عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 2009-12-08, 12:27 PM
الاثر الاثر غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-11-02
المشاركات: 39
افتراضي

اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها و اتخاذها أوثاناً والطواف بها<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
واستلامها والصلاة إليها<o:p></o:p>
قال ابن حجر المكي الهيثمي: ))الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة والسابعة والثامنة والتسعون اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها و اتخاذها أوثاناً والطواف بها واستلامها والصلاة إليها ..... ثم قال تنبيه : عُدّ هذه ستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية ،كأنه أخذ مما ذكرته من هذه الأحاديث ووجه أخذ القبر مسجداً منها واضح لأنه ـ يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن من فعل ذلك وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله يوم القيامة ففيه تحذير لنا كما في رواية )) يحذر ما صنعوا )) أي يحذر أمته بقوله لهم ذلك من أن يصنع كصنع أولئك فيلعنوا كما لعنوا واتخاذ القبر مسجداً معناه الصلاة عليه أو إليه وحينئذ فقوله :والصلاة إليها مكرر إلا أن يراد باتخاذها مساجد الصلاة عليها فقط نعم إنما يتجه هذا الأخذ إن كان القبر معظماً من نبي أو ولي كما أشارت إليه الرواية ((وإن كان فيهما الرجل الصالح )) ومن ثم قال أصحابنا : تحرم الصلاة إلى قبور الأنبياء و الأولياء ....ومثلها مثل: الصلاة عليه، والتبرك والإعظام، وكون هذا الفعل كبيرة ظاهرة من ظاهر الأحاديث المذكورة ، وكأنه قاس على ذلك كل تعظيم للغير كإيقاد السرج عليه تعظيماً له وتبركاً به والطواف به كذلك ،وهو أخذ غير بعيد سيما وقد صرّح في الحديث المذكور آنفاً بلعن من اتخذ على القبر سرجاً .وأما اتخاذها أوثاناً فجاء النهى عنه بقوله - صلى الله عليه وسلم - ((لا تتخذوا قبري وثنا ًيعبد بعدي )) أي لا تعظموه تعظيم غيركم لأوثانهم بالسجود له أو نحوه إلى أن قال فإن أعظم المحرّمات وأسباب الشرك الصلاة عندها واتخاذها مساجد أو بناءها عليها والقول بالكراهة محمول على غير ذلك إذ لا يظن بالعلماء تجويز فعل تواتر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لعن فاعله ، ويجب المبادرة لهدمها وهدم القباب التي على القبور إذ هي أضر من مسجد الضرار لأنها أسست على معصية الرسول- صلى الله عليه وسلم - لأنه نهى عن ذلك وأمر -صلى الله عليه وسلم - بهدم القبور المشرفة وتجب إزالة كل قنديل أو السرج على القبر ولا يصح وقفه ونذره )) الزواجر عن اقتراف الكبائر (1/195)<o:p></o:p>
<o:p> </o:p>
ومن هنا يتبين لنا مدى تحذير علماء الشافعية من الشرك وعاقبته الوخيمة في الدنيا والآخرة.<o:p></o:p>
والله المستعان وعليه التكلان<o:p></o:p>
رد مع اقتباس