
2018-10-09, 11:01 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
|
|
رد: العلامة الشيخ حسين أنصاريان : المتواتر هو أن سعد بن عبادة طلب الخلافة لنفسه وليس لعلي - ثم الصحي
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
والآن مع الصاقعة التي تنسف كل خرافات وأكاذيب صاحب الأكاذيب
اقتباس:
|
أقول : أين التواتر وأين الإتفاق على ذمه عند الشيعه !!! ومن قال من الشيعه أن سعدا طلب الخلافه لنفسه إعتمد على روايات سنيه في ذكر أحداث السقيفه
|
1- المتواتر (إعتمده شيوخك إعتماداً) بإعتراف شيوخك (سعد طلب الخلافة لنفسه فقط لا غير)
وغير ذلك : خلاف المشهور + كذب + مفضوح بــشــهــادة شــيــوخــك
2- الأسانيد الصحيحة في الكافي و تفسير القمي بإعتراف شيوخك [بروايات شيعية] (سعد طلب الخلافة لنفسه فقط لا غير).
3- أكذوبه أن سعد طلب الخلافة لعلي فضحها شيوخك مراراً و تكراراً
وسلملي على العقيلي بــ روايات صحيحة السند فقط لا غير وخليه يفتح عيونه مرة أخرى
إسم الكتاب : الكافي للكليني ج8 ص85
إسم الكتاب الكافي للكليني ج8 ص296
إسم الكتاب : تفسير القمي للقمي ج2 ص160
إسم الكتاب : مرآة العقول للمجلسي ج25 ص129 (صحيح ).
إسم الكتاب : صحيح الكافي - العلامة المحقق الشيخ محمد باقر بهبودي ج3 ص403 (صـحـيـح ).
إسم الكتاب : مرآة العقول للمجلسي ج25 ص129
إسم الكتاب : شرح أصول الكافي للمازندراني ج11 ص367
إسم الكتاب : البضاعة المزجاة لإبن قارياغدي ج1 ص544 و 454
إسم الكتاب : تنبيه الغافلين للموسوي ص131
إسم الكتاب : تفسير نور الثقلين للعروسي ج4 ص191
إسم الكتاب : تفسير الأصفى للكاشاني ج2 ص962
إسم الكتاب : مجمع النورين للمرندي ص89
إسم الكتاب : مستدرك سفينة البحار للنمازي ج8 ص197
إسم الكتاب : تفسير الصافي للكاشاني ج4 ص135
إسم الكتاب : بحار الأنوار للمجلسي ج28 ص173 و 220 و 250
إسم الكتاب : مسند الباقر للعطاردي ج3 ص244
اسم الکتاب : البرهان في تفسير القرآن للبحراني ج4 ص351
إسم الكتاب : الوافي للكاشاني ج3 ص33
إسم الكتاب : إثبات الهداة للحر لعاملي ج1 ص123

(أنه لما قبض رسول الله (ص) اجتمعت الصحابة فى سقيفة بنى نجار
فخطبهم سعد بن عبادة و أغراهم بطلب الامامة و كـان يـريـدهـا لـنـفـسـه).
إسم الكتاب : شرح أصول الكافي للمازندراني ج11 ص367

(السند صحيح) : فخطبهم سعد بن عبادة وأغراهم بطلب الإمامة، وكان يريدها لنفسه.
إسم الكتاب : البضاعة المزجاة لإبن قارياغدي ج1 ص544 و 454
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
|