والاشنع أنهم اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون ، فهم حتى يقدسونهم حتى العبادة ، وهذا أيضا ديدن من يقدسون زعماء بلادهم ، ولكن الفارق هنا أن شرع الكتابيين صار أقوال من يقدسونهم ويتخذوهم اربابا ، حتى قال الله عن ملتهم أنها هي أهوائهم ، وهم ضيعوا ما أنزل الله روحا وفقها وأحكاما من الأهواء ، وطوعوا بعض أقوال الله لأهوائهم وجردوها من غير تقديس ذواتهم المفرط .
|