
يوم أمس, 12:12 AM
|
|
مشرف قسم التاريخ الإسلامى
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-07
المشاركات: 3,124
|
|
تغريدات تاريخية (450)
* هؤلاء الأفغان لا يشاهدون التلفاز ولا يعرفون شيئاً عن أفلام رامبو وجيمس بوند ولهذا فهم لايخافوننا، انهم لايرون فينا سوى دخلاء محتلين ويجب أن يخرجونا مهما كلفهم الأمر لهذا كل اسلحتنا وحروبنا النفسية ضدهم لاتجدي نفعاً
الصحفي ألأمريكي هاستينغز في كتاب The Operator
* من مناهج المستشرقين في دراساتهم لتاريخنا الإسلامي التركيز على الجوانب السلبية في هذا التاريخ وتضخيمها ، وطمس الجوانب الإيجابية التي تفوق الجوانب السلبية ، والحكم على هذا التاريخ بالمقاييس السلبية التي تضعف هوية المسلمين واعتزازهم بتاريخهم ودينهم. وقد أعتنق بعض الكُتًاب المسلمين هذا المنهج بلا وعي فاصبحوا ينسجون على منوال هؤلاء المستشرقين.
* كان ملك النرويج سيجورد «ت 1130م» هو أول ملك أوروبي يبادر للخروج بنفسه على رأس جيشه في الحملات الصليبية، وفي طريقه لفلسطين مر ببلدة «بالسنترا» الأندلسية وذبح أهلها المسلمين بالكامل.
* كان جماعتنا يغلون مسلمين بالغين في القدور، ويشوون الأولاد في سفافيد ويلتهمونهم مشويين.
ـ راؤول دي كين، مؤرخ فرنسي مرافق للحملات الصليبية.
* كان من أحب ضروب اللهو لدى الصليبيين: قتلُ من يلاقون من الأطفال، وتقطيعهم إرباً، وشيّهم
ـ جوستاف لوبون، «حضارة العرب» ص: 335
* في قلب حارة القطيع بصنعاء القديمة، تقبع حفرة يلفّها سور متهالك، هي ما تبقّى من القليس كعبة ابرهة ،#ذلك الصرح الذي لم يُرد له ان يكون مجرد كنيسة، بل مشروعًا دينيًا وسياسيًا صريحًا يكون كعبةً بديلة للكعبة المشرفة.#فحين دخل الأحباش اليمن سنة 525م بقيادة أبرهة الأشرم، أراد تحويل وجهة الحج في الجزيرة العربية من مكة إلى صنعاء، فشيّد كنيسة القليس لتكون مركزًا للحج تنافس الكعبة في مكانتها الدينية والرمزية.
وتذكر المصادر التاريخية أن هذه الفكرة حظيت بدعم الإمبراطور البيزنطي، الذي أرسل مهندسين ومواد فاخرة من الفسيفساء والمرمر، لتخرج القليس في صورة غير مسبوقة في عمارة اليمن.
لم تُبنَ القليس كدار عبادة بل كـكاتدرائية عظيمة تفوق ما حولها فخامة وارتفاعًا، شُيّدت على ربوة عالية، بأبواب مطلية بالذهب والفضة، وساحات واسعة، في محاولة واعية لخلق “قبلة جديدة” يُشدّ إليها الرحال بدل الكعبة.
وبعد ظهور الإسلام أهملت وهُدمت في العصر العباسي، واستُخدمت أحجارها في بناء الجامع الكبير بصنعاء.
يتبع
|