عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2020-05-14, 12:53 AM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي رد: خشونة عمر ونعومة عليوثا

كتاب اخر ولا تنسى لعنه بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٠ - الصفحة ٣٤٣

163 - الفضائل (1): البراء بن عازب، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالسا (2) في أصحابه إذ أتاه وفد من بني تميم، منهم (3) مالك بن نويرة، فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله! علمني الايمان؟.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله، وتصلي الخمس، وتصوم شهر (4) رمضان، وتؤدي الزكاة، وتحج البيت، وتوالي وصيي هذا من بعدي - وأشار إلى علي (ع) بيده - ولا تسفك دما، ولا تسرق، ولا تخون، ولا تأكل مال اليتيم، ولا تشرب الخمر، وتوفي بشرائعي، وتحلل حلالي وتحرم حرامي، وتعطي الحق من نفسك للضعيف والقوي والكبير والصغير.. حتى عد عليه شرائع الاسلام.
فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وآله! أعد علي فإني رجل نساء، فأعادها عليه فعقدها بيده، وقام وهو يجر إزاره وهو يقول: تعلمت الايمان ورب الكعبة، فلما بعد عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال صلى الله عليه وآله: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا الرجل.
فقال أبو بكر وعمر: إلى من تشير يا رسول الله (ص)؟!. فأطرق إلى الأرض
فاتخذا (1) في السير فلحقاه، فقالا له (2): البشارة من الله ورسوله بالجنة، فقال:
أحسن الله تعالى بشارتكما إن كنتما ممن يشهد بما شهدت به، فقد علمتما ما علمني النبي (3) صلى الله عليه وآله، وإن لم تكونا كذلك فلا أحسن الله بشارتكما.
فقال أبو بكر: لا تقل ذلك (4) فأنا أبو عائشة زوجة النبي صلى الله عليه وآله. قال: قلت: ذلك فما حاجتكما؟.
قالا: إنك من أصحاب الجنة فاستغفر لنا.
فقال: لا غفر الله لكما، أنتما نديمان لرسول الله صلى الله عليه وآله صاحب (5) الشفاعة وتسألاني أستغفر لكما؟! فرجعا والكآبة لائحة في وجهيهما، فلما رآهما رسول الله صلى الله عليه وآله تبسم، وقال: في (6) الحق مغضبة؟!.
فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله ورجع بنو تميم إلى المدينة ومعهم مالك بن نويرة، فخرج لينظر من قام مقام رسول الله صلى الله عليه وآله، فدخل يوم الجمعة - وأبو بكر على المنبر يخطب الناس - فنظر إليه وقالوا (7): أخو تيم؟.
قالوا (8): نعم. قال: ما (9) فعل وصي رسول الله صلى الله عليه وآله الذي أمرني بموالاته؟. قالوا: يا أعرابي! الامر يحدث بعد الامر الآخر.
قال: تالله (1) ما حديث شئ وإنكم لخنتم (2) الله ورسوله، ثم تقدم إلى أبي بكر وقال له (3): من أرقاك هذا المنبر ووصي رسول الله صلى الله عليه وآله جالس؟!. فقال أبو بكر: أخرجوا الاعرابي البوال على عقيبه من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله!.
فقام إليه قنفذ بن عمير وخالد بن الوليد فلم يزالا يكذان (4) عنقه حتى أخرجاه، فركب راحلته وأنشأ يقول شعرا (5):
أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيا قوم ما شأني وشأن أبي بكر إذا مات بكر قام (6) عمرو أمامه (7) * فتلك - وبيت الله - قاصمة الظهر يذب (8) ويغشاه العشار كأنما (9) * يجاهد جما (10) أو يقوم على قبر فلو طاف (11) فينا من قريش عصابة * أقمنا ولو كان (12) القيام على جمر قال: فلما استتم الامر لأبي بكر وجه خالد بن الوليد وقال له: قد علمت

لاحظ هنا ان مالك بن نويرة مبشر بالجنة حشر الله الرافضة معه اجمعين
رد مع اقتباس