اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
من قال أنهما كذلك ؟؟؟ بل قلت ان من لوازم الاله الا يكون حادثا فإذا كان حادثا لم يكن إلها و لم يكن ازليا
لانه اله ، و من لوازمه الا يخلقه أحد و الا يحتاج لأحد ، و من احتاج الى سواه فهو ليس الها و انما مخلوق ؛ فالامر بسيط كما ترى
|
ما قصدته أنه لم الإله
وحده من يختص بهذه الصفات؟
إن أمكن للإله أن يكون قائما بنفسه، فلم يستحيل على غيره؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر ايوب
.
جميل ، فمادام الكون نوعا ما ازليا فهذا يعني انه ليس ازليا و مادام ليس ازليا فهو حادث اي وحد بعدما لم يكن ، فمن اين جاءت تلك الكتلة و من الفاعل الذي دفعها للانفجار؟؟؟ و من اوجد لها الحيز الزماني و المكاني لتتواجد فيه و انفجر فيه؟
|
الكون يصعب اعتباره حادثا أو أزليا، ولكنه أقرب إلى الأزلية.
السؤال يطرح لو كان أصلا هناك أزل، ولكن كما كررت، فإن الزمان كان له بداية وهي الانفجار، ولم يكن له قبل.
معنى الحدوث أن يكون بعد أن لم يكن، والكون لم يمر زمن لم يكن فيه موجودا.
ومعنى الأزلية أن يكون مر عليه زمان لانهائي، ولكن الزمان نفسه بدأ منذ حوالي 14 مليار سنة.