الموضوع: يلزم التنويه
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-04-15, 02:58 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي يلزم التنويه

في حين نناقش الرافضة في عقائدهم ومن كتبهم وانكارهم لوجود سنة وقران كما جاء بهما صاحب الشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يعمد الرافضة الى مناقشة روايات وردت في كتب السنة وهي موجودة لديهم وفي نفس الوقت يعطونها معنى غير المعنى المراد او الذي يعرفه اهل السنة منها

مثل هذه الرواية عين بقة هي من الروايات الموجودة لديهم ايضا وتجدها بنفس المتن في
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٢٨٦
مرزد قال: سمعت [أبا هريرة] (1) يقول سمع أذناي هاتان وبصر عيناي هاتان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو آخذ بيديه جميعا بكتفي الحسن والحسين، وقدماهما على قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ويقول: ترق عين بقة قال: فرقا الغلام حتى وضع قدميه على صدر رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال له: افتح فاك ثم قبله ثم قال: اللهم أحبه فإني أحبه.
كتاب ابن البيع وابن مهدي والزمخشري قال: حزقة حزقة ترق عين بقة اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
الحزقة: القصير الصغير الخطأ، وعين بقة أصغر الأعين وقال: أراد بالبقة فاطمة (2) فقال للحسين: يا قرة عين بقة ترق

وفي مناقب آل أبي طالب - ابن شهر آشوب - ج ٣ - الصفحة ١٥٩

وهي موجود لدينا ايضا في اكثر من كتاب و بالسند في ترجمة الإمام الحسن (ع) - ابن عساكر - الصفحة ٥١

93 - أخبرناه عاليا أبو القاسم علي بن إبراهيم، أخبرني الأمير غرس الدولة أبو فراس طراد ابن الحسين بن حمدان (1) أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله بن محمد ابن أبي كامل، أنبأنا خال أبي أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة، أنبأنا إبراهيم بن أبي العنبس أنبأنا جعفر بن عون عن معاوية بن أبي مزرد عن أبيه عن أبي هريرة قال: بصر عيني هاتان [ظ] وسمع أذني رسول الله صلى الله عليه وسلم [وهو] آخذ بيد الحسن أو الحسين وهو يقول: ترق عين بقة. قال:
فوضع الغلام قدميه على قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرفعه إلى صدره (2) قال: ويقول له:
افتح فاك. فيفتح فاه (3) فيقبله النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه.
[قوله صلى الله عليه وآله وسلم لابنه الحسن: " بأبي أنت وأمي من أحبني فليحب هذا " برواية الامام أمير المؤمنين عليه السلام].

وهناك غيرها مثل قول الرسول للحسن يالكع فهل يعني هذا ان رسول الله ينتقص الحسن وهل رايت سني ينتقص الحسن مثلما انتقصه شيعته وقالوا له يا مذل المؤمنين او حين انتقص العباس علي وقال له ما قال

وايضا حديث رزية الخميس هذه طبل لها الرافضة وصالوا وجالوا بها مع انه لا يوجد فيها ما يدل على ان الرسول اراد ان يكتب الخلافة لعلي والا لو انه اراد هذا لقال ان الخليفة بعدي علي وهاتوا ورقة وقلم نكتب له هذا
والامر اصلا تنصيب ومبايعة ولا يحتاج الى ورقة وكان يمكن للرسول ان يتحامل على نفسه قليلا ثم يخرج للناس ويقول لهم ايها الناس ان الخليفة بعدي هو علي فاسمعوا له واطيعوا واقول لكم ايضا انه معصوم
لكن لم يصح هذا فهذا يعني ان الفكرة مختلقة عند الرافضة واراد ان يستشهد لهذا فوجد حديث رزية الخميس فقال نعتبره حجة

والحديث كما رواه البخاري وله عدة روايات عن ابن عباس لا يوجد فيه ان علي كان حاضرا حين موت النبي وهذا تؤكده الروايات التي دلت على ان علي ارسله الرسول لليمن قاضيا وكون علي اخذ منصب قاضي للرسول فهذا يعني ان كان في هذا العمل حتى يعزله الرسول

ننظر للرواية

روى البخاري بسنده عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما حُضِر([2]) رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلمُّوا أَكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعده»، فقال بعضهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قرِّبوا يكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللَّغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا». قال عبيد الله: فكان يقول ابن عباس: إنَّ الرزية كلَّ الرزيةِ ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب؛ لاختلافهم ولغطهم([3]).

ورواه البخاري أيضًا([4]) وفيه تسمية القائل بأنه هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكذلك رواه مسلم([5]).

ورواه مسلم بلفظ آخر عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس! ثم بكى حتى بلَّ دمعه الحصى، فقلت: يا ابن عباس، وما يوم الخميس؟! قال: اشتدَّ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: «ائتوني أكتب لكم كتابًا لا تضلُّوا بعدي»، فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع، وقالوا: ما شأنه؟ أهجر([6])؟ استفهَموه، قال: «دعوني، فالّذي أنا فيه خير، أوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفدَ بنحو ما كنت أجيزهم»، قال: وسكتّ عن الثالثة، أو قالها فأنسيتها([7]).

فهل تجد علي بينهم
هات لنا رواية واحدة تؤكد ولو بشبهة الايحاء ان الرسول اراد بكتابة الكتاب هذا ان ينصب علي خليفة على الناس

يعجز الرافضة عن تفسير معنى هذا الحديث وفي نفس الوقت هناك تتمة للحديث وهو ان مراد الرسول كتابة كتاب لتولية ابو بكر الخلافة
اذا كان الرسول نصب ابو بكر امام للصلاة قال فيهاا لرافضة ما قالوه فهل حديث كان بين ابو بكر وعمر والرسول وابن عباس لا يعلم ما هو مراد الرسول قالوا ان الرسول كان يريد ان يكتب لعلي بالخلافة ولكن اين علي لم يكن موجود

ثم هب ان الرسول كان يريد ان يكتب لعلي بالخلافة فقال عمر ان الرسول يهجر فهل كان عمر ايها الرافضي يعلم الغيب وان الرسول في هذه الساعة سيكتب الخلافة لعلي

ثم وانت القائل عن حديث الغدير ان الرسول قال عن علي انه خليفتي بينكم وهذا يعني ان الرسول بعد هذا تنحى عن الامامة وصار علي محله امام فهل يعقل ان يكون الامام المتنحي حين موته يريد ان يتنازل مرة اخرى عن الامامة

هذا امير بمفهوم العصر لديه ابن في يوم ما قال هذا الامير هو اميركم يا قوم يعني نصبه اميرا على الناس في حياته فماذا يعني هذا
يعني هذا ان الامير الاب تنازل قبل موته وصار الابن اميرا يحكم بين قومه
هل يعقل حين النزع قبل ان يموت ، ان يقول الامير الاب ايها الناس تعالوا اكتب لكم كتابا لن تظلوا به بعدي ابدا ويكون المعنى المراد هو تنصيب الامير الابن
والبيعة التي حدثت ماذا تسميها

اهبل قوم هم الرافضة وهذا ما يلزم التنويه عليه
رد مع اقتباس