التفكير خارج الصندوق (2)
اليونان وأصلهم
بما وأننا تكلمنا في الحلقة الأولى عن التفكير خارج الصندوق وعن مبادئ أولية في هذا المبحث، وعن منطلقات فيه تعود لمبررات منطقية وتاريخية، ونحن نحاول إصابة الحقيقة من منطلق أقرب للمنطق والحق .
وقد وضعنا تحديا لمن يستطيع أن ينقض أقوالا مما قيل في الموضوع وذلك بدلائل راسخة ومثبتة وليس بمجرد نظريات هوائية، أو نظريات انتقائية وظنية، وقد تكون مزورة عمدا، والمنطق له تسلسل مدعوم، وهذا مفهوم دينيا.
واليوم سنتكلم عن اليونان والإغريق وما أصلهم، وعن لغتهم وقليلا من تاريخهم.
ونحن نعلم أن اللغة اللاتينية الأولى تختلف عن اللغة اليونانية المحكية اليوم، وننقل عن ذلك نبذة مختصرة عن الذكاء الاصطناعي( والذي بدوره هو منقول عن الويكبيديا)حيث يقول: أن اللغة الإغريقية اليوم تختلف عن اللغة اليونانية القديمة في النطق والقواعد والكلمات.
ونحن نعلم أن التاريخ واللغات بجب أن تدرس من جهة نزيهة وغير متحيزة ولا عنصرية، وغير مدعومة بنظريات إلحادية، ولكن وللأسف فاللغات والتاريخ تدرس وكما يراد ويحلو لمنكري الأديان، ولهذا وبدل أن تجلو وتظهر كثير من الحقائق فهي طلمست كما طلمسوا حقيقة الخلق والخالق في معتقدهم ونظرياتهم.
ونحن نعلم أن البشرية وكما ذكرنا، وكما يشهد التاريخ البشري المعتمد عند الغرب، بدأت من شمال جزيرة العرب وجنوب العراق، وقبلها طبعا من جوار ام القرى، مكة المكرمة حيث وضع اول بيت للناس ومنذ آدم أبو البشرية وأول الأنبياء عليه السلام.
فلا شك ولا مماراة أن كل عرق ولغة مشتق منهم، ومن ثم ذرية نوح عليه حيث انبثقت البشرية مرة أخرى، ونحن نعلم ومثلا أن أسماء أوثان قوم نوح كانت بالعربية، حتى الاسم نوح يمكن ارجاعه للعربية من المصدر نحا؛ أي سار مسارا مختلفا عن عبادة الأصنام، وحتى إبراهيم عليه السلام والذي هو من شيعة نوح فهو حنيف أي ناح ومائل نحو الحق، وأما النوح ،وهي شدة البكاء، فهي من الاستعارة من اسم نوح ،فنوح بكى من كفر قومه وظلمهم فنادى الله تعالى" أني مظلوم فانتصر".
وأول حضارة موثقة عند الغرب هي حضارة السومريين، وكلمة سومر أو شومر ليست غرييه عن العربية، فسومر يمكن أن تشتق من الكلمة سمَر َأي سهر الليل، وربما كناية عن عبادة القمر، ثم فإن سومر قد تكون بالأصل شومر وهذا بسبب غياب التنقيط، وشومر وشمّر فهي في العربية عربية من شمّرَ للجد والنشاط.
ولا شك أن من حاول فهم اللغة السومرية هم قوم غربيون وأصحاب أهواء واستعلاء، فمثلا الكلمة السومرية أنو ناكي وحسب باحث عربي فهي الماء النقي، وسأذكرما قاله الباحث العربي في حلقة أخرى بإذن الله تعالى.
وحتى لو نظرنا لكلمة أورالسومرية فهي محورة عن الكلمة العربية حور،(والتي هي هور في العراقية) هي كلمة من أصل عربي، وهي تعني المكان الذي فيه ماء ويحور الناس حوله، ويعيشون حوله.
ثم فبعد السومريون جاء البابليون وهم قبائل عربية وهذا حسب بعض الباحثين الغربيين، وحسب المؤرخين المسلمين، فهم كلدانيون، وكلدانيون ربما هم بالاصل خلدانيون، وحتى فالكلمة بابل هي عربية ومعناها "باب إل"، والإل في العربية تعني الإله، كقول الله تعالى " لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة".
ونعود لأصل الموضوع وهو اليونان، فينتج عندنا أنهم قوم أصلهم من توسع البشرية من بلاد الرافدين، ومن نينوى تغليبا!
وحتى وأن أوروبا نفسها سميت حسب مصادر قديمة على اسم ابنة ملك فينيقي عربي وهي عروبة، ويقولون هذا من الأساطير.
ولكن كلمة أساطير مشتقة من السطر، وسطر الكتابة، وهي الأحداث الموثقة.
وحسب تغليب الظن وتفكير المستند للوقائع أن أصل اليونان هو من مدينة نينوى كما قلنا، وذلك أن نبي الله يونس بعث فيهم، وكان يظن اليونان أن اسمه يونا كما هو في العبرية!! ولكن تبين لهم لاحقا أن اسمه يونس، ولهذا نرى لغة اليونان تنتهي كثير من كلماتها بالحرف سين.
وحتى كلمة الإغريق، وهي كريج بالإنجليزية، فيفسرها قدامى العرب من الغرق، أي أن مدينتهم أصابها غرق فسموا اغريقا.
ولكن عندي ظن أن إغريق هي نسبة للعابد جريج الذي ذكر بالحديث النبوي، وهذا ليس مستغربا لأن أهل نينوى كانوا قد آمنوا ونتج عنهم عباد.
ومما يزيد القناعة أن اليونانيون هم أهل نينوى القدامى أنه توجد ولاية صينية تسمى يونان، فهل هذا مجردصدفة؟!
طبعا عند أصحاب نظريات من يعبدون ذواتهم ونظرياتهم فهي صدفة وطلاسم كما يطلسمونها.
وقد ذكرنا كلمات اغريقية من أصل عربي، وسنذكر كلمات أخرى، ومنها الكلمات التالية
وحبس سجن KHAPSI
وخنجر KHANDZARI
وحوض حوظ KHAVOUZA
وحاضر KHAZIRI
وقماش KOUMACI
وهذه منقولة عن موقع لمرسال.
فهنا تنجلي لنا كثير من الحقائق، وينفك كثير ممن طلاسم من طلسموا أشياء كثيرة ليعموا عن الحق.
وهناك كلمات قد ونشتق أصلها من العربية المحورة، ككلمة لاند والتي هي محورة عن بلاد، فلا شيء يوجد لا اصل له، والشيء فهو من المشيئة الربانية!!
ثم البلاد التي تنتهي برلاند كتاي لاند مثلا، فهي بلاد التاي، والتاي عند سكان شرق آسيا هم العرب وهم كناية عن قبيلىة طيء، وهذا شيئ مذكور تاريخيا أن العرب كانوا يكنون بالتائي كما في حضارة الصين.
ثم البلاد التي تنتهي ب"ستان" كأفغانستان وباكستان، قد تكون على الأغلب أنها من كلمة استيطان، واللغة الفارسية الحديثة -وحسب خبراء- فعمرها 800 سنة .
|