قال تعالى : { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ } . [ سورة غافر / 15]
وقد وصف سبحانه في هذه الاية بصفات ثلاث :
١ - رفيع الدرجات.
٢ - ذو العرش.
٣ - يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق.
وأمّا الثالث : فالظاهر أنّ المراد من الروح هو الوحي بقرينة قوله : ( عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ) والمراد منهم ( رسله ) سبحانه المصطفون بالرسالة ، والمراد من الإلقاء هو إلقاء الوحي في القلب..
مفاهيم القرآن - السبحاني 6 / 272
{ يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا } . ( النحل / 20 )
و المراد بقوله : ( مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ) الرُسل الذين اصطفاهم الله لرسالته .
الميزان في تفسير القرآن - الطباطبائي 17 / 318
حكت الآية الكريمة أنّ الله تعالى ينزل الملائكة بالروح ، أي بالوحي ، على من يشاء من عباده ، وهم الصفوة المختارة من البشر وهم الأنبياء العظام .
موسوعة الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- القرشي 3 / 118