❌️ لا للاحتفال برأس السنة الميلادية 🚫❌️
● إن من الواجب على كل مسلم أن يعتز بدينه وعقيدته ، وأن ينأى بنفسه عن مشاركة النصارى واليهود والوثنيين ، في الاحتفال بهذه الأيام ، ليلةَ رأس السنة الميلادية والكريسماس .
◆ عَنْ أم المؤمنين عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(( مَن أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ فِيهِ ، فَهو رَدٌّ ))
[ أخرجه البخاري (2697) ، ومسلم (1718) ] 📚
● ومما أحدث الناس من أمور ليست من دين الله ، الاحتفال بأعياد ، ومواسم ، لم يأمر بها ديننا الحنيف ، إنما هي مجرد تشبه بالكفار ، ومناسباتهم ، أو من باب الابتداع في دين الله ، ونحن – معاشر المسلمين – لنا ديننا وعقيدتنا ، ويجب علينا مخالفة الكفار ، وعدم التشبه بهم ، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
(( من تشبَّهَ بقومٍ فَهوَ منْهم ))
[ أخرجه أبو داود (4031) واللفظ له ، وأحمد (5114) مطولاً ] 📚
● ومن المحدثات التي أحدثت : بدعة الاحتفال برأس السنة الميلادية ، ولا شك أن الاحتفال برأس السنة الميلادية ، أو غيرها مما أحدثه الناس ، فهو من البدع التي نُهينا عنها ، وهي مخالفة لشرع ربنا 🚫
عَنْ أَنَسٍ بن مالك - رضي الله عنه - قَالَ :
(( قدِمَ النَّبيُّ ﷺ المدينةَ ولَهُم يومانِ يَلعبونَ فيهِما فقالَ : ما هذانِ اليومانِ ؟ قالوا : كنَّا نَلعبُ فيهِما في الجاهليَّةِ فقالَ النبيُّ ﷺ : قد أبدلَكُمُ اللَّهُ بِهما خيرًا منْهُما : يومَ الأضحى ويومَ الفِطرِ ))
[ أخرجه أبو داود (1134) ، والنسائي (1556) ، وأحمد (12006) باختلاف يسير ] 📚
◆ وهذا الحديث يُبيِّن أن الواجب على المسلمين أن يَستغنوا في الأعياد بما أغناهم الله به ، ويَكتفوا بهذه الأعياد التي شرَعها الله لهم عن أعياد الأمم الأخرى .
^ فيا مَن تحتفل برأس السنة ، قد شَابَهتَ الكفار الضالين في أعيادهم ، وقد أُمِرتَ بمخالفتهم ، فاحذَر أن يُصيبَك فتنةٌ أو عذاب أليم 👌🏽
● اللهم رُدَّ المسلمين إلى دينك ردًّا جميلًا 🤲🏻
