علامة الشيعة ينسف أكاذيبهم المهدي وإعادة مقام ابراهيم الى موضعه الأول
علامة الشيعة ينسف أكاذيبهم المهدي وإعادة مقام ابراهيم الى موضعه الأول
مسألة (٣)
ما يقول سيدنا فيما نقل بعض أصحابنا وبعض العامة أيضا أن المقام كان على عهد رسول الله (ص) لاصقاً بالبيت ، وانه غير بعد وفاة سيدنا رسول الله (ص) إلـى هذا المكان ، وهو الموضع الذي فيه الآن ، فإذا كان الأمر على هذه الصورة مع أن الأمر بالصلاة في الآية الكريمة قد عين فيها مقام إبراهيم وبين لنا رسول الله (ص) مكانه ، فكيف تصح الصلاة في غيره. وتغير عثمان كان عليه في زمن رسول الله (ص) فقد نقله جماعة من أصحابنا ومن العامة ، وأظن أيضا أن ابن الجوزي قد نقله في كتاب
« اشارة العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ».
ونقله الأزرقي في « تاريخ مكة » وغيرهما من مصنفي الجمهور ، فكيف يكون الحال في هذا السؤال آمنك الله من حوادث الأيام والليال .
الجواب : المشهور عند أصحابنا أن موضع المقام حيث هو الآن ، ولا عبرة بما يخالف ذلك .
أجوبة المسائل المُهنائية – العلامة الحلي – ص 163 : 164
المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى الحوارات العقائدية
آخر تعديل بواسطة الجندلي ، 2023-02-14 الساعة 08:18 PM
سبب آخر: علامة الشيعة ينسف أكاذيبهم المهدي وإعادة مقام ابراهيم الى موضعه الأول
|