عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2018-11-26, 08:56 PM
youssefnour youssefnour غير متواجد حالياً
عضو منكر للسنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-05-30
المكان: مصر/الأسكندريه
المشاركات: 586
افتراضي رد: حوار مع القرآنيون


الصديق العزيز / دكتور جسن غمر
أعتذرعن التأخير بسبب رؤية ردك أمس متأخرا بعد قيامي بالرد على الأخ الفاضل عمر أيوب

في الواقع يا صديقى سأكتفي بالرد على التعليقات التي حملت دليل أو تصور ،،، أما الكلام المرسل فلن أرد عليه ،،، فقد إتفقنا أن يكون الحوار ذو منهج علمي
أما عن ردى الخاص بالشريعة الإلهية والتي قلت فيها
إن التطبيق العملي للشريعة الإلهية لا شك إن الله قد حافظ عليه
نعم هذه الشريعة التي تم ذكرها تحديدا في القرآن
مثل الوضوء ...... هل تري مسلم لا يغسل وجهه ويديه ويمسح على رأسه ويغسل قدميه
أو هيئة الصلاة ..... هل تري مسلم يصلي بغير القيام والركوع والسجود
أما الشريعة التي جاءت إجمالا بدون تفصيل فكيف تتأكد من إنه لم يصبها إنحراف كما سيظهر لاحقا معاك أنت أيضا عندما إنحرفت لديك بعض الأمور

ثم أنت تقول :
يارجل لم يكن محمد الرسول فى بِداية دعوتهُ يملك شئ سوى خبر مِن السماء بأنه رسول مِن قِبل الله ! مُبّبلغ برسالة يُبلغها للناس ؟ وهى لم تنزل اصلاً !! إقرأ وتعلم (وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [القصص:86]
لقد مكث الرسول مدة زمن ينتظر رؤية جبريل لوعده السابق بنزول هذا الكتاب وبلاغه للناس أو قريش


لقد إتفقت معي في إن من أدوات فهم القرآن اللغة العربية،، فهل تقول ما لا تفعله يا صديقى العزيز
وهل هذا الكلام الذى قلته له علاقة باللغة العربية
إن اللغة العربية تقول :
إن أول حرف جاء في الآية الكريمة كان حرف الـ (واو) أي إن الآية عُطفت على ما قبلها ،،، فهل قرأت الآية التي قبلها والتي تقول :
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ (الْقُرْآنَ) لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاء بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (85)
هل لاحظت قول الله تعالى (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ)
وهذا يعنى إن القرآن فرض وتم دراسته والعمل به أيضا والذى فرق بين الهدى والضلال
ثم جاءت الآية التالية (86)لتي أتخذتها دليلا
وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَىٰ إِلَيْكَ (الْكِتَابُ )إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ [القصص:86]
لقد عُطفت الآية على ما قبلها وذكر فيها الله تعالى إلقاء (الكتاب) فهل هذا الكتاب غير القرآن الذى جاء في الآية المعطوف عليها
ثم إذا قرأت ختام الآية (فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ) وهذا عتاب لرسول الله فيه دليلا بمخالفة كتاب الله ، فكيف لم يكن الكتاب قد نزل بعد
ثم تأتي الآية القاصمة رقم (87) لتحمل تفسيرا كاملا والتي تقول :
وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ(87)
نفس الغتاب لمخالفته نصوص آيات الله (وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ) والتي هي أنزلت فعلا على رسول الله (بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ)
وبعد كل هذا البيان تقول إن الرسول لم يكن قد أُنزل عليه القرآن بعد
وحتى إذا إحتججنا إلي السياق العم للرسل ، فسنجد إن كل رسول قد أتاه الله بمعجزة أولا ليثبت بها أمام الناس إنه نبي مرسل من عند الله ، ثم يتنزل الكتاب بعد ذلك
إبراهيم والنار...... موسى والعصا ....... عيسى وإحياء الموتى
إلا محمد عليه السلام كانت معجزته الدالة عليه كـ(نبي) هي نفسها الكتاب الذى أنزل عليه ( القرآن الكريم)
فكيف بلغ إنه نبي من غير نزول الكتاب يا دكتور
ثم أنت نفسك كبف صدقت بنبوة محمد إلا عن طريق القرآن الكريم

دعنا الأن ندخل في ردودك التي لم تحمل دليل واحد قطعي الثبوت مثل قولك ردا على موضوع الرجم :
لآن مِن البديهى والعقل والحِكمة والرزانة والأيمان كان مِن عِند الله لحافظ عليهِ
كيف تقبل بِموت إنسان وإنهاء حياتهِ والله شرع لِكل إنسان على هذهِ الأرض التوبة من الذنب , والشرك ذنب يتوب عنه ما شاء تاب !!
بالمناسبة حسن عمر يُصلىّ خمس صلوات وصلاة الجمعة وصلاة الأعياد وصلاة الجنازة وصلاة الأستشقاء وما يقوم بهِ المسلمون


كما تري فإن جوابك لم يشمله دليل قطعي ولكن مجرد رؤيا تراها في موضوع الرجم فقط ،، وهي رؤيا طبعا حسنة لكن لا تستطيع أن تجزم بها الأمر
ولو كنت قلت مثلا جملة واحدة مثل ( إن الرجم لم يأتي ضمن الشريعة الإلهية كمناسك من مناسك الحج في القرآن الكريم ) لكان أفضل من كل ما قلته

وقولك ردا على سؤالى حول إنحراف الصلاة بقولك :
لقد إتفقنا فيما بيننا لا وجود لآى إنحراف فى مناسك المسلمين !! وإن كان هناك فِئة مِن القرآنيين يصلون ثلاث صلوات أو صلاتين أو يحرفون فى حركاتِها فهؤلاء سطحيون فى الفِكر ومعذرون ومُتشككون .
وعِلاجها الوحيد هو ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)


وماذا تقول عن قراءة ما يسمونه بالتشهد في وسط الصلاة وفي نهايتها ،،، أليس هذا إنحراف في الصلاة
وماذا تقول عن من يسجدون على ذقونهم .... أليس هذا إنحراف في الصلاة
وماذا تقول عن أداء صلاة الظهر والعصر صامتين والله تعالى يقول (وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً)
ولو جلست أكتب عن انحرافات الصلاة بين المسلمين لملأت صفحات

بل إنني سأستخدم انحرافات أنت نفسك وقعت فيها عندما قلت :
بالمناسبة حسن عمر يُصلىّ خمس صلوات وصلاة الجمعة وصلاة الأعياد وصلاة الجنازة وصلاة الأستشقاء وما يقوم بهِ المسلمون

من أين أتيت بصلاة الأعياد ............ هات دليلك من القرآن الكريم
من أين أتيت بصلاة الجنازة ..........,. هات دليلك من القرآن الكريم
ومن أين أتيت بصلاة الاستسقاء ...... هات دليلك من القرآن الكريم
يا رجل وتقول إنك قرآني وأنت تتبع كل صلوات المذاهب التي لم يشرعها الله تعالى،،،،،، قرآني إذاااااى بقى؟!!! ده لو سمعك أحمد منصور لأمر بإقامة الحد عليك فورا

وعندما سألتك عن كيفية علاج الانحرافات في الصلاة قلت :
عِلاجها الوحيد هو ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ )

إن الذكر يشمل الشريعة القرآنية،، وقد قلت لك من قبل إن الشريعة محفوظة بحفظ الله لها ،،،، ولكن الأداء التشريعي غير موجود في القرآن الكريم فكيف تعلم أنت ما تم تحريفه منها حتى تتجنبه
إن القرآنيون لا يستخدمون غير القرآن الكريم ومع ذلك انحرفت عباداتهم في كثير من التشريعات،،،، فما بال أهل المذاهب الذين أشركوا بالله عندما طوعوا الآيات القرآنية لخدمة رواياتهم البشرية واتبعوا الروايات ولم يتبعوا القرآن الكريم .... ماذا ستقول لهم

ثم تقول في سخرية واضحة
حلوة قطعية الثبوت !!

وأنا أرد عليك بجدية واضحة ..
الأدلة قطعية الثبوت هي التي جاءت عبر الآيات القرآنية التي حملت الحق المطلق والتي أثبتها الله إثبات عملي سواء مكتوبة أو في الآفاق أو في الأنفس ، ولم ينكرها حتى الكفار أنفسهم ووقف الملحدون أمامها عاجزين عن تكذيبها
أما الأدلة ظنية الثبوت فجاءت عبر كتب الأحاديث التي اعترف أصحابها بنفسهم بإنها ظنية الثبوت وذلك عن طريق علم الجرح والتعديل

ثم تقول ردا على الشق الأول من سؤالي حول الشهور العربية :
عِدَّةَ الشُّهُورِ " الشهور العربية"
أين دليلك القطعي الثبوت على إنها العربية

واستكمالا لردك على باقي سؤالي حول أسمائها قلت :
إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)التوبة
الذى يفهم تِلك الأية يُقّر و يسقط آى مقولة تقول أو تقّولت بأن القرآن مُجمل


ما دخل الآية الكريمة بأسماء الشهور التي طالبتك بإثباتها
بل أنت فتحت على نفسك فتوحة أخري ،،، ما هي أسماء الشهور الحرم التي لم تأتي أسمائها في كتاب الله ومن أي مصدر عرفتها ؟!!


وأخيرا تقول :
الكّون هو الذى رسمّ خمس صلوات فى اليوم والواحد بِسبب وجود خمس آوقات فيهِ ؟؟
ولا دليل يملكه احد على ذلك !!
ومن يملك يتفضل بهِ الآن


إذا أنت تعترف إنه يوجد (خمس) صلوات بسبب وجود (خمس) أوقات في اليوم ،، فإذا أثبت لك بالدليل القاطع إنه يوجد أكثر من (خمس) أوقات في اليوم فهل معني ذلك إن الصلوات كانت أكثر من (خمس) صلوات وقد إنحرفت وأصبحت (خمس) صلوات فقط

الشفق (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ)
الغسق (غَسَقِ اللَّيْلِ)
الليل (وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ)
الفجر (وَالْفَجْرِ)
البكور،( تمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً)
والصبح، (َالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ)
والضحى (وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا)
والظهيرة (وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ)
التجلية (،وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا)
هذه بغض الظواهر الكونية التي جاء ذكرها في القرآن الكريم غير كثيرا من الظواهر التي أتي بها العلم
فهل كل هذه الأوقات كان لها فروض

من الواضح يا دكتور حسن من خلال مداخلتك الأخيرة إنك لا تعترف إعترافا كاملا بإنك تتبع القرآنيين كمذهب
وأنا حوارى مع القرآنيين فقط...... لذلك لا جدوى في الحوار بيننا
تحياتي يا صديقي العزيز

.
رد مع اقتباس