وهذا يدل على ان دينهم وضعه اشخاص لهم هوى في الطعن في الخلافة الراشدة فقط وليس لهم فقه يميزون به ما يقبل الطعن وما يرفضه فلو كان فيهم عالم بل له من الفقه ما لدى الانسان البسيط لما اتى بهذا الاعتراض وهذا يعني ان هذه الطعون وجدت اولا ثم وجد مذهب جعفر الذي ينتسب اليه اليعفرية

فهم اوجدوا الطعون ثم قالوا نحتاج لفقه فلم يجدوا غير جعفر ينسبون فقههم اليه
