عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2019-01-05, 05:26 PM
ابو هديل ابو هديل غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2017-11-27
المشاركات: 2,739
افتراضي رد: من رجال الكتب الأربعة الشيعية المعتبرة لكن كذابين ووضاعين



:: وقفة ::


غياث بن ابراهيم بتري منافق كذاب ناصبي بأسانيد صحيحة و موثقة


عن أبي جعفر (ع) : -في البترية أنهم- أضلوا كثيراً ممن ضل من هؤلاء وأنهم ممن قال اللّه عز و جل : {وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْأَخِرِ وَ مَا هُم بِمُؤْمِنِين}.
السند صحيح : (الضعفاء من رجال الحديث - حسين الساعدي 3/ 74).


والله عز وجل شهد بكذب هؤلاء المنافقين البترية حيث قال عز وجل {وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ}.


عن أبي عبد الله (ع) قال: لو أن البترية صف واحد ما بين المشرق و المغرب ما أعز الله به ديناً.
إختيار معرفة الرجال (الكشي) - الطوسي 2/ 500






و مما يدل على أنه - زيادة على نفاق "الــبــتــرية" ؛ و أنه منافقين كذابين كما قال الله عز وجل - (نـواصـب) أيضاً



1- الكافي في [الموثق عن زرارة].
(الحدائق الناضرة - المحقق البحراني 24/ 57)


2- (حيث مثَل زرارة بهما وأقره الصادق (ع) على ذلك ، و في قوله (ع) إيماء إلى نصبهما).
(تنقيح المقال – المامقاني 28/ 144)




3- (دل خبر علي بن رئاب على أن سالم بن أبي حفصة [البتري] منحرف بل ناصبياً).
(تنقيح المقال - المامقاني 30/ 48)



غياث بن إبراهيم : [بتري على المشهور]. (مصابيح الضلام – البهبهاني 4/ 433)
غياث بن إبراهيم : [الأكثر على أنه بتري]. (دراسات في ولاية الفقيه - المنتظري 2/ 639)
غياث بن إبراهيم : [بتري]
(غاية المراد – الشهيد الأول 2/ 124 و 4/ 556)
(مسالك الأفهام – الشهيد الثاني 9/ 471)
(المعتبر – المحقق الحلي 1/ 84)
(عوالي اللئالي – المحقق بن جمهور الأحسائي 3/ 21)
(المهذب البارع – بن فهد الحلي 1/ 114)
(الرجال - بن داود الحلي ص256)
(كشف الرموز – الفاضل الآبي 2/ 240)
(إيضاح الفوائد – ابن العلامة فخر المحققين الحلي 2/ 401)
(التنقيح الرائع – الفاضل المقداد 2/ 97)
الــخ




______________
.
.
.
.
.


الكليني يروي باب كامل موضوع و مكذوب على أهل البيت



الكافي للكليني 1/ 242 [بـــاب : في شأن انا أنزلناه في ليلة القدر].
.
.
.
.
.


1- قال الساعدي في الضعفاء من رجال الحديث 1/ 83 :

(روى الكليني في الكافي في كتاب الحجّة [بـاب: في شأن إنا أنزلناه في ليلة القدر] بإسناده عن الحسن بن العباس بن الحريش تسع روايات ، وخصّ هذا الباب بروايات ابن الحريش التي يظهر منها الاضطراب والضعف والـــوضـــع ، فحكم عليه بالضعف لإختصاصه بهذه الروايات التي وضــعــهـــا على أهل البيت ، وقد أنصفه من وصفه بذلك).



2- وقال التستري في قاموس الرجال :

(أ)- 6/ 451 :- (و قد روى الكافي في (بـاب: شأن إنا أنزلناه) عدة أخبار من كتاب ابن حريش ليس لها محصّل؛ و آثار الـــوضــــع عليها كالنار على الجبل.)

(ب)- 1/ 73 :- (كتابه مـــوضــــوع و نرى ذلك بالدراية، كما لا يخفى على من راجع أخباره في [باب: فضل إنا أنزلناه] من الكـافـي).

(ج)- 6/ 451 :- (وليس الــجــعــل مختصاً بالخبر، بل جميع الأخبار التسعة لا يكاد يفهم منها محصل).


3- ويقول المحقق علي أكبر غفاري في الكافي 1/ 242 هامش (2) :

(أقــول: [وقد أفرده الكليني في هذا الباب] تشهد مخائله على أنه مــوضـــوع ؛ راجع جامع الرواة ج1ص205).




4- ويقول المحقق البهبودي في بحار الأنوار 42/ 158 هامش (1) :

(اقول : قد أفرد الكليني لما نقله الرجل [في شأن انا انزلناه باباً في كتابه الكافي] لكن إمارات الــــــوضـــع والخطاء تلوح من الاضطرابات الواقعة في طيات رواياته)




______________
.
.
.
.
.


الكليني يطعن بالأئمة وينال من كرامتهم ؛ بإعتراف شيوخ الشيعة


يقول الشيخ باقر الأيرواني في "دروس تمهيدية في القواعد الرجالية" ص230 -:

[إننا لا نرضى يتقديس كتاب الكافي بثمن باهظ يحط به من كرامة أمامنا الحسن (ع)].


______________
.
.
.
.
.



الكليني يروي عن أعداء أهل البيت النواصب ليطعن بالأئمة ؛ بإعتراف شيوخ الشيعة


س38: ما رأيكم في الروايات المذكورة في كتاب بحار الأنوار [الكافي 6/ 56] عن ان الإمام
الحسـن(ع) كان رجلا مزواجاً مطلاقاً ؟

ج: الذي عليه التحقيق إن هذه الروايات موضوعة وساقطة سنداً ومتناً جاء بها بنو أمية آنذاك لكي ينالوا من شخصية الإمام الحسن (ع).


# رابط موقع الشيرازي رقم السؤال (38)

http://www.alshirazi.com/rflo/ajowbe...if/hadeeth.htm



_______________
.
.
.
.




من جن أو اختل أو و اختبل أو اضطرب عقله لكبر سنه وهو ضعيف لا يضر وهو معتمد ورواياته حسنه




أحمد بن محمد بن عبيدالله بن الحسن بن عياش بن إبراهيم بن أيوب الجوهري


أختل أضطرب جن أخْبَلَ عقله لكبر سنه (في آخر عمره) + ضعفه شيوخ الشيعة



2- قال الطوسي و النجاشي و الاسترآبادي : (كثير الرواية إلا انه إختل (أخْبَلَ) في آخر عمره) و زاد النجاشي فقال : (شيوخنا يضعفونه). [1]



3- كتبه و رواياته : (كتاب مقتضب الأثر في عدد الأئمّة الاثني عشر -مطبوع- ، كتاب الاغتسال ، كتاب أخبار أبي هاشم داوود بن القاسم الجعفري ، كتاب شعر أبي هاشم ، أخبار جابر الجعفي ، كتاب الاشتمال على معرفة الرجال، كتاب ما نزل من القرآن في صاحب الزمان، كتاب في ذكر الشجاج ، كتاب عمل رجب ، كتاب عمل شعبان، كتاب عمل شهر رمضان، كتاب أخبار السيّد، كتاب اللؤلؤ وصنعته وأنواعه، كتاب ذكر من روى الحديث من بني ناشرة، كتاب أخبار وكلاء الأئمّة الأربعة . وكتاب الاغتسال. وله روايات مبثوثة في كتب الحديث ؛ نقل منها الخزاز القمّي المعاصر له رواية واحدة، ونقل عنه الشيخ الطوسي رواية واحدة في مصباح المتهجّد، وابن طاووس في جمال الاُسبوع والإقبال، والبحراني في ينابيع المعاجز).


إذن كل هذه الكتب و الروايات : (ضعيفة لأن الراوي مجنون مختل مضطرب ذهب عقله في آخر عمره + ضعيف ).


ولكن شيوخ الشيعة "ومنهم" المامقاني و المجلسي بحار الأنوار و الأمين في أعيان الشيعة قالوا :

(جنون و ذهاب و إختلال عقل الراوي (في آخر عمره) لا يضر لأنه آخر عمره ؛ و رواياته حسنة و كتبه معتمدة). [2]




[1] رجال الطوسي ص413 والفهرست ص79 ؛ رجال النجاشي ص85 ؛ الرواشح السماوية للأسرآبادي ص82 - 83
[2] تنقيح المقال للمامقاني 7/ 392 ؛ أعيان الشيعة للأمين 3/ 125 ؛ بحار الأنوار للمجلسي 1/ 37











:: يتبع ::



.
.
.
.
.
رد مع اقتباس