فوزي ال سيف يقر و يعترف بأن رواة بشارة المصطفى الطبري ضعفاء
أنقل كلام فوزي آل سيف ( وردود مراجع وشيوخ الشيعة في الهوامش بل وما قاله هو فوزي آل سيف بنفسه )
قال فوزي آل سيف في كتابه من قضايا النهضة الحسينية :
الطبري صاحب بشارة المصطفى المتوفى بعد سنة 553 هـ [1]
فإنه قد التزم الشيخ الطبري بأنني (سميته بكتاب بشارة المصطفى ولا أذكر فيه إلا المسند من الأخبار
عن المشايخ الكبار والثقات الأخيار .. ) [2]
والشيخ الطبري وهو من تلاميذ ابن شيخ الطائفة الطوسي يمكن أن تقبل شهادته في التوثيق وأنها عن حس لا عن حدس واجتهاد [3] ومع هذا يمكن الاطمئنان إلى وثاقة من هم في سند هذه الرواية التي نقلها في كتابه، فإنهم يتحدثون في علم الرجال في باب التوثيقات العامة عن كتاب بشارة المصطفى كواحد من الكتب التي تفيد وثاقة من ورد في أسانيد رواياته [4]
إما كل من ورد في سلسلة السند كما لعله الأظهر [5] باعتبار أن صاحب الكتاب وهو الضليع في هذا الفن [6] يريد أن يصحح رواياته وهذا لا يتم إلا بالحكم بوثاقة من هم في السند جميعاً وإما خصوص مشايخه على الخلاف المبحوث في بابه [7].
_______________________________
[1] تاريخ ولادته و وفاته أصلاً ( مجهول ). وقيل أنّه كان حيّاً سنة 553 هـ ، وقيل توفى حدود 554 هـ
والجميع يتخرص ولا يوجد شيء محدد أصلاً .
[2] لم يلتزم بذكر المسند : فقد روى ( روايات مرسلة )
و روى أيضاً بصيغة ( عن رجل ) ، و ( عمن حدثه ) ، و ( عمن رواه ) ، و ( عن غير واحد ).
- جاء في كتاب بحوث في فقه الرجال : ( كما أن الدعوى المذكورة - أي الحكم بوثاقة من هم في السند جميعاً - رغم محذوفية
أسماء جملة من الرواة الواقعين في السند أشْبهُ بدعوى إثبات علم الغيب ).
بحوث في فقه الرجال ص103 محاضرات العلامة الفاني الاصفهاني تأليف السيد علي العاملي
[3] نـص مراجع وشيوخ الشيعة على أنّه لا يمكن أن تقبل شهادته في التوثيق ؛ لأنها مبنية على النظر الاجتهاد الحدس ، فـلا يترتب عليها أثر ولا عبرة به . :
- قال الخوئي في معجم الرجال 1/ 62 وكليات في علم الرجال ص 37 : ( على أنه قد مر أنه لا عبرة بتوثيقات الطبري ).
وقال المحقق جواد القيومي في مقدمة كامل الزيارات لإبن قولويه ص21 و ص22 : ( عدم اعتبار هذه التوثيقات العامة كما حقق في محله فقد مر ما فيه، على أنه من المتأخرين ، ولا عبرة بتوثيقاتهم ).
- وقال في مقدمة المزار للمشهدي ص17 : ( الطبري من المتأخرين ، ولا عبرة بتوثيقاته ؛ لأن هذه التوثيقات مبنية على النظر والحدس فلا يترتب عليها أثر ).
- و قال محمد الجواهري في رسالة في الارث 5/ 37 : ( على أنه قد مر أنه لا عبرة بتوثيقات المتأخرين لغير من يقرب عصره من عصرهم ).
- و قال علي المازندراني في مقياس الرواة ص207 : ( فتحصّل : أنّه لا اعتبار بتوثيق مثل الطبري من المتأخرين ).
- و في كتاب قبسات علم الرجال أبحاث محمد السيستاني جمع محمد البكاء 2/ 124 قال بعد أن ذكر كلام بن قولويه في كامل الزيارات و [ الطبري في بشارة المصطفى ] :
( و على ذلك فلا سبيل إلى أن يستفاد منه وثاقة أي من الرواة سواء المشايخ المباشرين للمؤلف أو غيرهم ).
- قال السيد الطباطبائي في آراؤنا في أصول الفقه 3/ 222 : ( و توثيق المتأخرين لا أثر له ).
- قال التستري في قاموس الرجال 1/ 196 : ( قلت : لا عبرة بتوثيقات المتأخّرين ).
- وقال حيدر حب الله في موقعه بعنوان [ الموقف من روايات كتاب “بشارة المصطفى” للطبري ورواته ] :
( والذي توصّلتُ إليه بعد دراسة الشواهد والمعطيات أنّ هذا الكتاب لم تثبت وثاقة جميع رواته ، ولا صحّة جميع رواياته ).
[4] وبعد هذا - أقصد إقرار مراجع وشيوخ الشيعة - لا يمكن الاطمئنان إلى وثاقة من هم في سند روايات التي نقلها في الطبري في كتابه .
وقد تحدثوا في باب التوثيقات العامة عن كتاب بشارة المصطفى وردوا بقولهم : ( لا أثر للتوثيق و لا عبر بتوثيقه ) كما سبق .
[5] الأظهر و الأشهر هو أعترف به وأقر به راجع وشيوخ الشيعة - كما سبق - :
( لا عبرة بتوثيقات الطبري في بشارة المصطفى ولا أثر له ).
[6] كل من ترجم للطبري لم يذكر أنه هو الضليع في هذا الفن - فن التوثيق والتضعيف و الرجال . ولا يوجد كتاب واحد في هذا الفن أصلاً .
منتجب الدين الرازي في المعالم وبن شهرآشوب في الفهرست والحر العاملي الخ
[7] فوزي آل سيف بنفسه وبلسانه يقر و يعترف بنفس كتابه بأن رواة " بشارة المصطفى للطبري " ضـعـفـاء " فأين قوله :
( الطبري الضليع في هذا الفن + تقبل شهادته في التوثيق وأنها عن حس + المشايخ الكبار والثقات الأخيار !!
وإليك بعضاً ممن روى عنه الطبري في بشارة المصطفى :
محمد بن سنان - قال فوزي آل سيف : ( إضافة إلى ( الإرسـال ) فيه محمد بن سنان وقد ضعفه الرجاليون ).
يونس بن ظبيان - قال فوزي آل سيف : ( والإشكال عليه ضعف سنده بيونس . قال النجاشي عنه: إنه ضعيف جداً ).
سلمة بن الخطاب - قال فوزي آل سيف : ( وسلمة بن الخطاب ضعيف في الحديث ).
عمرو بن شمر - قال فوزي آل سيف : ( فيه عمرو بن شمر وقد ضعفه الرجاليون ).
أما ما قاله مراجع و شيوخ الشيعة - كالنجاشي و الطوسي والغضائري و الحلي و الجزائري و المجلسي الـخ
في رواة بشارة المصطفى للطبري فهم ما بين ضعيف و كذاب و وضاع فقط وتركت المجهولين والمهملين .
و إليك نبذة عن بعضهم الآخر من كتاب الضعفاء من رجال الحديث للساعدي :
حيان السراج و الحسن بن علي بن أبي حمزة و خلف بن حماد الأسدي و سعد بن طريف و شريف بن سابق و عبد الرحمن بن كثير
و محمد بن أحمد السناني و علي بن أبي حمزة و أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني و محمد بن علي الصيرفي و علي بن حزور
و إسماعيل بن سهل و سليمان الديلمي و عبيد بن كثير العامري و علي بن حديد و عمر بن قيس و محمد بن جمهور العمي و و و و الخ
|