وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَّجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ (9)).
تِلك هى الأية ابا عبيدة .
الأية يُفهم مِنها فقط على سبيل عدم فِعل الحدث ذاته ؟
بِمعنى لوأراد الله ان يُرسل ملكاً فى صّورتنا الأنسانية لفعل ذلك بِدون ان يعرفهُ احد . وفى ظنّهم انهم بّشر .
ولنا فى قِصة إبراهام دليل على ذلك .
وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ [الحجر:51].
فلما اراد قوم لوط العبث معهم (الملائكة)* كان ردّ الملائكة أنّفسهم دليل دامغ على إستحالة أذيتهم ؟
قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ.
هذا ما افهمه
__________________
فهم شرع الله آمر سهل وهين .ولكن تسبقهُ تقوى لا بد مِن المرور عليها .فإطلبها مِن الله دائِماً

|