السلام عليكم
حقائق مفيدة، مع أننا نعلم ومنذ قام الأسلام والروم النصارى يحاربونه، وقد صح عن الرسول

أن قتال الروم يطول خلافا عن مملكة فارس التي أسلمت، والروم ذات القرون أي المدة الطويلة من الحرب.
ويقول الله تعالى عن اليهود والنصارى وعدائهم للأسلام: "ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم".
فهم وعندما أفلسوا عن الحرب العسكرية بعد سقوط القسطنطينية بدأوا بالحرب الفكرية والتي حاولوا من خلال شبهات تافهة محاولة الطعن في الأسلام، وهذا الذي نراه مما يضعه من شبهات تبناها طابور خامس من سفهة العرب من إنكار للسنة وحتى شبهات الملاحدة، وكان المستشرقون اليهود (وطبعا مما شاكلهم النصارى) اليد الطولى في ذلك.
وهذه الشبهات التي نفندها في منتدانا المبارك هذا، وغيره من المنتديات المباركة الغيورة على دين الله عز وجل.
والحقيقة أن النصارى ساعدوا على قيام دولة أسرائيل وليس فقط نكاية بالدين الحق ،والذي هو الحق الذي لا كذب فيه ولا زيف على الله عز وجل، فالنصارى ساعدوا بقيام دولة أسرائيل لأنهم يؤمنون أن المسيح لن يرجع ألا بعد قيام دولة لليهود.
ونذكر هنا الصهيونية والتي تبناها اليهود لتحفيز النصارى على دعمهم، حيث أن منطقة صهيون اليبوسية اشتراها نبي الله داوود عليه السلام من ملك يبوس العربي وبنى عليها مدينة حكمه، ثم وقد استعملها المسيح عليه السلام كمركز للدعوة، وفيها كان العشاء الأخير حسب قول النصارى، ولكن في الأسلام فهذا يوافق المائدة التي أنزلها الله من السماء حسب طلب الحواريين.
فلقدسية صهيون عند النصارى صار اليهود يطلقون على أنفسهم صهاينة لاستعطاف النصارى على دعمهم.
وننوه أن كلمة صهيون هي كلمة عربية مشتقة من صهوة(كصهوة الجواد) ويقصد به المكان المرتفع، فالمكان أصله عربي وحتى تسميته!! ولكن استغلوه لاستعطاف النصارى، ولهذا نرى كثير من النصارى الصهاينة وذلك لأن العشاء الأخير لعيسى عليه السلام كان في صهيون.
وطبعا فعيسى عليه السلام لم يصلب كما يدعى النصارى زورا وكذبا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما.