عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2020-05-14, 12:37 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: خشونة عمر ونعومة عليوثا

كتاب اخر وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١ - الصفحة مقدمة التحقيق ١٦

فقد كان من ذلك في عهد الخليفة الأول تجويز قتل المسلمين المؤمنين بسبب أحقاد وعداوات الجاهلية أو بسبب عدم الخضوع للسلطة القائمة لأن المسلمين قد أعطوا بيعتهم للخليفة الحق الذي نصبه رسول الله صلى الله عليه وآله.
ومع هذا التجويز كان التبرير وكان المدح المشعر بأنه حديث عن المعصوم، فخرج الخلفاء بجملة أقوال تنطبق وما يريدون، وتقف حائلا وسدا منيعا أمام الوضع الشرعي، والدليل القاطع في مسائل الدين المختلفة حتى وإن قوبلت بالرفض والاستنكار كما حدث في قضية مالك بن نويرة وقول الخليفة الأول: ما كنت أغمد سيفا سله الله.
وإليك تفصيل الواقعة:
عن ابن أبي عون وغيره إن خالد بن الوليد ادعى إن مالك بن نويرة ارتد بكلام بلغه عنه، فأنكر مالك ذلك، وقال: أنا على الإسلام ما غيرت ولا بدلت، وشهد له بذلك أبو قتادة، و عبد الله بن عمر، فقدمه خالد وأمر ضرار بن الأزور الأسدي فضرب عنقه، وقبض خالد امرأته؟ فقال (1) لأبي بكر: إنه قد زنى فأرجمه، فقال أبو بكر:
ما كنت لأرجمه تأول فأخطأ، قال: فإنه قد قتل مسلما فأقتله: قال: ما كنت أقتله تأول فأخطأ، قال: فأعزله، قال: ما كنت لاشيم سيفا سله الله عليهم ابدا (2).

يعني مالك بن نويرة ناصر الامام الذي نصبه الرسول اي ان هنا حركة تمرد قام بها عليوثا
رد مع اقتباس