عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2020-06-06, 10:41 PM
موحد مسلم موحد مسلم غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2018-07-19
المشاركات: 1,562
افتراضي من المخاطب بهذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا

من المخاطب بهذا الحديث لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا

بسند الرافضة وما يوردونه من روايات وينقلونه عنا نجد نصا نجزم به ولا يمكن رفع اليد عنه يمكن تطبيقه في علي بن ابي طالب فقط دون غيره نورد لك النصوص هذه ثم نتكلم
من كتاب مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي الشاهرودي لعنه الله - ج ٦ - الصفحة ١٧٣
39429404
في ما يتعلق بأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله):
باب فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة والتابعين وجمل أحوالهم (6).
الخصال: في الصحيح عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) اثني عشر ألفا، ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من أهل مكة، وألفان من الطلقاء لم ير فيهم قدري ولا مرجئ ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير. بيان: " الخمير " ما يجعل في العجين ليجود (7).
أمالي الطوسي: بإسناد المجاشعي، عن الصادق، عن آبائه، عن علي صلوات الله عليهم قال: أوصيكم بأصحاب نبيكم، لا تسبوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثا، ولم يؤوا محدثا، فإن رسول الله أوصى بهم - الخ (8).
أمالي الطوسي: في الصحيح عن معروف بن خربوذ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) قال: صلى أمير المؤمنين (عليه السلام) بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم، فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أم والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنهم ليصبحون ويمسون شعثا غبرا. خمصا، بين أعينهم كركب المعزى يبيتون لربهم سجدا وقياما - الخ (1). الكافي مثله (2).
ورواه المفيد عن صعصعة، عن أمير المؤمنين مع اختلاف، فراجع البحار (3).
الكافي: ما يقرب منه (4).
نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في بعض خطبه: لقد رأيت أصحاب محمد (صلى الله عليه وآله) فما أرى أحدا يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا، قد باتوا سجدا وقياما - الخبر (5).
الطبرسي روى أنه (صلى الله عليه وآله) لما نسخ فرض قيام الليل، طاف تلك الليلة ببيوت أصحابه لينظر ما يصنعون حرصا على كثرة طاعاتهم، فوجدها كبيوت الزنابير لما سمع من دندنتهم بذكر الله والتلاوة (6).
الإحتجاج: روى عن الصادق (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل به لازم، ولا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عز وجل وكان في سنة مني، فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني، فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها اخذ اهتدى، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم، واختلاف أصحابي لكم رحمة.
قيل: يا رسول الله من أصحابك؟ قال: أهل بيتي.
ورواه الصدوق بإسناده، عن إسحاق بن عمار، عن الصادق، عن آبائه صلوات الله عليهم - الخ، ورواه الصفار في البصائر، كما في البحار (1).
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي، عن أبيه قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن قول النبي (صلى الله عليه وآله): أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، وعن قوله: دعوا لي أصحابي، فقال: هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل، وقيل: وكيف نعلم أنهم قد غيروا وبدلوا؟ قال: لما يروونه من أنه قال: ليذادن رجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي. فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: بعدا لهم وسحقا، أفترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل (2).
أقول: ورووه في كتاب التاج الجامع للأصول للعامة (3). وكذا في كتاب التفسير آخر سورة المائدة. وصحيح البخاري في باب كيف الحشر (4)، وفيه (5).
وفيه (6) باب قول النبي: لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا.
وصحيح مسلم (7)، وفيه كتاب الفضائل باب إثبات حوض نبينا (صلى الله عليه وآله) (8). وغيره بمفاده.
-------------------------
لاحظ هو اورد روايات كثيرة عن فضائل الصحابة وهذا يلزمهم وليس الكلام عنهم بل الكلام عن علي بن ابي طالب واثبات ان الحديث فيه ولن يرد على الحوض حتى يقال عنه انه قسيم الجنة والنار

الحديث الذي نحتج به هو ما ينقله الملعون مؤلف الكتاب : لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا
وهذا الحديث لا ينطبق على ابو بكر لكونه حارب الردة ولا ينطبق على عمر لكونه قاتل الفرس والروم ولا ينطبق على عثمان وتنبه هنا عثمان لم يرض ان يقتتل الناس بسببه فمنع الناس من قتال الخوارج وقتلوه وعلي لما بويع بالخلافة خرجت عائشة تطلب قتلة عثمان وخرج معاوية يطلب قتلة عثمان فخرج اليهم علي وقاتلهم ومنعهم من طلب دم عثمان الذين كانوا في جيشه فيكون الحديث منطبق عليه ولا مفر منه وهذا هو الحدث الذي قصده الرسول في الرواية : عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن البيهقي، عن الصولي، عن محمد بن موسى بن نصر الرازي، عن أبيه قال: سئل الرضا (عليه السلام) عن قول النبي (صلى الله عليه وآله): أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم، وعن قوله: دعوا لي أصحابي، فقال: هذا صحيح يريد من لم يغير بعده ولم يبدل، وقيل: وكيف نعلم أنهم قد غيروا وبدلوا؟ قال: لما يروونه من أنه قال: ليذادن رجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي. فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: بعدا لهم وسحقا، أفترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل (2).

والحدث هذا المراد بقول الرسول : لا ترجعوا بعدي كفارا. وفيه النبوي: لا ترتدوا بعدي كفارا ومن احدث هنا هو علي ومن معه ممن قاتلوا عائشة ومعاوية والا بأي حق يخرج علي لقتال عائشة ويمنعها من قتل قتلة عثمان او منع معاوية من طلب الدم
وهذا المعنى وهو الاحداث تؤكده رواية عائشة بقولها عن نفسها فأني قد احدثت والرافضي يحتج بهذه الرواية عليها مع ان الاحداث هو فعل علي وليس فعل عائشة وتاريخيا الوقائع التاريخية تؤكد هذا فعائشة خرجت قبله من المدينة ثم لحقها علي واقتتلوا

هذه الروايات
( قول عائشة : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا )


6777 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : أبو البحتري عبد الله بن محمد بن بشر العبدي ، ثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : قالت عائشة (ر) وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها مع رسول الله (ص) وأبي بكر ، فقالت : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا ، أدفنوني مع أزواجه ، فدفنت بالبقيع ، هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه.


11857 - حدثنا : أبو أسامة ، حدثنا : إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، قال : قالت عائشة لما حضرتها الوفاة : أدفنوني مع أزواج النبي (ص) فإني كنت أحدث بعده.


37772 - حدثنا : أبو أسامة ، قال : حدثنا : إسماعيل ، عن قيس ، قال : قالت عائشة لما حضرتها الوفاة : أدفنوني مع أزواج النبي (ع) فإني كنت أحدثت بعده حدثا.


- .... إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس ، قال : قالت عائشة - وكانت تحدث نفسها أن تدفن في بيتها - فقالت : إني أحدثت بعد رسول الله (ص) حدثا ، أدفنوني مع أزواجه ، فدفنت بالبقيع (ر) قلت : تعني بالحدث مسيرها يوم الجمل ، فانها ندمت ندامة كلية ، وتابت من ذلك : على أنها ما فعلت ذلك الا متأولة قاصدة للخير ، كما اجتهد طلحة بن عبيد الله ، والزبير بن العوام ، وجماعة من الكبار رضي الله عن الجميع.


- أخبرنا : الفضل بن دكين ، حدثنا : حسن بن صالح ، عن إسماعيل ، عن قيس ، قال : قالت عائشة عند وفاتها : إني قد أحدثت بعد رسول الله (ص) فادفنوني مع أزواج النبي (ص).


- .... قال : ودخلت أم أوفي العبادية على عائشة بعد وقعة الجمل ، فقالت لها : يا أم المؤمنين ، ما تقولين في امرأة قتلت ابنا لها صغيرا ، قالت : وجبت لها النار ، قالت : فما تقولين في امرأة قتلت من أولادها الاكابر عشرين ألفا في صعيد واحد ، قالت : خذوا بيد عدوة الله ، وماتت عائشة في أيام معاوية ، وقد قاربت السبعين ، وقيل لها : تدفنين مع رسول الله (ص) ، قالت : لا ، إني أحدثت بعده حدثا فادفنوني مع اخوتي بالبقيع.

وهذه الروايات كلها تؤكد ان عائشة تعني بالاحداث هو الاقتتال بعد مقتل عثمان ولا يوجد اقتتال قبله والحديث : قال: لما يروونه من أنه قال: ليذادن رجال من أصحابي يوم القيامة عن حوضي كما تذاد غرائب الإبل عن الماء، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي. فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: بعدا لهم وسحقا، أفترى هذا لمن لم يغير ولم يبدل (2). لا يشملها ولا يخصها لكونها من زوجات الرسول والحديث يتكلم عن اصحاب الرسول وليس عن زوجاته فيكون الحديث واقعا على علي ومن معه هم الذين ضربوا رقاب الناس والحديث فيه : لا ترتدوا بعدي كفارا


اضافة الى الروايات التي ظهرت في عصر علي مثل رواية حذيفة بن اليمان : - إنَّما كانَ النِّفَاقُ علَى عَهْدِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَّا اليومَ فإنَّما هو الكُفْرُ بَعْدَ الإيمَانِ. وهذه لا يمكن ان نقول انه يتكلم عن عصر ابو بكر او عمر او عثمان بل عن عهد علي
عموما هل يستطيع الرافضة ان يردوا على هذا الحديث : لا ترجعوا بعدي كفارا. وانه ليس في علي
رد مع اقتباس