.
.
.
.
وهذه أكذوبة تتلمذ أبو حنيفة أو مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل على يد جعفر الصادق
بإعتراف وشهادة شيوخ الشيعة الامامية الاثنى عشرية [أ] و [ب] و [ج] و [د]
.
.
.
.
[1] أكذوبة (لولا السنتان لهلك النعمان) :
[إلا أننا لم نعثر عليها في المصادر المعروفة لدى الفريقين على هذه المقولة]
كتاب: اصول الاجتهاد الكلامي دراسة في المنهج - تأليف: الشيخ حسين احمد الخشن - هامش صفحة (18)
.
.
.
.
[ب] لا أبو حنيفة ولا غيره كانوا تتلمذوا أو أخذوا شيء من جعفر الصادق.
صحيفة الابرار ص138 و 139 ط(ق) وفي ج1 ص205 ـ 207 ط الاعلمي (ج)
.
.
.
.
[ج] هم الذين أخذوا علم الرجال و علم الأصول والروايات مـــن أهل السنة فكيف يتتلمذون على يد جعفر الصادق !!
الحائري في مقتبس الأثر 3/ 73 : (ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني ؛ وانما هو من علوم العامة).
الحر العاملي في وسائل الشيعة 30/ 259 : (أن طريقة المتقدمين مباينة لطريقة العامة والاصطلاح الجديد موافق لاعتقاد العامة واصطلاحهم بل هو مأخوذ من كتبهم).
المحقق البحراني في الحدائق الناضرة 9/ 362 : (اقتفوا فيه العامة لاقتفائهم لهم في هذا العلم المسمى بعلم أصول الفقه و ما اشتمل عليه من المسائل و الأحكام و الأبحاث).
وفي 18/ 44 : قــال : (لا ريب ان هذا العلم واختراع التصنيف فيه والتدوين لأصوله وقواعده ، إنما وقع اولاً من العامة).
وفي 19/ 69 قــال : (أن أصل هذه المسألة انما هي في كلام العامة، لأنها مروية في أخبارهم، و الأصحاب كـثيراً ما يستلقون الأخبار و الأحكـام و الفروع من كتبهم ؛ و الظاهر أن الصدوق نقل هذا الخبر من طريق الجمهور، لعدم وجوده في كتب الاخبار، حسبما اعترف به شيخنا المتقدم ذكره).
.
.
.
.
[د] أئمتهم فضلاً عن شيوخهم يروون ويأخذون عن الصحابة : ثم ماذا !!
تهذيب الأحكام (صحيح) عن ابي عبد الله (ع) قال: سئل ابن عباس هل كان رسول الله (ص) يتطيب قبل أن يزور البيت ؟ قال: رأيت رسول الله (ص) يضمد رأسه بالمسك قبل أن يزور.
بحار الأنوار (وبهذه الأسانيد) عن أبو عبد الله (ع) قال: إن عبد الله بن العباس كان يقول إن رسول الله (ص) كان إذا أكل الرمان لم يشركه أحد فيه.
أمــا شيوخهم فحدث فلا حرج وهذه كتبهم تعج بروايات الصحابة وأهل السنة وأخذنا سابقاً بعض أقوال شيوخهم
بل هم فيما بينهم يستدلون بروايات الصحابة و أهل السنة مع أن الخلاف (شيعي * شيعي)
وبإعتراف شيوخهم : الحدئق الناضرة 10/ 101
.
.
.
.