عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2020-12-11, 08:49 PM
أبو عبيدة أمارة أبو عبيدة أمارة غير متواجد حالياً
مشرف قسم حوار الملاحدة
 
تاريخ التسجيل: 2013-07-20
المكان: بيت المقدس
المشاركات: 6,173
افتراضي رد: اشكال حول غني الإله المطلق


أنت مثل الذي يقول أنه من أجل تواجد الشرطة وحب أن يكون لصوص !!
وكأن الشركة وجدت لذاتها !
ولكن نتسائل ولو فقد من الحياة المشاكل والأذى فما حاجة الشرطة !!؟
ثم إن صفات الله تعالى فهي من ذاته وهي أبدية سرمدية !
ومثلا فإن جميل ! فهب صفة ملازمة له لا تلزم أن يكون فريد قبيحا ، والجمال له معايير يعلمها العقل .
والله تعالى هو الحق المبين ! فهو لا يعمل إلا ما هو حق !!!
والحق مشيئة ، فالله تعالى لا يعمل إلا حقا وليس لأن ولا يعمله للباطل أبدا .
ثم ونحن في الحياة لو أردنا أن تستقيم أمورنا وجب ألا نعمل خيرا وعقلا ولا نعمل شرا وفسادا، وعندها لن تجد لا مظلوم ولا معوز .
ولن ما نراه فهو العكس فكثير من الناس لا يعجبه سوى الشر والميد والفساد والإفساد والظلم ويصر عليه .
والله تعالى أعطانا كل مقومات الحياة السليمة والسعيدة ولكن الإنسان بشره يختار الشر الفساد ( طبعا جزءا منهم ) .
وقد ذكرت لك في الموضوع السابق قول الله تعالى :
( إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ، آية ٧ سورة الزمر .
فالله تعالى لا يرضى الكفر والشر ، ولا يجوز لك مقارنة المخلوق بالخالق ، ثم الله تعالى ترك الناس لاختياراتهم ، وصاحب الشر والكفر يعمل الشر ويعتنق الكفر لأن نفسه تسول له ذلك .



رد مع اقتباس