عرض مشاركة واحدة
  #39  
قديم 2023-02-14, 07:04 PM
الجندلي الجندلي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2023-01-23
المشاركات: 156
افتراضي الشيخ الشيعي الحيدري زيارة الأربعين بدعة ولا اصل لها ولم يثبت استحبابها



تهذيب الأحكام -الشيخ الطوسي - ج6 ص113-114
مصباح المتهجد - الشيخ الطوسي- ص788-790
"أخبرنا جماعةٌ من أصحابنا عن أبي محمَّد هارون بن موسى بن أحمد التلعكبري قال: حدَّثنا محمَّد بن علي بن مَعْمر قال: حدَّثني والحسنُ بن عليٍّ بن فضال عن سعدان بن مسلم عن صفوان بن مهران الجمَّال قال: قال لي مولاي الصادقُ (صلوات الله عليه) في زيارة الأربعين: " تزورُ عند ارتفاعِ النهار وتقولُ : (السلامُ على وليِّ اللهِ وحبيبِه، السلامُ على خليلِ الله ونجيبِه، السلامُ على صفيِّ الله وابن صفيِّه، السلامُ على الحسينِ المظلومِ الشهيدِ، السلام على أسيرِ الكُربات وقتيلِ العبَرات... وتُصلِّي ركعتين وتدعو بما أحببتَ وتنصرف".

1- ملاذ الأخيار للمجلسي 9/ 303 :- (الخبر مجهول).
2- المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص556 :- محمَّد بن علي بن مَعْمر (مجهول).
3- المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص963 :- أبو الحسن عليُّ بن محمد بن مسعدة (مجهول).
4- تكملة الرجال لعبد النبي الجزائري ج1 ص399 : الحسنُ بن عليٍّ بن فضال :- (ذهب بن إدريس الحلي إلى أنه جميع بني فضال كفار ملعونون).
كشف الرموز للآبي 2/ 606 :- (والرواية ضعيفة ، فإن الحسنُ بن عليٍّ بن فضال فطحي).
إيضاح الفوائد لإبن العلامة 2/ 407 :- (الحسنُ بن عليٍّ بن فضال ضعيف).
5- دور إذن الوليّ في نكاح البكر الرشيدة للشيخ أحمد شفيعي نيا ص 13 :- (سعدان بن مسلم لم يرد في حقّه توثيق إلا عمومات لا يعتمد عليها). استقصاء الاعتبار للشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني 5/81 :- (والثاني فيه سعدان بن مسلم وهو لايزيد على الإهمال في كتب الرجال).
من لا يحضره الفقيه للصدوق تحقيق علي أكبر غفاري 1/331 (3) :- (وفي الطريق سعدان بن مسلم وهو مهمل).
أنوار الفقاهة للشيرازي 3/265 :- (سعدان بن مسلم مجهول الحال).
زبدة الأقوال للمجتبى صحفي 1/510 :- (سعدان بن مسلم وأسمه عبد الرحمن لكنه غير مصرح بتوثيقه).
رسائل فقهية للسبحاني 1/ 432 :- (سعدان بن مسلم لم يوثّق).
نظام النكاح في الإسلام للسبحاني :- (ضعیفة السند، فانّ سعدان بن مسلم لم یوثّق).


الطوسي في المصباح والتهذيب مرسَلاً عن أبي محمدٍ الحسنِ العسكري (ع) أنَّه قال: "علامات المؤمن خمس: صلاةُ الخمسين، وزيارةُ الأربعين، والتختُّم في اليمين، وتعفيرُ الجبين، والجهرُ ببسم الله الرحمن الرحيم".

1- قال المجلسي في ملاذ الأخيار 9/ 125 :- (مرسـل).


لا يوجد لا من النّاحية التاريخيَّة، ولا من ناحية النّصوص الشرعيَّة، ما يدلّ على زيارة الإمام الحسين (ع) فيما يُعرف بـ"زيارة الأربعين":
لا يبدو أنَّ الـوقائع التاريخيّة تساعد على هذا الأمر، فإنَّ موكب السبايا، كما هو معروف، قبل ذهابه إلى الشّام، عُرج به إلى الكوفة، ثم ساروا به إلى الشّام، وإذا كانت الفترة الزمنيَّة الفاصلة بين استشهاد الإمام الحسين(ع) ويوم عشرين صفر، هي أربعين يوماً، فإنَّ هذا المسير من كربلاء إلى الكوفة، ومن ثم إلى الشّام، يحتاج إلى أكثر من أربعين يوماً، وخصوصاً إذا افترضنا أنَّ موكب السبايا بقي في الشّام حوالى شهر، وهذا ما يؤكّده السيد ابن طاووس، كما نقل عنه المجلسي في البحار، وكِلاهما مستبعد، أي وصول جابر ووصول موكب السبايا في العشرين من صفر، لأنَّ عبيد الله بن زياد كتب إلى يزيد يعرّفه ما جرى، ويستأذنه في حملهم، حتى عاد الجواب إليه، وهذا يحتاج إلى نحو عشرين يوماً أو أكثر، ولأنه لما حملهم إلى الشّام، روي أنهم أقاموا فيها شهراً.. وصورة الحال تقتضي أنهم تأخّروا أكثر من أربعين يوماً.. [ج 98، ص 336].
وهذا يعني أنَّ موكب السّبايا احتاج إلى عشرين يوماً أو أكثر للوصول إلى الشّام، بعد انتظار الإذن بالسّير بهم إلى الشّام، وبقوا في الشام حوالى شهر، ثم عادوا إلى المدينة. وعلى فرض أنهم مرّوا على كربلاء، فهم قطعاً وصلوا بعد العشرين من صفر، فإنَّ مسيرهم من كربلاء إلى الكوفة ثمّ إلى الشام، وبقاءهم هناك شهراً بكامله، ثم عودتهم، كلّ هذا المسير يحتاج من الوقت في الحدّ الأدنى ستّين يوماً أو سبعين يوماً، وهذا قطعاً تجاوز يوم العشرين من صفر.
هذا بالنّسبة إلى موكب السبايا. أمّا جابر بن عبدالله الَّذي أتى مباشرةً من المدينة بعد سماعه الخبر، فإنه أيضاً يحتاج إلى أكثر من أربعين يوماً للوصول إلى كربلاء. يقول السيّد ابن طاووس، كما نقل عنه في البحار: "وأما جوازهم في عودهم على كربلاء فيمكن ذلك، ولكنّه ما يكون وصولهم إليها يوم العشرين من صفر، لأنَّهم اجتمعوا على ما روي مع جابر بن عبدالله.. فإن كان جابر وصل زائراً من الحجاز، فيحتاج وصول الخبر إليه ومجيئه أكثر من أربعين يوماً". [ج 98، ص 336].
فاحتمال لقاء موكب السبايا مع جابر في كربلاء غير مستبعد، وهو احتمال قائم، لكنّه لم يحصل يوم العشرين من صفر. أما لماذا لا يصل موكب السبايا يوم العشرين من صفر، فقد تقدَّم الكلام عنه.
الخلاصــة:
يتبيّن لنا من هذه النظرة التاريخيَّة المختصرة، أنَّ يوم العشرين من صفر، لم يكن يوماً زار به أحد قبر الإمام الحسين(ع)، لا موكب السبايا، ولا جابر بن عبدالله الأنصاري، فلا دلالة إذاً على خصوصيّة زيارة هذا اليوم بعنوان "زيارة الأربعين".

وأختم هذه النّظرة التاريخيَّة بما أورده الطبري في تاريخه، [قال أبو مخنف حدثني عبد الرحمن بن جندب الازدي] من أنَّ عبيد الله بن الحرّ قد زار كربلاء، فنظر إلى مصارع القوم، فاستغفر لهم هو وأصحابه.[ج 4، ص 360].


عقيل بن ابي طالب للمحمداوي ص73 أبو مخنف :- (لم يصرح كبار علماء الامامية بإماميتة لوط وهو ضعيف عند أهل السنة).
الحسين في مواجة الضلال الأموي للسيد البدري ص17 أبو مخنف :- (لوط بن مخنف ليس من الشيعة ولا هو معدود من رجاله وأكـد على ذلك الشيخ المفيد في كتابه الجمل وهو ضعيف عن أهل السنة والجماعة).
لسان الميزان لإبن حجر 3/ 408 عبد الرحمن بن جندب :- (مجـهول).
المفيد من معجم رجال الحديث للجواهري ص309 عبد الرحمن بن جندب:- (مجهول).

زيارة الأربعين في الميزان: دراسة تاريخيَّة وروائيَّة - الشيخ يوسف السبتي
وعبيد الله هذا هو الَّذي كان قد استنصره الإمام الحسين(ع) وهو في طريقه إلى كربلاء، إلا أنه رفض اللّحاق به، وعرض على الإمام(ع) أن يعطيه فرسه وسلاحه.. إلا أنَّ الطّبري لم يحدّد لنا اليوم الَّذي جاء فيه عبيد الله إلى كربلاء بعد استشهاد الإمام الحسين(ع)، وهل تعني كلمة "مصارع القوم" قبل دفن الأجساد، أو المراد هو مكان مصارعهم، الّذي قد يعني أنّه وصل إلى كربلاء بعد دفنهم؟
النّصوص الشرعيَّة:
يبقى الكلام في وجود نصوص شرعيَّة تدلّ على خصوصيّة زيارة "يوم الأربعين". يوجد هنا نصَّان:
الأوّل: ما رواه الشيخ الطوسي في "تهذيب الأحكام"، بإسناده عن صفوان بن يحيى، قال لي مولاي الصَّادق(ع) في زيارة الأربعين: "تزور عند ارتفاع النّهار... وذكر الزيارة".[ج 6، ص 113].
وذكرها الطّوسي أيضاً في كتابه "مصباح المتهجّد" عن صفوان بالإسناد نفسه، وذكرها ابن طاووس بالإسناد نفسه في كتابه "إقبال الأعمال"، ج 3، ص 101 وما بعدها.
الثاني:ما رواه الشّيخ الطّوسي أيضاً في التّهذيب، روي عن أبي محمَّد الحسن بن علي العسكري(ع) أنّه قال: "علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين...". [ج 6، ص 52].
ورواه الشيخ المفيد في كتابه "المزار" بالتّعبير نفسه "روي"، ص 53، باب فضل زيارة الأربعين.
ورواه الشيخ الطوسي في كتابه "مصباح المتهجّد": "ويستحبّ زيارته(ع) فيه ـ أي في يوم العشرين من صفر ـ وهي زيارة الأربعين، فروي عن أبي محمّد العسكري(ع) أنّه قال: علامات المؤمن: ..."، وذكر من جملتها زيارة الأربعين. [ص 787، 788].
إلا أنَّه بحسب المقاييس العلميَّة لمحاكمة الرّوايات وإمكانيَّة الاعتماد عليها، فإنَّ رواية هذه الرّواية بهذه الطّريقة "رُوي"، تسمَّى رواية "مرسلة"، بمعنى أنَّ الَّذين ذكروها لم يذكروا كيفيَّة وصولها إليهم، فهم لم يذكروا سلسلة الرّواة الّتي توصل بينهم وبين الإمام العسكري الّذي نسب هذا القول إليه، لأنَّ الفترة الزمنيَّة الفاصلة بين الشيخ الطوسي والشيخ المفيد لا تسمح لهم بالرّواية عن الإمام العسكري (ع) مباشرةً، بل لا بدَّ من سلسلة رواة توصل بينهم وبين الإمام(ع)، فإنَّ الشيخ الطوسي والشيخ المفيد من علماء القرن الرّابع، والإمام العسكري توفي أواسط القرن الثّالث، وعليه، فلا يمكن الاعتماد على هذه الرّواية لإثبات خصوصيّة "زيارة الأربعين" في يوم العشرين من صفر.
بقي الكلام في النَّصّ الأوَّل الَّذي يذكر نصّ الزّيارة في هذا اليوم بالخصوص، من حيث معرفة حال الرّواة المذكورين في سلسلة رواة هذا الحديث.
أكتفي بالإشارة إلى اسمين من رواة هذه الرّواية، وهما محمد بن علي بن معمر، وعلي بن محمد بن مسعدة، وهما غير معروفين من حيث الوثاقة، فوجودهما في سند الرّواية يجعل الرّواية غير معتبرة وغير معتمدة، فلا يمكن الاستدلال بها على خصوصيَّة "زيارة الأربعين".
وخـلاصـة ما تقدَّم : أنّه لا يوجد لا من النّاحية التاريخيَّة، ولا من ناحية النّصوص الشرعيَّة، ما يدلّ على زيارة الإمام الحسين (ع) فيما يُعرف بـ"زيارة الأربعين" في هذا اليوم بالخصوص، فالمراسم الّتي تقام في هذا اليوم، يمكن أن تُقام في أيِّ يوم آخر، وهي مجرّد أعراف وتقاليد ليس لها مصدر تشريعيّ خاصّ يمكن الاعتماد عليه، ولم تكن معروفةً لا في زمن أهل البيت(ع)، ولا في الأزمنة الأخرى الّتي كان فيها كبار العلماء من الطّائفة الشيعية.
موقع الشيخ محمد عباس الدهيني
(السبت 19 / 11 / 2016م)
عدمُ استحباب (زيارة الأربعين)

أخي المؤمن، أختي المؤمنة، هل تعلمان أنّه لم يثبت استحباب (زيارة الأربعين)

أي زيارة الإمام الحسين(ع) في 20 صفر بما هو أربعون، وإلاّ فإنّ استحباب زيارة مولانا أبي عبد الله الحسين(ع) ثابتٌ بلا إشكال، وهو يشمل كلَّ الأوقات، وإنَّما لم يثبت فضلٌ لزيارة الأربعين على الزيارة في غير الأربعين.
وما قد يُستدلّ به لاستحباب (زيارة الأربعين) أربعةُ أدلّةٍ:
1ـ فعل أهل البيت(عم)، حيث يُدَّعى وصول السبايا، ويقدمهم الإمام عليّ بن الحسين(ع)، إلى كربلاء في 20 صفر، وهو يوم الأربعين، وزيارتهم الحسين(ع) في ذلك اليوم، فيكون هذا العمل مستحبّاً؛ للتأسّي.
ويَرِدُ عليه: إنّ وصولهم يوم الأربعين لم يكن بإرادتهم، وإنَّما كانت تحكمه المسافة وإرادة الجنود، وعليه كان من المحتَمَل أن يصلوا في أيِّ يومٍ آخر، فلا خصوصيّة للأربعين، وإنَّما زاروا الحسين حين وصلوا إليه، وقد صادف ذلك يوم الأربعين، فهي مَحْضُ صُدْفةٍ لا أكثر.
بل يرى السيّدُ ابنُ طاووس، وهو من كبار العلماء الشيعة ومحدِّثيهم، أنّه من البعيد وصول السبايا إلى كربلاء في طريق عودتهم من الشام يوم العشرين من صفر، وهو يوم الأربعين؛ وذلك لطول المسافة، فلا تُقطَع بهذا الوقت القياسيّ، ولا سيَّما أنّهم مكثوا في الكوفة أيّاماً عديدة، وفي الشام أيّاماً كثيرة، في خَرِبة الشام، وكانوا يتناوبون في رحلتهم الركوب على النِّياق الهزيلة، ومن المعلوم أنّ مشي الإنسان أو الناقة الهزيلة لا يمكِّن المسافر من قطع مسافةٍ كبيرة في اليوم.
2ـ فعلُ الصحابيّ الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري، حيث وصل إلى كربلاء مع غلامه، وزار الحسين(ع)، وكان ذلك يوم الأربعين، والتقى مع أهل البيت(عم) على القبر.
وفيه: إنّ فعل غير المعصوم، كائناً مَنْ كان، لا يدلّ على ثبوت الاستحباب.
مضافاً إلى ما تقدَّم من أنّ وصوله يوم الأربعين سيكون من باب الصُّدْفة لا أكثر.
ورُبَما يُقال: إنّه لا يمكنه أن يصل يوم الأربعين إذا كان قادماً من الحجاز. وهو كذلك، فإنّ جابر كان في المدينة المنوَّرة، ولا يمكنه الوصول إلى كربلاء، بعد وصول خبر مقتل الحسين(ع) إليه، إلاّ بعد يوم الأربعين.
كما أنّه بناءً على عدم إمكان وصول السبايا يوم الأربعين يكون لقاؤهم مع جابر الأنصاريّ، على فرض ثبوته، في يومٍ آخر، بعد أيّامٍ أو شهورٍ أو سنةٍ كاملة، كما يدّعي بعض الباحثين.
3ـ ما رُوي عن مولانا أبي محمد الحسن بن عليّ العسكريّ(ع) أنّه قال: «علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، وزيارة الأربعين، والتختُّم في اليمين، وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم»
وهذا الحديث ضعيفٌ؛ للتعليق، حيث رواه الشيخ الطوسي(ر) عن مولانا العسكريّ دون ذكر أيِّ سندٍ له إلى الإمام(ع). وبالتالي لا يمكن أن يُستفاد منه في الاستدلال العلميّ لتشريعٍ إلهيّ.
4ـ ما رُوي عن مولانا أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(ع) أنّه قال لصاحبه صفوان بن مهران الجمّال: «تزور عند ارتفاع النهار، وتقول: السلام على وليِّ الله وحبيبه…، الحديث»
وهذا الحديث ضعيفٌ؛ لضعف إسناده بمجهوليّة الجماعة التي يروي الطوسي بواسطتها عن التَّلْعُكْبَري؛ وعدم ثبوت وثاقة محمد بن عليّ بن معمر الكوفي؛ وعدم ثبوت وثاقة سعدان بن مسلم العامري الزهري الكوفي. وعليه لا يمكن الاحتجاج العلميّ بهذا الحديث.
وبتفنيد هذه الأدلّة الأربعة لا يبقى أيُّ دليلٍ علميّ لإثبات استحباب زيارة الأربعين.



المرجع كمال الحيدري :
زيارة الأربعين بعنوان الإستحباب أو أنها من الدين : (بدعة).

رد السيد كمال الحيدري حول الضجة المفتعلة حول زيارة الاربعين youtube



المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية
رد مع اقتباس