رزية الخميس
هذا الرافضي الغبي كيف يفهم نقول له هذا الحديث رواه ابن عباس وسماه رزية الخميس و كل روايات هذا الحديث راويها واحد وهو ابن عباس ولم يقل لنا في هذه الروايات كلها ان الرسول ارد ان يكتب كتابا لخلافته لعلي
ثم وفي نفس الوقت ان الرسول كما تزعم قال عن علي ان الخليفة بعده وحجتك من كنت مولاه فعلي مولاه هل بعد هذا يجب على الرسول ان يكتب كتابا
انت كرافضي غبي ترص ادلة تطعن بعضها
اذا قلت ان الرسول يوم الغدير نصب عليا وبايعه 120 الف رجل بالخلافة وهذا يعني ان الرسول تنحى عن مناصبه كلها الرسالة والنبوة والامامة والقيادة والقضاء وكل منصب اعرفه له عليه الصلاة والسلام وهذا التنحي منه كان يوم الغدير فهل يعقل انه بعد التنصيب هذا وفي مرض موته يقول لمن حضر وهم عدة اشخاص من اهل بيته تعالوا اكتب لكم كتابا لن تظلوا بعدي
كيف وهو قد تنحى
وفي نفس الوقت علي لم يكن موجود لا في الغدير ولا يوم الخميس هذا الذي يرويه ابن عباس لذا لا تجد له ذكرا ولا نجده من رواة الحديث
وبعد هذه روايات رزية الخميس من صحيح البخاري
1 ــ صحيح البخاري – كتاب العلم – باب كتابة العلم
114 – حدثنا : يحيى بن سليمان قال : ، حدثني : إبن وهب قال : أخبرني : يونس ، عن إبن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن إبن عباس ، قال : لما إشتد بالنبي (ص) وجعه قال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده قال عمر : أن النبي (ص) غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا فإختلفوا وكثر اللغط قال : قوموا عني ولا ينبغي عندي التنازع فخرج إبن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين كتابه.
2 ـــ صحيح البخاري – كتاب الجهاد والسير – باب هل يستشفع إلى أهل الذمة ومعاملتهم
2888 – حدثنا : قبيصة ، حدثنا : إبن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير ، عن إبن عباس (ر) أنه قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى خضب دمعه الحصباء فقال : إشتد برسول الله (ص) وجعه يوم الخميس فقال : إئتوني بكتاب أكتب لكم كتاباًً لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا هجر رسول الله (ص) قال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه
وأوصى عند موته بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم ونسيت الثالثة ، وقال يعقوب بن محمد سألت المغيرة بن عبد الرحمن ، عن جزيرة العرب فقال : مكة والمدينة واليمامة واليمن وقال يعقوب والعرج أول تهامة.
3 ــ صحيح البخاري – كتاب الجزية – باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
2997 – حدثنا : محمد ، حدثنا : إبن عيينة ، عن سليمان بن أبي مسلم الأحول سمع سعيد بن جبير سمع إبن عباس (ر) يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى قلت : يا أبا عباس ما يوم الخميس قال : إشتد برسول الله (ص) وجعه فقال : إئتوني بكتف أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما له أهجر إستفهموه فقال : ذروني فالذي أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأمرهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب ، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم والثالثة خير أما إن سكت عنها وأما إن قالها فنسيتها قال سفيان : هذا من قول سليمان.
4 ــ صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب مرض النبي (ص) ووفاته
4168 – حدثنا : قتيبة ، حدثنا : سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن سعيد بن جبير قال : قال إبن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس إشتد برسول الله (ص) وجعه فقال : إئتوني أكتب لكم كتاباًً لن تضلوا بعده أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا : ما شأنه أهجر إستفهموه فذهبوا يردون عليه ، فقال : دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه وأوصاهم بثلاث قال : أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم وسكت عن الثالثة أو قال : فنسيتها
5 ــ صحيح البخاري – كتاب المغازي – باب مرض النبي (ص) ووفاته
4169 – حدثنا : علي بن عبدالله ، حدثنا : عبدالرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة ، عن إبن عباس (ر) قال : : لما حضر رسول الله (ص) وفي البيت رجال فقال النبي (ص) : هلموا أكتب لكم كتاباًًً لا تضلوا بعده ، فقال بعضهم أن رسول الله (ص) قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فإختلف أهل البيت وإختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما أكثروا اللغو والإختلاف قال رسول الله (ص) : قوموا قال عبيد الله : فكان يقول إبن عباس إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لإختلافهم ولغطهم
6 ـــ صحيح البخاري – كتاب المرضى – باب قول المريض قوموا عني
5345 – حدثنا : إبراهيم بن موسى ، حدثنا : هشام ، عن معمر وحدثني : عبد الله بن محمد ، حدثنا : عبد الرزاق ، أخبرنا : معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن إبن عباس (ر) قال : لما حضر رسول الله (ص) وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال النبي (ص) هلم أكتب لكم كتاباًً لا تضلوا بعده ، فقال عمر : أن النبي (ص) قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله ، فإختلف أهل البيت فإختصموا منهم من يقول : قربوا يكتب لكم النبي (ص) كتاباًً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول : ما قال عمر فلما أكثروا اللغو والإختلاف عند النبي (ص) قال رسول الله (ص) قوموا قال عبيد الله فكان إبن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من إختلافهم ولغطهم
7 ــ صحيح البخاري – كتاب الإعتصام بالكتاب والسنة – باب كراهية الخلاف
6932 – حدثنا : إبراهيم بن موسى ، أخبرنا : هشام ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن إبن عباس ، قال : لما حضر النبي (ص) قال : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال : هلم أكتب لكم كتاباً
ً لن تضلوا بعده ، قال عمر : أن النبي (ص) غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله وإختلف أهل البيت وإختصموا فمنهم من يقول : قربوا يكتب لكم رسول الله (ص) كتاباًً لن تضلوا بعده ومنهم من يقول : ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والإختلاف عند النبي (ص) قال : قوموا عني قال عبيد الله فكان إبن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله (ص) وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من إختلافهم ولغطهم.
ما اجمل هذا النقل
لكن اين علي هنا
لماذا لم يرو علي هذه الروايات
مع ان بعض الفاظ الحديث ذكرت ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد اوصى
يعني من يحتج بهذا الحديث يرد عليه بان ابن عباس ذكر ان الرسول اوصى فأين علي في الوصية اضافة الى هذا ان ابن عباس تذكر يوم وفاة الرسول ولم يكن يبكي على فقدان الخلافة من علي
متى سيعقل الرافضة ان هذه الروايات لا تفيد ولا تؤيد ما ذهبوا اليه بان علي هو الخليفة
لا وقائع تفيد ولا نصوص تؤيد
من النصوص لدينا ان علي لم يكن موجود في المدينة لان الرسول ارسل جيش علي لليمن في رمضان سنة عشر يعني قبل وفاته اذا كانت في سنة 11 من ربيع الاول فيكون لدينا قبله صفر ومحرم والحجة والقعدة وشوال هذه خمسة اشهر من بعد رمضان مع ايام من ربيع الاول لنقل انها ستة اشهر هذا اكيد علي لم يكن موجود في المدينة
https://www.islamweb.net/ar/article/...8A%D9%85%D9%86
ففي رمضان من السنة العاشرة من الهجرة النبوية أرسل النبي صلى الله عليه وسلم
سرية إلى اليمن بقيادة علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فأسلمت على يده همدان (قبيلة معروفة في اليمن) كلها في يوم واحد، فقد روى البيهقي في الدلائل، وابن القيم في زاد المعاد وغيرهما عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام، قال البراء: فكنت فيمن خرج مع خالد بن الوليد،
فأقمنا ستة أشهر يدعوهم إلى الإسلام، فلم يجيبوه، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليّ بن أبي طالب وأمره أن يُقْفِل خالداً (يرجعه ويردّه)، وقال: مُرْ أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقّب معك فليعقّب ومن شاء فليقبل. قال البراء: فكنت فيمن عقّب (بقي) مع عليّ، فلما دنونا من القوم خرجوا إلينا فصلى بنا علي، ثم صفنا صفاً واحداً، ثم تقدم بين أيدينا، وقرأ عليهم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلمت همدان جميعاً، فكتب عليّ إلى رسول الله بإسلامهم، فلما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب خرَّ ساجداً، ثم رفع رأسه فقال: السلام على همدان، السلام على همدان)
ونعلم ان علي صار قاضيا في اليمن ايضا فيكون حين وفاة الرسول لم يكن حاضر ولو كان حاضرا وهذا مؤكد ايضا ومن صحيح البخاري طالما ان الاحتجاج بالبخاري نورد لكم هذه الرواية
1 - لَمَّا ثَقُلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَعَلَ يَتَغَشَّاهُ، فَقالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: وا كَرْبَ أبَاهُ، فَقالَ لَهَا: ليسَ علَى أبِيكِ كَرْبٌ بَعْدَ اليَومِ، فَلَمَّا مَاتَ قالَتْ: يا أبَتَاهُ، أجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يا أبَتَاهْ، مَن جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ، مَأْوَاهْ يا أبَتَاهْ إلى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ، فَلَمَّا دُفِنَ، قالَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ: يا أنَسُ أطَابَتْ أنْفُسُكُمْ أنْ تَحْثُوا علَى رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرَابَ.
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
لو ان علي كان حاضرا لكان ممن دفن الرسول صلى الله عليه وسلم مع انس ومن معه لكن لم يكن حاضرا اصلا وغير موجود والا لقالت فاطمة له هذا القول ولم تكلم انس
الست معي في هذا