تقية المعاصيم تضرب وصية الخواتيم
أن الله أنزل جبرائيل - وفي بعض الأخبار - أنزل كتاباً فيه وصية مختومة بخواتيم ( وفيها تعليمات للنبي وللأئمة )
الكافي / غيبة النعماني / الامامة والتبصر / أمالي الطوسي / كمال الدين / الخ
1 - ثم دَفعهُ إلى علي بن الحسين [السجاد] ففك "فتح" الخاتم فوجد فيه : أن أطرق واصمت والزم منزلك .
* إمام منصب الخ وهذه مهمته ، فتأمل .
2 - ثم دَفعهُ إلى محمد بن علي [الباقر] ففك "فتح" الخاتم فوجد فيه : حدّث الناس وأفتهم ولا تخاف أحد وقل الحقّ في الخوف والأمن . فأنت في حرزٍ من الله وضمانه - في حرزٍ وأمان - و لا سبيل إلى أحدٍ عليك .
3- ثم دَفعهُ إلى جعفر بن محمد [الصادق] ففك "فتح" الخاتم فوجد فيه : كالسابق .
(*) أكثر إمامين كانا يتقون هما الباقر والصادق :
(أ) في عصر الإمام الباقر والصادق (ع) ... وفي حال الخفاء مع الأصحاب المخلصين يبيّنان الحكم الواقعيّ للمسألة، ويأمران أصحابهما بالتقيّة ، فعلى هذا كانت التقيّة في ذلك المناخ ، وتلك الظروف الزمانيّة، ضروريّاً جدّاً.
الرسائل - محمد اللنكراني - ص ٢٨٢
(ب) وظهرت أحاديث التقية بجلاء ووضوح في عصري الباقر والصادق (ع) .
الرسائل الأربع (قواعد أصولیة وفقهیة) تقريرات - جعفر السبحاني / بقلم : طعّان خليل الموسوي - ج ٣ ص ٥٠٦
|