اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو هديل
مسكين هذا المجوسي لا يدري من أين يأتي اللطم
شيوخ الامامية الاثنى عشرية الشيعة يلطمونه على وجهه
باقر شريف القرشي يقول في حياة الإمام محمد الباقر الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 196 ) : (( إبان بن أبي عياش : ضعيف ؛ وهناك كلمات كثيرة من الأعلام في قدحه ورد حديثه )).
و كمال الحيدري يلطمه على وجهه كما لطم موسى (ع) ملك الموت 
(وبيان ذلك وتفصيل جمله ان الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة على النفور منه محبة للحياة مايلة إليها حتى الأنبياء عليه السلام على شرف مقاديرهم وعظم أخطارهم ومكانتهم من الله تعالى ومنازلهم من محال قدسه وعلمهم بما تؤل إليه أحوالهم وتنتهى إليه أمورهم أحبوا الحياة ومالوا إليها وكرهوا الموت ونفروا منه : ومـــــــــوســــــــــى (عليه السلام) لما جاءه ملك الموت ليقبض روحه لطمه فأعوره).
كشف الغمة - الاربيلي 2/ 82
المحجة البيضاء - الكاشاني 4/ 209
الأسرار الفاطمية - المسعودي ص80 : (وهذا ما ذكره العلامة الاردبيلي ).
فاطمة الزهراء - الرحماني ص88 : ( وهذا ما ذكره العلامة الاردبيلي ).
(وأما الكليم مــــوســــــى (ع) فكان أكثرهم كراهة للموت وفي حديث آخر ان موسى (عليه السلام) لما جاءه ملك الموت ليقبض روحه لــطــمــه فــأعــوره).
الأنوار النعمانية - الجزائري 4/ 184
في سلوك موسى (ع) :
(في سلوك موسى (ع) في الدار الدنيا وزهده, وفي قصة لـطـمـة ملك الموت حين أراد قبض روحه وإتحتياله له في قبضها).
لئالي الأخبار - التوسيركاني 1/ 90
|
وحتى علي لديه التوراة وعلمه منها
25 - بصائر الدرجات: أبو محمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن في الجفر أن الله تبارك وتعالى
لما أنزل ألواح موسى (عليه السلام) أنزلها عليه وفيها تبيان كل شئ وهو كائن إلى أن تقوم الساعة.
فلما انقضت أيام موسى أوحى الله إليه: أن استودع الألواح وهي زبرجدة من الجنة الجبل، فأتى موسى الجبل فانشق له الجبل فجعل فيه الألواح ملفوفة، فلما جعلها فيه انطبق الجبل عليها فلم تزل في الجبل حتى بعث الله نبيه محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) فأقبل
ركب من اليمن يريدون النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فلما انتهوا إلى الجبل انفرج وخرجت الألواح ملفوفة كما وضعها موسى (عليه السلام) فأخذها القوم.
فلما وقعت في أيديهم، القي في قلوبهم أن لا ينظروا إليها، وهابوها، حتى يأتوا بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وأنزل الله جبرئيل على نبيه فأخبره بأمر القوم وبالذي أصابوا.
فلما قدموا على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ابتدأهم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فسألهم عما وجدوا فقالوا:
وما علمك بما وجدنا؟ فقال: أخبرني به ربي وهي الألواح، قالوا: نشهد أنك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخرجوها فدفعوها إليه.
فنظر إليها وقرأها وكتابها بالعبراني ثم دعا أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: دونك
هذه ففيها علم الأولين وعلم الآخرين، وهي ألواح موسى، وقد أمرني ربي أن أدفعها إليك.
قال: يا رسول الله لست أحسن قراءتها، قال: إن جبرئيل أمرني أن آمرك أن تضعها تحت رأسك ليلتك هذه فإنك تصبح وقد علمت قراءتها، قال: فجعلها تحت رأسه فأصبح وقد علمه الله كل شئ فيها، فأمره رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسلم أن ينسخها فنسخها في جلدة شاة وهو الجفر وفيه علم الأولين والآخرين، وهو عندنا والألواح وعصى موسى عندنا، ونحن ورثنا النبي (صلى الله عليه وآله) (1).
تفسير العياشي: مثله، وزاد في آخره: قال قال أبو جعفر (عليه السلام): تلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى تحت شجرة في واد يعرف بكذا (2).
26 - بصائر الدرجات: محمد بن الحسين عن موسى بن سعدان عن عبد الله بن القاسم عن صباح المزني عن الحارث بن حصيرة عن حبة العرني قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول:
إن يوشع بن نون كان وصي موسى بن عمر ان وكانت ألواح موسى من زمرد أخضر فلما غضب موسى (عليه السلام) ألقى الألواح من يده فمنها ما تكسر ومنها ما بقي ومنها ما ارتفع.
فلما ذهب عن موسى الغضب قال يوشع بن نون: أعندك تبيان ما في الألواح؟
قال: نعم، فلم يزل يتوارثها رهط من بعد رهط حتى وقعت في أيدي أربعة رهط من اليمن، وبعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بتهامة وبلغهم الخبر فقالوا: ما يقول هذا النبي؟ قيل:
ينهى عن الخمر والزنا ويأمر بمحاسن الأخلاق وكرم الجوار، فقالوا: هذا أولى بما في أيدينا منا، فاتفقوا أن يأتوه في شهر كذا وكذا.
فأوحى الله إلى جبرئيل: أن ائت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فأخبره فأتاه فقال: إن فلانا وفلانا وفلانا ورثوا ألواح موسى (عليه السلام) وهم يأتونك في شهر كذا وكذا في ليلة كذا وكذا.
فسهر لهم تلك الليلة فجاء الركب فدقوا عليه الباب وهم يقولون: يا محمد، قال:
نعم يا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان ويا فلان بن فلان، أين الكتاب الذي توارثتموه من يوشع بن نون وصي موسى بن عمران؟ قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأنك محمد رسول الله، والله ما علم به أحد قط منذ وقع عندنا قبلك.
قال: فأخذه النبي (صلى الله عليه وآله و سلم) فإذا هو
كتاب بالعبرانية دقيق فدفعه إلي ووضعته عند رأسي فأصبحت بالغداة وهو كتاب بالعربية جليل فيه علم ما خلق الله منذ قامت السماوات والأرض إلى أن تقوم الساعة، فعلمت ذلك (1).
بيان: لا تنافي بين هذا الخبر وبين ما مضى لاحتمال وقوع الجميع.
27 - بصائر الدرجات: معاوية بن حكيم عن محمد بن شعيب بن غزوان (2) عن رجل عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: دخل عليه رجل من أهل بلخ فقال له: يا خراساني تعرف وادي كذا وكذا؟ قال: نعم، قال له: تعرف صدعا (3) في الوادي من صفته كذا وكذا؟ قال:
نعم، قال: من ذلك يخرج الدجال.
قال: ثم دخل عليه رجل من أهل اليمن فقال له: يا يماني أتعرف شعب كذا وكذا؟ قال: نعم، قال له: تعرف شجرة في الشعب من صفتها كذا وكذا؟ قال: نعم قال له: تعرف صخرة تحت الشجرة؟ قال له: نعم، قال: فتلك الصخرة التي حفظت ألواح موسى على محمد (صلى الله عليه وآله) (4).
ملخص هذه الروايات ان موسى اعطاه الله التوراة وضيعها بغضبه لتنتقل منه الى علي

وهذا يعني ان من وضع هذا المذهب هو يهودي
والحقيقة ان هذا المذهب سبيل لكل من هب ودب دس فيه فمن وضعه اصلا هم اليهود ثم اشترك النصارى والمجوس فيه لهذا تجد هذا المذهب متعدد الاباء ولا تدري من يشبه هل يشبه اليهود هل يشبه النصارى هل يشبه المجوس كل العقائد موجودة فيه
مذهب كوكتيل