الاحكام الخاصة بالرسول موجودة والدليل عليها تم تقديمة في المشاركة اعلاه لكن دعني اضع لك بعض الامثلة للاحكام الخاصة بالرسول دون غيره
قبل الخوض في الايات اود لفت نظرك الى ان الرسول ابيح له ان يتزوج اكثر من اربع يعني التعدد هنا لم يحدد هل لكونه عليه الصلاة والسلام له احكام خاصة ام لكونه رسول فقط
طبعا هذا الامر انت تجهله لذا دعني اركز على هذه الايات
هذه السورة من بدايتها كان الكلام موجه للرسول :
يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (7)
عندما يقول الله له قم فانذر هل تشاركه في هذا الامر
عندما يقول الله لا تمنن تستكثر هل تشاركه في هذا الامر
طبعا انت لا تعرف معنى هذه الاية : وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
في سورة المزمل ايضا له احكام خاصة به انظر الايات : يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (2) نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا (5) إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا (6) إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا (7) وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (8) رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9) وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا (10) وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
كل الاوامر او الاحكام الخاصة به قبل الاية : إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا
هل تشاركه بها
ان كنت سيلقى عليك قولا ثقيلا ممكن
وبعد هذه الآية : ايضا وردت الآية : وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا .
والآية : وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا
هل ستقول ايضا نحن نشاركه
الاحكام الخاصة او الاوامر الخاصه به لا تحتاج لدليل يكفيك اية واحد وتعلم ان له مقام يختلف عن مقام البشر مع بشريته كمثال اخر في سورة الكوثر اول اية فيها : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ
فهل ستقول انا ايضا اعطاني الله الكوثر
الايات كثيرة والدلائل متعددة ومتنوعة كمثال اخر كي لا تقول ان الرجل قصر معي
انظر الايات هذه في سورة كاملة تتكلم عن الرسول :
وَالضُّحَى (1) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى (4) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)
لاحظ الاية : ولسوف يعطيك ربك فترضى
وباقي الايات كلها نواهي هذه النواهي ليست لك انت يجيك شحات تعطيه ما تعطيه انت حر تسبه ارتكبت معصية لكن الرسول لو فعل هذا وهو مأمور بعدم نهر السائل
انت ربنا اكرمك ومات ابوك وانت الوريث الوحيد له وورث لك بقرة ممكن تخبر الناس عن هذه البقرة وممكن تدس خبر الميراث لكن الرسول لا يحق له ان يخفي نعمة ربه عليه
في سورة الانشراح هذه امتنان من الله انظر : أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1) وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (2) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (3) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (4)
كيف رفع الله ذكر نبيه
طبعا انت لا تعرف لكن المعنى هنا : ان الله يقول لا اذكر الا وتذكر معي
هل انت مثله
بقية الآيات : فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (7) وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (8)
هل ترى هذه الايات تشملك امر خاص به وحده هل انت شريكه في النبوة
وهذا رد على قولك
اقتباس:
|
مِش موافق أيضاً !!!! ما فيش حاجة أصلاً خاصةً بالرُسل أو الأنبياء مِن زواية العبادات أو الأوامر والنّواهى ؟ الخاص بِهم فقط وسيلة الأتصال !! هو ده الخاص فقط . لا تتضايق ياولدى .
|
لا يهمني توافق ام لا توافق
هو الاشكال الذي انت لم تجاوب عليه كقرآني ويحتاج للرد بدون سخريه هنا هو في نقل الخاص بالرسول الى عام
كيف
القاعدة التي يعرفها اهل العلم هي : العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
فهنا انت نقلت امر خاص بالرسول الى عام يعني الاية والتي تليها خاص بالرسول وتعميمها تحتاج لدليل انظر الآيات : أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا
الاية الاولى اقم الصلاة والثانية ومن الليل فتهجد به هنا امران للرسول كما تلاحظ اقم الصلاة وتهجد
فكيف تعمم الحكم وهو خاص فالخطاب هنا للرسول والسبب للرسول ولا يوجد لفظ يمكن ان تستخدمه للتعميم
ففي هذه الآيات لا يوجد لفظ عام يمكن ان تعمم به بل لفظ خاص بالرسول فقط
اعطيك مثال اخر : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (1)
هذا الكلام من الله للرسول لم تحرم يا محمد
والتعميم ليس في هذه الاية بل في التي تليها لكن هنا حكم خاص بالرسول وهو لا تعد للتحريم لكن غير النبي اليوم يحرم اكل العسل بكره يحرم اكل البصل لا يوجد هنا مشكلة لان له ان يتحلل من اليمين هذه
انظر الاية الخطاب موجه للرسول ومن معه : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
فهنا حصل حدث ما وهو تحريم من الرسول ونزل حكم ما لهذا الحدث او مناسبة النزول ولكن الحكم هنا بصيغة العموم كما في الاية : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (2)
فلكم هذا الاعمي يعرف انها تعني الجميع يعني اللفظ هنا يخص الرسول ويعم غيره
فهنا لا اشكال في هذا ان نقول العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
هنا في الرابط يعطيك امثلة اكثر لتفهم اشكالي
http://www.alukah.net/sharia/0/78101/