تراجع الخوئي عن مبنى توثيق مشايخ ابن قولويه قبل موته
تراجع الخوئي عن مبنى توثيق مشايخ ابن قولويه قبل موته
ولكنّ الذي يبدو أوّلاً هو أن الوقوع في أسناد كامل الزيارات لا يصلح سنداً لإثبات التوثيق العامّ ؛ وذلك لأن عبارة ابن قولويه في مقدّمة الكتاب تقول: «ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا ، ولا أخرجتُ فيه حديثاً روى فيه عن الشذّاذ من الرجال» ، وهذا إنما يدلّ على مجرّد وثاقة مشايخه في صدر السند فقط، ولا يثبت صحّة رواية كلّ شخصٍ ورد في سند روايات الكتاب .
وعلى الرغم من أن رأي السيد الخوئي كان على وثاقة جميع مشايخ ابن قولويه ، إلاّ أنّه قد عَدَلَ عنْ هذا الرأي في أواخر عمره الشريف ([58]).
([58]) انظر: السيد علي دلبري، مباني رفع تعارض أخبار أز ديدگاه شيخ طوسي در استبصار (أسس رفع التعارض بين الأخبار من وجهة نظر الشيخ الطوسي في الاستبصار) : 118 (مصدر فارسي).
المصدر / مرجِّحات الرواية عند اختلاف الحديث - دراسةٌ في الترجيح بالتأخُّر الزمني (الأحدثيّة) .
الشيخ محمد مهدي ولي زاده
د. أبو القاسم ولي زاده
ترجمة: حسن علي مطر الهاشمي
المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية
|