضا مع انهم بعيدين عنها لدرجة انها صارت من الاسئلة التي تطرح على أهل المدينة من الصحابة .
وللعلم فقد حذر الرسول منهم ايضا كما في الحديث السابق امر بقتل هذا القائل اعدل او ذو الثدية الذي بحث عنه علي بين القتلى او غيرهم لكن هذا الامر بالقتل يمكن ان نقول انه خاص ببعضهم لكن الامر ان الرسول حذر ممن ينكر السنة بعدة احاديث نص فيها كلها على انه اوحي اليه قرآنا وغيره يعتبران مصدر للشرع انظر قوله صلى الله عليه وسلم : "ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله معه, ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: "عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه، وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل". والخوارج قالوا : يكفينا كتاب الله.
في احاديث متعددة دوما يضع الرسول صلى الله عليه وسلم نصا محددا يقصد به هدفا بعينه وهو ان له سنة
ايضا وهذا كمثال نضعه هنا : من رغب عن سنتي فليس مني فلما يقول الرسول هذا من رغب يعني من اعترض او رفض او ترك او استبدل ، و كلمة رغب هنا لها عدة معاني والمراد هو من لم ياخذ بسنة الرسول فليس منه .فلما يقول الرسول هذا مع اننا نعلم ان هذا الحديث بالذات له عدة روايات مما يعني ان الرسول قال هذا الحديث مرارا وتكرارا لذا تجد صورة الرواية تختلف من حديث وحديث مثل هذا :
َأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَالْقَاسِمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخُو الزُّبَيْرِ أَبُو عُثْمَانَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ عَنْ مُخْتَارٍ التَّيْمِيِّ عَنْ كُرْزٍ الْحَارِثِيِّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ الصُّوفَ وَيُخْصِفُ النَّعْلَ وَيُرَقِّعُ الْقَمِيصَ وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَقُولُ (مَنْ رَغِبَ عَن سنتي فَلَيْسَ مني) رَوَاهُ السَّهْمِي
وفي حديث الثلاثة الذين قال احدهم لا اتزوج النساء والاخر قال لا انام الليل والثالث قال ان يصوم الدهر فقال الرسول: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا وكذا، أما إني أتقاكم لله وأخشاكم لله، أما أني أصوم وأفطر، وأقوم الليل وأنام، وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني»
لاحظ ان الرسول هنا في كل مناسبة يؤكد ان له سنة ومن يرغب عنها فليس منه
المهم بما مر اوجزنا بان للرسول سنته التي بها يشرع ايضا وبها يقتدى به لكن لماذا هؤلاء ينكرون هذه السنة قبل ان نتكلم عن هؤلاء دعونا نتكلم عن هلوسة صاحب الموضوع حين يقول : ويُفهم مِنها أن الدّين الذى ارسلهُ الله مع الأنبياء والمرسلين هو الأسلام ؟؟
لا يمكن قبول هذا اصلا لا بسبب ان الاسلام لا يعني الدين بل يعني الانقياد والطاعة ولا بسبب ان هذه الرسل السابقة لم تقل عن نفسها انها تدعو للاسلام وصحيح ان الله قال ان الدين عند الله الاسلام وقال ايضا {بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} وقال {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْأِسْلامُ} وقال {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِين} وقال {فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
هذه ايات كلها تضمنت لفظ الاسلام ومشتقاته لكن هل تعني ان ديانة من كان قبلنا تسمى الاسلام ام ديانة
محمد صلى الله عليه وسلم انظر كمثال الاية : {وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِينًا}
المقصد ان ديانة محمد هي التي ارتضاها الله لنا
فما معنى هذه الآية ، معناها ان الله هنا سمى دينه الذي بعث به نبيه محمد صلى الله عليه وسلم الاسلام وفي الايات التي سبقت هذه الاية معنى الاسلام والاستسلام واحد وهو الطاعة والانقياد لله بخلاف الاسلام في الاية ورضيت لكم الاسلام دينا تعني ان هذا الدين الذي نحن عليه يسمى اسلام وهذه التسمية وان ذكرها الله هنا بانه رضي ان تتسمى بها امة هذا النبي او اتباع هذه الديانة الا ان اول من سمانا بهذا هو ابراهيم ولم يسمى ذرية بنيه الاخرين بهذا الاسم فذريته اليهود لم يسمهم بهذا وذريته من اصحاب مدين وغيرهم لم يسمهم بهذا ولابراهيم ذريات متعددة او خرجت منه امم متعددة فهو ابو الانبياء لكن قال عن ذريته هذه التي منها هذا الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩ (77) وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)
وهنا نتوقف لحظة عند هذه الاية لنقول من هم المسلمون هنا ومن هم الذين يشهد عليهم رسولهم او
على من يشهد الرسول هنا
هذا نص صريح من الله او شهادة لا تحتاج لعدول عليه جل شانه فهو يقول ان ابراهيم عليه السلام هو من سمى اتباع ابنه محمد صلى الله عليه وسلم مسلمون و محمد صلى الله عليه وسلم هو من يشهد على المسلمين انما هل سمى ابنه اسحاق وهذا ابن الصلب بمسلم ورد عن ابراهيم انه اخذ عليه عهد هو وحفيده اسحاق لكن لم يقل عنهم ايضا انهم مسلمون بل قال عن نفسه انه اول المسلمون اقصد سيدنا ابراهيم كما قال تعالى : ( قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ) الأنعام/ 162، 163 .
وهم قالوا عن انفسهم انهم مسلمون كما في الايات : وَمَن يَرْغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفْسَهُ ۚ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (130) إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ۖ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (131) وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (132) أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)
فكلمة الاسلام هنا او مسلمون تعني تسليم الامر لله وليس اتباع دين محمد الذي قال الله عنه : قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَالنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (84) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
لاحظ ان الاسلام هنا هو الشريعة التي نزلت على محمد صلى الله عليه وسلم او هو الدين الجديد الذي اتى به بعد الرسل الذين سبقوه كما في الاية السابقة
الحقيقة ان الشبهة هنا تكمن في لفظ الاسلام والمسلمين فهم يقولون ان ابراهيم اول المسلمين فمن يكون الثاني طبعا ليس محمد بل اتباع ابراهيم الم يقل ابراهيم انا اول المسلمين
فمن يكون الثاني
وعلى هذه الشبهة نبني شبهة اخرى وهي في قول موسى لله تعالى : وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)
فمن هذا يفهم ان من كان قبل موسى مثل ابراهيم بل اجداد موسى كلهم الى ابراهيم بل الى ادم لم يكونوا مؤمنين وهم الذين قال الله عنهم : أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)
فالكلام هنا في هذه الاية عن ذرية يعقوب وهو جد لموسى عليه السلام فهل موسى اول المؤمنين واجداده الاثني عشر ابناء يعقوب لم يكونوا مؤمنين طبعا لا انما الكلام باعتبار الرسول هنا هو انه اول قومه ايمانا او اسلام واللفظان يحملان المعنى نفسه
الحقيقة ان هذه الشبهة الجديدة لم يأتي بها خوارج العصور السابقة لكن اتى بها هؤلاء اصحاب وحدة الديانات والملاحدة ايضا يقولون معهم فقالوا ان الاسلام هو دين كل اتباع الديانات الابراهيمية اي التي تنتمي لإبراهيم نحن لا ننكر ان الدين عند الله الاسلام لكن الذي نقوله ونؤمن به ان ابراهيم هو من سمى ذريته هذه التي خرج منها محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الدين بهذا الاسم وهو المسلمين بخلاف الديانات الاخرى فهذه لم يسمها الله ولا رسلهم سموهم بها بل هم من سموا انفسهم بها او تسموا بهذا فاليهود قالوا عن انفسهم او وصفوا انفسهم بهذا الاسم قالوا انهم يهود او هدنا وشاهده قوله تعالى : وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ ۚ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ ۖ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ۚ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156)
والنصارى سموا انفسهم بهذا الاسم الم يقل لهم عيسى ابن مريم من انصارى الى الله : فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ (52)
ومن كلمة انصار الله اشتقوا الاسم نصارى فكما ترى لا تنفع هذه الحجة بان الاسلام كان معروفا في الجاهلية وان العرب كانوا يعرفون هذه الشريعة والغرض من هذه الشبهة معروف وهو الطعن في رسالة الاسلام ليس الا والزعم بان اليهود والنصارى ايضا من امة الاسلام
ان فكرة الالحاد لا تقوم على الطعن بالسنة فمن يطعن بالسنة لا يسمى الا خارجي او غير هذا الاسم لكن يبقى في اطار الاسلام كما مر معنا من قبل لكن الالحاد يقوم على انكار وجود الله ثم التشكيك بمعتقدات اتباع الديانات السماوية ولا ادافع عن اليهود والنصارى بل ادافع عن ديني وهو الاسلام ولا اقبل او اعترف بان اليهود والنصارى وكفار قريش ايضا كانوا يعرفون الاسلام .
صحيح قلت ان القرآنيون مصطلح جديد او مسمى جديد للخوارج من حيث انكار السنة انما انكار القران ايضا لا يسمى صاحب هذا القول خارجي بل ملحد والاخ هنا يستخدم مفردات يتلاعب بها ليقول انظروا ابراهيم و المسلمين وكفار قريش ذريته اذا هم مسلمون مع انكاره ان من سمى اتباع محمد صلى الله عليه وسلم هو ابراهيم والاتباع لا يكونون الا بعد البعثة وليس قبلها وكفار قريش ليسوا اتباع لمحمد ولا ابراهيم لكونهم كفار فكيف يقول عنهم انهم مسلمين الزعم بانهم مسلمين ينبغي قبول الدعوة والايمان بها اولا
اذا كان الزعم بالبنوة اي ان قريش هنا في حال كفرها كانت تعرف الاسلام فذرية ابراهيم اكثر مما نعرف فهو في زمنه فقط بعث الله من ذريته غير اسماعيل واسحاق من الانبياء ، من هؤلاء مدين فهو ابن ابراهيم وله ذرية تعرف بقوم مدين لكن هل كانت ديانتها الاسلام ثم اتى نبيهم فحرف لهم دينهم لذا ارسل الله عليهم عقابه لكونهم اطاعوه وهذا الزعم منك يقتضي ان الرسل هنا ليسوا الا شياطين يضلون الناس والله لم يبعثهم لهداية البشر بل هم أطاعوا الشيطان ليحرفوا الناس عن الاسلام
لا يمكن قبول هذه الاقوال ثم لماذا يهلك الله هؤلاء المسلمين ويترك انبيائهم بدون عقاب او هلاك اليس غريبا هذا ان يبعث الله نبيا الى مدين واصحاب الايكة وهم مسلمون ولا يطيعوا هذا الرجل الذي يريد ان يحرفهم عن الاسلام فيعذبهم الله ويرتك هذا الرسول الذي هدفه هو اضلال الناس
ثم هب ان هؤلاء اي كفار قريش كانوا كما تزعم مسلمين او قلت بالبلدي لديهم صوم وحج وزكاة الى اخره نقول صلاتهم هذه كيف كانوا يفعلونها على الاقل بين لنا كيف كانوا يصلون ولمن يصلون لهبل او امه اللات او ماذا يقولون ومن اي كتاب يتلون هل هو كتاب هبل ام كتاب اللات وحتى الزعم بان لهم صوما فلمن كانوا يصومون .
بالإضافة الى هذا انت تقول قولا لم تدلل عليه فمثلا تقول الصلاة كانت معروفة والصوم معروف والزكاة معروفة بل العمرة ايضا كانت معروفة لكن لم تدلل على هذا نريد مصدرا لما تزعم
ولا زلت انتظر الرد
اقتباس:
ثانيا وهو مهم
اذا كان ما تدعيه صحيح فلما يرسل الله رسلا اذا
انت تقول قولا يمكن ان يطبق على أي رسول مثلا عيسى ارسله الله بعد موسى ومجدد لشريعته
لكن موسى ارسله الله بعد ابراهيم
فهل شريعة موسى هي شريعة ابراهيم
|
لاحظ انا تكلمت عن التسمية وقلت ان ابراهيم هو من سمى امة ابنه محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم بخلاف اليهود والنصارى هم سموا انفسهم بهذا الاسم ولم يسمهم الله
وجود تشابه في الشرائع الثلاث امر طبيعي او معقول لكون المصدر واحد وهو الله لكن المشاركة اعلاه تحتاج لرد نفهم فيه الفرق بين الاسلام اليهودي والاسلام النصراني والاسلام القرشي الست القائل ان الاسلام كان معروفا لدى كفار قريش حتى العمرة كانوا يعرفونها
ننتظر الرد